الجمعة، 16 أكتوبر 2009

رد على بعض الفتاوي ونظرة المجتمع المتخلف بشأن عمليات التصحيح

:
اضطراب الهوية الجنسية هو مرض له اسباب واعراض وعملية التحويل هي علاج..هو  اذا الكلمة الاولى والاخيرة ان كانت العمليات الجراحية او ان كان هناك بدائل اخرى للعلاج هي للطبيب وحده.. وان كان الطبيب نفسه لايستطيع وضع قاعدة موحدة لكيفية علاج جميع الحالات فكل حالة لها تفاصيلها المختلفة، اذا كيف للمفتي ان يضع قاعدة لجميع الحالات بمنع علاجها جراحيا ؟؟ ولو كان هناك شبهة في حرمانية اجراء هكذا عمليات، هناك قاعدة فقهية تقول الضرورات تبيح المحظورات.. ان اي شخص مصاب باضطراب في الهوية الجنسية لديه ميول انتحارية لعدم قدرة البشر على تحمل مصيبة بهذا الحجم ولا اظن هناك ضرورة تبيح المحظور بقدر الحفاظ على النفس.


واقول بكل تاكيد لا يوجد حالة واحدة سجلت بانها اضطراب في الهوية الجنسية وتم علاجها بالطرق النفسية.. الا ان كان تشخيص الحالة من البداية خاطئ.


و الاهم بنظري لناخذ مثال لانثى عليها ان تتحول لذكر عندما تبدا سن المراهقة ومايصحبه من ميل عاطفي نحو الاناث كاي شاب في عمرها .. مالحل هنا؟؟ طبيعي كمجتمع عربي اسلامي يرفض ان تقيم علاقة صداقة او اختلاط مع الذكور مع انها لاتشعر باي عاطفة جنسية او غرامية نحوهم.. وفي نفس الوقت لو سمحنا لها بالاختلاط بالاناث سيحصل ما لاتحمد عقباه لان الوضع تماما كانك تركت الحرية لشاب ليعيش وسط الاناث وغالبا تحدث امور كالملامسة او الرقص او تغيير ملابس و غيره ممالايحتمله الشاب لكبت رغبته مهما كان ملتزما دينيا ... مما يؤدي الى اقامة علاقات غير مشروعة وفتنة "معدية" ستقيم علاقة جديدة مع فتاة اخرى وهكذا وذلك ايضا حال الشاب المضطرب الهوية الجنسية... هل الحل عزلهم عن العالم كله؟؟ لا تعامل مع ذكور ولا اناث؟؟ حبسهم في غرفة بلا نافذة ولا باب؟؟ طبعا هذا حل غير واقعي ولا انساني مع انه تم تطبيقه على البعض ..اليس الاصلح للمجتمع ان تقوم هذه الانثى بالتحول الى ذكر ومن ثم الزواج والاكتفاء بامراة واحدة دون التسبب بضرر للمجتمع وحتى ان لم يستطع الزواج على الاقل يكون مظهره الخارجي كافي للحكم عليه ان كان يسمح له بالاختلاط بالاناث او الذكور..او الذكر بالتحول لانثى والزواج والعيش بسلام دون اثارة الفتن واقامة العلاقات الغير مشروعة


هناك من يظن ان الموضوع كله موضة او نزوة او من باب التغيير وهذه اسخف نكتة ممكن ان تقال.. كيف لانسان ان يضع جسده تحت مشارط الجراحين لاجراء عمليات معقدة وخطرة وكيف لانسان ان ينفق كل تحويشة العمر والتي غالبا لاتكفي فيلجا للقروض التي يسددها طيلة حياته وكيف لانسان ان يضطر لمسح ذاكرة مالايقل عن عشرين عاما بكل ماتحملها ليبدا من تحت الصفر في بلد غريب وكيف لانسان ان يدخل تجربة لارجعة فيها نتائجها غير مضمونة فقط لانه الموضة تحتم عليه فعل ذلك!! او سمع ان شخصا فعلها فقرر تقليده!! هذا كلام لايخرج الا من السفهاء,,, من يقوم بالتحويل لا يمكن الا وانه قد وصل لحافة الانتحار.. فحينها فقط سيقبل باي خسائر حتى يحافظ على حياته وهذه غريزة البقاء لكل الكائنات .. وهناك من الجاهلين من يعتقد ان الانتحار هو دائما لضعف النفس.. اقول له ان الانتحار للمرضى النفسيين غالبا يكون سببه اصابة الشخص باكتئاب حاد والاكتئاب يبدا نفسيا وينتهي بتغير كميات سوائل الدماغ ونسبتها مما يجعل الشخص احيانا يرى ويسمع امورا غير موجودة من هلوسات والقيام بافعال دون وعي كحالة المجنون وان بدى عليه احيانا العقل والوعي وغالبا من يقوم بالانتحار لاسباب نفسية يقوم به وهو خارج عن وعيه وحتى هذه الحالة حسابها عند الله يختلف لانه يعتبر كالمجنون بخلاف من يقوم بالانتحار مثلا لانه خسر ماله او غيره من الاسباب التي لاعلاقة لها بالامراض النفسية


من زمن بعيد كان يحكم على المولود ان كان انثى او ذكر من شكل اعضاءه الجنسية الظاهرة فقط وبعد تطور العلم والطب اكتشف المجتمع انه تم ظلم الكثيرون لان معيار تحديد الجنس بشكل الاعضاء التناسلية لم يكن كافيا فهناك الهرمونات ونسبها والغدد المسؤلة عن افرزها فاضافوا معيار جديد لتحديد جنس المولود وهو الهرمون.. وبعد فترة تطور العلم والطب مرة اخرى واصبح لديه القدرة على رؤية ماداخل الاحشاء فاكتشفوا اناثا بخصيتان داخليتين في احشائهم وذكورا برحم واناثا بلا رحم ومبايض وغيره الكثير من امور لم يكن ممكن رويتها ولامعرفتها الا من خلال التكنولوجيا وهنا ظن المجتمع ان معايير تحديد الجنس قد اكتملت ولن يظلم احد وسيجلدوا كل من لا يعترف بجنسه بلا رحمة طالما انطبقت عليه كل المعايير السابقة... وبعد مرور سنوات طويلة تطور العلم مرة اخرى ووجدو هناك اناثا مكتلمين الانوثة وكل المعايير السابقة تثبت انهم اناثا ولكن الكروموسوم الذي يحملونه هو كروموسوم ذكري وكذلك الحال بالنسبة للذكور... وبعد فترة اكتشفوا ان هناك حالات تحمل كروموسوم لا هو ذكري ولا انثوي وحاليا اقول لكم ولا اعتقد ان الكثرين يعلمون ان اخر دراسة تثبت ان المتحولين يحملون تركيبه عقل الجنس الذي تحولوا اليه لانه تركيبة المخ تشريحيا تختلف من الذكر للانثى... هذا يعني ان الانثى التي تحولت لذكر هي اساسا لديها مخ مطابقا من ناحية تشريحية لمخ الذكر والعكس بالنسبة للذكور المتحولين...... ولا تستغربوا حين يتطور العلم مرة اخرة وتكتشفوا كم مدى عمق مستنقع الجهل الذي غرقت فيه مجتمعاتنا .. لااقصد جهل علمي فقط بل جهل اخلاقي وانساني وديني


هناك من يقول ان اضطراب الهوية الجنسية ماهو الاوفساد اخلاقي وقاع الرذيلة وسقوط ديني وشهوة حيوانية وانعدام التربية الصحيحة مستخدمين كل الكلمات التي تعبر عن الحيوانية والشهوانية وانعدام الضمير... ولكن لو حاولوا تثقيف انفسهم قليلا قبل اصدار الاحكام لوجدوا ان اعراض اضطراب الهوية الجنسية تبدأ منذ اليوم الاول الذي يبدأ فيه الطفل بالتعبير عن نفسه بتلقائية دون تفكير او رغبة.. فقط الفطرة هي التي تحركهم فقد اجمع المرضى ان بداية شعورهم بالانتماء نحو الجنس المغاير لجنسهم يصل لاقصى ماتصله ذاكرتهم وهو عمر ثلاث سنوات او اربع واحيانا بشهادة اهلهم من عمر سنة او سنتين ولا يمكن ان يكون سبب تصرفاتهم في ذلك الوقت لها علاقة بالرغبة الجنسية والشهوة!!






منقول من

http://www.arabianbusiness.com/arabic/531180

الأحد، 4 أكتوبر 2009

عمليات تصحيح الجنس ضرورة دينية وعلمية وإنسانية

أعدت ياسمين حسن، باحثة فى مجال تصحيح الجنس "الترانسجندر" دراسة عن حقوق مرضى الازدواجية الجنسية فى علاج آمن وإنسانى لمشكلتهم، مؤكدة أن تجاهل المجتمع لهم يدفعهم إلى السرية التى قد تؤدى إلى الشذوذ الجنسى والانتحار فى العديد من الحالات، مشيرة فى دراستها إلى التعسف المجتمعى ضد هؤلاء المرضى.

بدأت الباحثة دراستها بمجموعة من الأسئلة فى مقدمتها.. لماذا نستمر فى استخدام لفظ"تغيير الجنس" إذا كان المراد رد صاحب الحالة إلى صورته الطبيعية أو فطرته؟ لماذا لا نقول "تصحيح أو تأكيد الجنس" مثلاً، كما تلقب الجراحة علمياً فى اللغة الإنجليزية؟

أكدت الباحثة فى دراستها، أن هذا النوع من الجراحة ليس بشىء جديد بل يجرى فى مصر منذ عام 1920 تقريباً، وكان أشهر المتخصصين فى هذا المجال الدكتور "جمال البحيرى" الذى كان من أشهر أطباء تصحيح الجنس،

والآن تقدم العلم كثيراً فى مجالات الأبحاث النفسية والبيولوجية والجينية والفسيولوجية، كتكوين المخ.
الدراسة أوضحت أن حالة النساء حاملات صبغة كروموسومات XY"الذكورية" واللاتى لا يبلغن بلوغاً طبيعياً مثل بقية الإناث ولا تصيبهن دورة شهرية وفى بعض الحالات يتم كشف خصيتين معلقتين داخلياً بدلاً من المبايض أو الرحم أو يكون هناك ضمور فى المبايض والرحم وبالطبع لا يستطعن الإنجاب.

الباحثة قالت، إن الكثير من الأطباء يشيرون إلى أن هذا النوع من الجراحات يجرى فى دول غربية كثيرة بدون ضوابط ولا شروط.

وأوضحت الباحثة، أن اضطراب الهوية الجنسية، والذى تم اكتشافه وعلاجه فى عام 1948 عندما استشار دكتور التخصص الجنسى ألفريد كينزى زميله الدكتور هارى بينجامين فى حالة طفل ذكر أتت به أمه تشكو من أنه رافض هويته كذكر ومصرّ على أنه أنثى ويطالب بتصحيح جنسه إلى أنثى.

وقالت، نتحدث هنا عن طفل ليس فتى ولا شاباً ليس خنثى، بيولوجياً، أو ما يسمى علمياً بالإنترسكس، بل ترانسكس، وهو اللفظ العلمى الذى أطلقه د.هارى بينجامين عن هذا النوع من الحالات فى 1954. وعلى الرغم من اختلاف الأطباء النفسيين الذين استشارهم د.ببنجامين فى هذه الحالة لتحديد علاج معين، قرر أن يعالج الطفل بالهرمون الأنثوى ستروجين، وتم ترتيب رحلة للأم مع طفلها لألمانيا لمساعدته جراحياً. واستمر د.بينجامين فى محاولة فهم هذا النوع من الحالات، مستمراً فى علاجها، بمساعدة زملاء من مجالات متعددة اختارهم بعناية، مثل الطبيب النفسى جون ألدن وأخصائية الإبر الكهربائية مارثا فوس فى سان فرانسيسكو وجراح التجميل هوزيه عيسى باربوسا من تيووانا، وعالجوا مئات من هذا النوع من الحالات بطرق مشابهة.

هذا الوضع فى وقت كانت فيه الولايات المتحدة، اجتماعياً وطبياً، كما الحال فى الكثير من الدول الأخرى وكانت عمليات الإحصاء غير قانونية.
وفى عام 1966، نشر كتاب ظاهرة الترانسكشوال والذى كان بمثابة أول عمل كبير يشرح مسار علاج مؤكد وإيجابى لهذه الظاهرة.

 
وعرضت ياسمين حسن الناشطة فى مجال حقوق الترانسجندر فى دراستها ملخص بروتوكولات العلاج حسب إرشادات الـ WPATH-SOC فالنسخة الحديثة توصى مختصين الصحة النفسية بتوثيق التاريخ المتعلق للمريض فى خطاب، والذى يشترط إجبارياً توفره من قبل الأطباء المختصين قبل التدخل الطبى الفسيولوجى.

الأقسام الأربعة الأولى من البحث أقسام استهلالية، تشرح الهدف والحاجة للعلاج، اعتبارات وبائية متعلقة بالأشخاص الترانسكس، تسميات التشخيصات، ودور أخصائيى الصحة النفسية. ومن القسم الخامس للثامن، تبدأ بالدليل الفعلى للعلاج. وتتناول الطريقة التى يتم بها التشخيص عند القاصرين والبالغين على حد سواء والطريقة التى يوثق بها التشخيص والتوصيات "الخطاب" وأيضاً تغطى المتطلبات والعلاج باستخدام الهرمونات، بما فى ذلك الاستخدام وتأثير الهرمونات.

 
وضعت الجمعية النفسية الأمريكية (APA) مجموعة من الشروط لإجراء هذه العمليات ولتشخيص هذه الحالة وهذه الشروط هى أولاً: لابدّ أن يظل هذا الإحساس بعدم الارتياح والاقتناع بالهوية لمدة لا تقل عن سنتين، ثانياً: لابدّ أن تمتد الرغبة فى تغيير الجنس لمدة لا تقل عن سنتين، ثالثاً: ألاّ يكون المريض واقعاً تحت تأثير مرض نفسى كالشيزوفرينيا أو عيب وراثى.
عند توافر هذه الشروط وعند التأكد من هذا القلق والاضطراب المتصٍّل بالهوية يجب على أسرة المريض اللجوء للعلاج النفسى لتأهيله نفسياً واجتماعياً قبل إجراء أية عملية.

من أكبر الصعوبات أن يتفهم أى إنسان مدى معاناة شخص مثل هذا، كما تقول الباحثة فى دراستها، إلا إذا عرفه لزمن طويل وربما منذ طفولته ليكشف له مدى معاناته وطول استمراريتها.

فى المجتمعات العربية ينعدم أى نوع من الإحصائيات على الرغم من أن الدراسات العربية أشارت إلى أن نسبة لا يستهان بها من المواليد فى العالم العربى تعانى من خلل أو اضطرابات هرمونية قد تؤثر بدورها على تكوين الهوية الجنسية للطفل فى نشأته، والتى يستحيل تغييرها فيما بعد، على الأقل بما يتوفر من تقنية حتى يومنا هذا.

 
ذكرت الباحثة فى نهاية دراستها، أن الدين الإسلامى حثنا على العلاج، ولكن دون التقيد بآراء الفقهاء قبل رأى الطبيب، لأن المسئولية بأكملها تقع على عاتق الأطباء المختصين والدارسين لهذه الحالات فبرأيهم يسند علماء الدين والمفتون فتواهم لإزالة الشبهة أو التحريم عن المشكوك فيه، وليوضحوا لعوام الناس ما هو مباح وما هو حرام.

وعن أسباب هذا المرض تؤكد الدراسة أن كل الأمراض عندما ظهرت لم تكن معروفة السبب، فهل كان ذلك سبباً فى نكران وجودها؟ أما ما يقوله البعض عن تحريم العملية الجراحية، لأنها تغيير فى خلق الله، فما الفرق بينها وبين عملية بتر العضو المصاب بالغرغرينا لإنقاذ حياة المريض أو تخفيف ألمه ومعاناته؟ أليست هناك قاعدة فقهية تقول إن الضرورات تبيح المحظورات.

مريض الترانسكس الحقيقى لا يهدأ أبداً إلا بعد إجراء الجراحة، وغالباً ما يلجأ للخارج لإجرائها إن تيسّر حاله، فإن لم يستطع يقدم على الانتحار، كما أكدت الباحثة فى بحثها
و قد ذكرت في رسالتها و بحثها الثاني و الأطول مخاطر أخرى كبيرة تهدد سلامة هؤلاء حالات الترانسكس و الإنترسكس إذا منع عنهم العلاج و التفهّم و المساندة, مثل الإكتئاب و الوهن الشديد و العزلة عن المجتمع و عدم الإكتراث بالبيئة المحيطة و التخلي عن مهامهم اليومية سواء الدراسة أو العمل أو غير ذلك, و خطورة إنحرافهم بطرق أخرى كإتجاههم للعنف و البلطجة و تعاطي المخدرات للتعبير عن سخطهم. إذاً لا يكون الخطر على سلامة صاحب\ة الحالة فقط, بل على المجتمع بأسره أيضاً

السبت، 3 أكتوبر 2009

ابتســــــــــــــــــم:):)


من روائع ايليا ابو ماضي :::

قال: السماء كئيبة؟؟وجهما          قلت ابتسم يكفي التجهم في السماء

قال:الصبا ولى؟؟فقلت له:          ابتسم لن يرجع الاسف الصبا المتصرما؟

قال:التي كانت سمائي في          الهوى صارت لنفسي في الغرام جهنما

خانت عهودي بعدما ملكتها        قلبي ,فكيف اطيق ان اتبسما؟؟؟؟؟

قلت:ابتسم واطرب فلو-             قارنتها قضيت عمرك متألما

قال:التجارة في صراع هائل       مثل المسافر كاد يقتله الظما

قلت ابتسم, ماانت جالب          دائها وشفائها فأبتسم فربما....؟

قال المواسم قد بدت اعلامها      وتعرضت لي في الملابس والدمى

وعليا في الحباب فرضا لازم      لكن كفي ليس تملك درهما

قلت ابتسم يكفيك انك لم تزل      حيا,ولست من الاحباب معدما

العوض من الله

لا يسلبك الله شيئا إلا عوضك خيرا منه اذا صبرت واحتسبت
فإن اولياء الله المصابين المبتلين ,فلا تأسف على مصيبة فإن الذي قدرها عنده جنة وأجرعظيم , فهنيئا للمصابين وهنيئا  للترانسكس في مصيبتهم

ولنرى الجانب المشرق وان نتذكر نعم الله عليك ,فاذا هي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك, صحة في البدن ,امن في الوطن , غذا وكساء وهواء وماء ,لديك الدنياوماتشعر عندك عينان ولسان وشفتان ويدان ورجلان ولا تحزن اذا فقدت نعمة من هذه النعم فلا تزال لديك الكثير فأن سلبت منك يدك فلا زال عندك الاخرى وهنالك من فقد اليدين والرجلين  انك في نعم كثيرة وأفضال جسيمة وانت لا تدري , فتتذكر المفقود ولا تشكر الموجود

مصيبة كبيرة وبلاء عظيم ان يكون الشخص ترانسكس ,ان يكون الشخص ليس نفسه ان يحرم الانسان من ابسط حقوقه وهي الحياة فتخيل ان تكون رجلا وليس هنالك مايدل على رجولتك , ان تكون رجلا وتراك الناس امرأة ,ان ترا نفسك بالمرآة فتجد انك ليس انت 
ان تيأس وتنطوي بغرفتك وحيدا لا تريد ان تقابل ناس تقلل من رجولتك مااصعبه من شعور وان احببت فتاة الاحلام وركضت ورائها ووجدت انها لم تلحظ وجود رجل من الممكن ان يكون فارس الاحلام وان حدث ورأتك وعشت هنيئا مدة قصيرة لتتفاجئ بأنها ستتزوج وانت واقف مكتوف الايدي لا تستطيع الزواج بها , شعور قاتل وألم فاجع ولكن لا تيأس فأنك في المقابل تمتلك اشياء اخرى وقل العوض على الله وشكرا لله انه جعلني من اهل الابتلاء  :-)    

النقد الآثم الباطل

من اجمل الكتب التي قرأتها كتاب لا تحزن للدكتور عائض القرني
 ومن المواضيع التي اعجبتني والتي تفيد من يتعرض للنقد الآثم والاعتداء الصارخ عليه في حياته
واخص بالذكر الترانسكس لما يتعرض له من نقد دائم وتجريح متواصل

لا تحزن من النقد الآثم و الاعتداء الصارخ عليك ::::

فلقد سب السفهاء والجهلاء الخالق الرازق جل في علاه وشتموا الواحد الاحد لا اله الا هو ,فماذا اتوقع انا وانت ونحن اهل الحيف والخطأ,انك سوف تواجه في حياتك حربا ضروسا لا هواده فيها من النقد الآثم المر,ومن الاهانة المتعمدة عليك ,اذا فأصمد لكلام هؤلاء ونقدهم وتشويههم وتحقيرهم وكن كالصخرة الصامتة المهيبة تتكسر عليها حبات البرد لتثبت وجودها وقدرتها على البقاء
انك ان اصغيت لكلام هؤلاء وتفاعلت به حققت امنيتهم في تعكير حياتك وتكدير عمرك فأصفح الصفح الجميل, الا فأعرض عنهم واصفح الصفح الجميل ولا تك في ضيق مما يمكرون ان نقدهم السخيف ترجمة محترمة لك ,
انك لن تستطيع ان تغلق افواه هؤلاء ,ولن تستطيع ان تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيع ان تدفن نقدهم الباطل بتجافيك لهم واهمالك لشأنهم, فإن كنت تريد ان تكون مقبولا عند الجميع, محبوبا لدى الكل, سليما من العيوب ,فقد طلبت مستحيلا وأملت أملا بعيدا

قال أديب امريكي:(يمكن ان تحطم العصي والحجارة عظامي, لكن لن تستطيع الكلمات النيل مني

وقال رجل لسالم بن عبدالله بن عمر التابعي:انك رجل سوء, فرد عليه : ماعرفني إلا
انت

قالت البعوضة للنخلة :تماسكي , فإني اريد ان اطير وأدعك فقالت النخلة:والله ماشعرت بك حين هبطت علي فكيف اشعر بك اذا طرتي؟؟؟؟؟

الخميس، 17 سبتمبر 2009

فيديو علمي مترجم عن حقيقة الترانس

2 فيديو علمي

http://www.youtube.com/watch?v=AyPRm-4lARo&eurl=http%3A%2F%2Ftransman%2Duae%2Eblogspot%2Ecom%2F&feature=player_embedded



http://www.youtube.com/watch?v=rnbOBe6Dzcg&eurl=http%3A%2F%2Ftransman%2Duae%2Eblogspot%2Ecom%2F&feature=player_embedded

محامية الانترسكس والترانسكس (الملاك الحارس)

المحامية فوزية جناحي
المحامية التي تبنت ونجحت في قضيتين احداهما كانت لحالة انترسكس والاخرى لحالة ترانسكس
علما انه المحاميه تتبنى الحالات الانترسشكوال يعني الي فيهم خلل جسمي او حتا الي فيهم خلل هرموني وتتبنى حالات الترانسشكوال الي فيهم يعني مرض اضطراب الهوية الجنسية والي هو مرض عضوي اكثر مما هو مرض نفسي ويكون مرض عضوي بالدماغ يخلي عقل المريض يصنف نفسه على انه من الجنس الاخر ويكون هالشي خارج عن ارادته ويتمنى يكون من الجنس الاخر لدرجة التفكير جديا بموضوع تحويل الجنس من قبل المريض حتا يضع حدا لمعاناتهوللعلم ايضا ترفض المحاميه فوزية الجناحي قاضيا البويات والجنوس والشواذ _ملاحظة ومن قال البويات والجنوس اصلا يفكرون بتحويل الجنس :) هذول شواذ ومايبون هالشييي اصلا وعلاجهم نفسيي بس اهم مايبون هالشيي الحمدالله والشكر والله يشفيهم لانه الي فيهم يعتبر شذوذ وحرام وخليهم ربهم فوقهم وبحاسبهم على شذوذهم لانه هالشي بارادتهم و باختيارهم )باختصار الخبر الي تحت يقول كسبت المحاميه قضيتين تحويل جنس في البحرين وحده لشخص يقال انه خنثى والشخص الاخر ترانسشكوال يعاني من اضطراب بالهوية الجنسية والاثنين كسبوا القضية الحمدالله وتحولوا الى رجال وتم تغير اوراقهم بالبحرين
وكلمة حق تنقال الله يعطيها العافيه هالمحاميه اهيا واي شخص غيرها قال كلمة حق عن مشكلتناوالله يعطيها العافيه والله والله يوفقها دنيا واخرة يارب الي حست فينا وتبن قضيتنا بهدف موتجاري نفس ماسوا البعض الي قاعد يطلب مبالغ خياليه اذا بيتبنى قضيتنا !!
المحامية البحرينية فوزية الجناحي كشفت محامية بحرينية عن تلقيها عدة اتصالات من دول خليجية وعربية لأشخاص يطلبون منها تبني قضية تغيير هويتهم الجنسية أمام محاكم بلادهم. وقالت المحامية فوزية جناحي التي تترافع حاليا أمام المحاكم البحرينية للحصول على حكم بتغيير هوية فتاة بحرينية تدعى زينب ربيع -33 عاما- تحولت إلى شاب باسم حسين ربيع، إنها تلقت اتصالا من فتاة سعودية تبلغ -38 عاما- تطلب الترافع من أجل إثبات ذكورتها، فيما رفضت الكشف عن حالتين مشابهتين في بلدين خليجييّن.وأكدت المحامية البحرينية التي سبق لها كسب قضية مشابهة لفتاة (م) تحولت إلى رجل (س) عام 2005، أنها تشترط تقديم تقارير طبية من مستشفيات معترف بها قبل البدء في إجراءات القضية، وترفض طلبات الشواذ من الجنسين.وتفتخر "جناحي" التي تمارس المهنة منذ 9 سنوات بأنها المحامية الأولى في العالم العربي التي تكسب قضية من هذا النوع، لكنها ليست الأولى في الترافع في مثل هذه القضايا فقد سبقها زميلها الكويتي عادل يحيى الذي ترافع في 13 قضية لتغيير جنس موكليه، لكن المحاكم الكويتية رفضت هذه القضايا بعد النظر فيها.عدة اعتبارات للتحويل وعلق الدكتور البحريني عيسى أمين الذي كشف على حالة حسين ربيع وهو حالة انترسكس قائلا إن التشوهات الجنسية في مثل هذه الحالات تنقسم إلى قسمين تشوه الأعضاء الداخلية أو الخارجية. وأوضح الاستشاري في المسالك البولية أن عملية التحويل تخضع لعدة اعتبارات منها حالة "الهرمونات والكروموسومات والحالة النفسية".وتعرض الحالات التي تطلب تغيير جنسها على أربعة أطباء هم طبيب المسالك البولية، وطبيب الغدد الصماء، وطبيب التجميل، ثم الطبيب النفساني للتأكد من حاجته الفعلية لهذه العملية، قبل عرضه على الطبيب الشرعي الذي تستأنس المحكمة برأيه ولا يكون ملزما لها.وكشف "أمين" عن حالة عالجها قبل 20 عاما لفتاة كانت تعاني من تشوه ذكوري في صوتها والهيئة الخارجية لجسمها، لكنه تمكن من إعادتها "إلى الوضع الطبيعي بهدوء وبعيدا عن الأضواء".من جانبها قالت المحامية "جناحي" إنها تقدم حاليا استشارات قانونية لفتيات خليجيات، وأخرى بالمغرب بالتواصل معهن عبر الهاتف ومن خلال الإنترنت.وأبدت "جناحي" استعدادها للترافع عن الحالات المشابهة في الخليج، لكنها اعتذرت عن القيام بذلك في السعودية، مؤكدة أنها تنسق مع محامين سعوديين للترافع عن فتاة سعودية اتصلت بها بهذا الشأن. فتاة تزوجت تتحول لرجل ومن المقرر أن تعقد المحكمة المدنية الكبرى البحرينية في 20 فبراير الحالي للاطلاع على تقارير البحريني حسين الذي أجرى عمليتي تغيير لإزالة كتلة لحمية في منطقة الصدر، وتكبير العضو الذكري الذي كان يعاني من الضمور. وخاض "ربيع" تجربة الزواج حين كان فتاة، لكن زواجه لم ينجح لأنه كان دائم الشعور "برجوليته".وأبدت "جناحي" ثقتها من حصول حسين على الاعتراف الرسمي بتغيير هويته في الأوراق الثبوتية الرسمية.وتعول "جناحي" إلى جانب التقارير الطبية على الفتوى التي حصلت عليها من المحكمتين الشرعيتين السنية والشيعية البحرينيتين، وفتوى المرجع الشيعي السيد علي السيستاني الذي حصل حسين منه –بحسب محاميته- على حكم شرعي لتغيير جنسه بعد "التقارير المعتبرة التي قدمها".ووجدت فوزية جناحي اعتراضا واسعا على قيامها بالترافع في مثل هذه القضايا قبل أن يبدأ الناس بتقبل الأمر
-------------------------------------------------------------
موضوع آخر للمحامية :-
خبر من صحيفة أجنبية: اكثر من 100 حالة في الخليج تنتظر الفرج
أفواج من قضايا تصحيح الجنس للمحاميةكتبه: رشا القحطاني المحامية البحرينية التي فازت قضية لحالتين في البحرين احدهما خنثى ويدعى حسين والاخرى حالة ترانسكشوال و التي تم الإعتراف بهم كرجل أغرقت بنداءات مماثلة للمساعدة. أكثر من 100 شخص من منطقة الخليج , بما فيها رجل من البحرين , إتصلوا جميعاً بالمحامية فوزية جناحي.إنهم يريدون أن يسمح لهم أن يغيروا جنسهم من الناحية القانونية و الإعتراف بهم كرجال."هذه هي الحاله الأولى في تاريخ البحرين حيث يرغب العميل في تغيير الجنس من ذكر إلى أنثى, قالت السيدة جناحي. و قالت أن عدد كبير من الأشخاص إتصلوا بها بعد قضيتها الناجحة.زينب عبد-الحافظ ربيع البحريني, و الذي أجرى عملية تصحيح جنسي ناجحة (بالخارج), سيكون قادراً الآن أن يعترف به رجلاً.الآن يمكن ان يستخدم إسمه المفضّل {حسين} بعد أن وافقت المحكمة المدنية على تغيير إسمه و جميع وثائقه الأخرى.يستطيع حسين الآن أن يقدم طلب للحصول على بطاقة السجل المركزي الجديدة للسكان, و جواز سفر و غيره من الوثائق القانونية بالإسم الذي إختاره هو.و هو معترف به رجلاً من يونيو عندما أعلنت المحكمة المدنية العليا أنه قانونياً رجلاً."و أنا الآن أقابل جميل العملاء و لكن لا أستطيع تأكيد عدد القضايا التي سأترافع عنها حتى أجمع كل التقارير الطبية عن أوضاعهمقالت السيدة جناحي :"لقد تمكنت فقط من الجلوس مع 13 عميلاً من الكويت حتى الآن و أئمل أن أقابل الآخرين قريباً""هذا الطلب المفاجيء شيء طبيعي بما أنني أملك الخبرة""بالنسبة لي هذه الحالات تكون عن الفرد نفسه, حيث أجلس معهم و أقدم لهم نصيحتي على ما بإستطاعتهم فعله"و قالت أن بعض العملاء إحتاجوا لمساعدة طبية-نفسية للتعامل مع ما كانوا يمرون به."بالنسبة للقضايا التي سأترافع عنها, سأتابع بإستمرارية معهم حتى النهاية, و قد يستغرق الأمر مدة تصل إلى سنتين لكل قضية", قالت السيدة جناحي."آمل أن يتعاون الناس معهم لأنهم فعلاً في أشد الحاجة لأي نوع من المساعدة"و قالت أن دول مجلس التعاون الخليجي ينبغي أن تكون لها على الأقل مرفق صحي واحد متخصص في قضايا تصحيح الجنس"هؤلاء الناس مصابين بأمراض خطيرة, سواء كان لديهم تشويه خلقي أو عضوي بالدماغ اي حالة الترانسكشوال و هم بحاجة لعلاج", على حد قولها..."المرفق الصحي ينبغي أن يملك المعدات التي تمكن الكشف عن جنس المنشأ الحقيقي للشخص, و في الوقت نفسه تتعامل مع هذه المشاكل النفسيه عن جنسهم"و قالت بإستثناء الحالة الوحيدة ببلدها البحرين, ستترافع عن الحالات الأخرى خارج الدولة للعملاء الآخرين."هذه الحالات تأخذني الكثير من الوقت بسبب أن قبل أن أتناول أي حاله لا بد لي ان أتأكد من أن عملائي لديهم عيب خلقي بالأعضاء التناسليه او باظطراب الهوية الجنسية الترناسشكوال و يحتاجون لتصحيح جنسي", قالت المحامية."بعض عملائي لم يبلغوا أهلهم لأنهم لن يتقبلوا. الأسر في منطقة الخليج يصيبهم الإحراج من هذه القضية لأن الناس الذين يعرفونهم سيبدأون الحديث عن أبنائهم الذين يغيرون الجنس""لا ألوم الأهالي و لكن ينبغي أن يدرك الآباء و الأمهات تصرفات و سلوكيات أطفالهم منذ الصغر قبل فوات الأوان و يخسرون نصف حياتهم قبل أن يكتشفوا من هم"و تأمل السيدة جناحي أن يعرض المزيد من برامج التوعيه في الخليج عن الموضوع.



-----------------------------------------------------------------------------------------------------


يلقب ترانسكس الخليج المحامية البحرينية فوزية جناحي ب”الملاك الحارس”. هي المحامية الوحيدة في العالم العربي الذي تترافع عن الاشخاص الذين يرغبون في تغيير جنسهم.

يرغب موكلين جناحي في الحصول على اذن قانونى للخضوع لعمليات تغيير الجنس. في حين أن نصوص القوانين في البحرين واضحة تماماً في هذا الشأن، وتقول المحامية أن الامور أكثر صعوبة في دول أخرى بالمنطقة.
وتضيف قائلة ” لكن لن يمنعني ذلك من مساعدة المحاصرين في أجسادهم و أنا مستعدة لتحدي جميع الصعاب!”
تحدثت جناحي، 47 عاما، مع الوكالة الاخبارية (آي بي إس) حول عملها الاستثنائي، ومستقبلها، وأملها في المزيد من التقبل للترانسجندر و الترانسكس في المجتمعات الخليجية.
وهذه مقتطفات من المقابلة


آي بي إس: كيف أصبحت محامية للترانسجندر؟
فوزية جناحي: رفيقتي في السكن و التي درست معي في الجامعة بمصر كانت ترانسجندر. شعرت بعذابها وصعوبة تقبل نفسها كإمرأة. و لم أتردد عندما لجأت لي للدفاع عنها سنة 2001. و قد ربحت القضية واعلنت رسميا رجل في عام 2005، واصبحت زميلتي في الغرفة سابقا الآن رجلا يعيش حياة زوجية سعيدة بعد ان حصل على فرصة لبداية جديدة.


آي بي إس: هل فكرت انه سيلجأ إليك آخرون؟
ف ج: لم أكن أعتقد أن هنالك العديد من الناس ممن يملكون الشجاعة الكافية لمتابعة دعاوى قضائية طويلة. أصبحت معروفة لـدى الجميع بعد قضيتي الثانية عندما تحولت “زينب” الانثى الى “حسين” الذكر. كان ذلك الشخص شجاعا و واثقا بما يكفي لجذب اهتمام وسائل الاعلام خلال معركته القانونية التي انتهت سنة 2008.
أنا الآن مثقلة بقضايا من جميع أنحاء الخليج و سأدافع عن جميع أولئك الذين يسعون جدياً لتغيير جنسهم.


آي بي إس: كيف تعرفين انهم جادون؟
ف ج: لا أقبل الترافع عن القضية الا اذا ارفقت بتقييم نفسي مدته سنتين من قبل طبيب نفسي يثبت أن عملية تغيير الجنس هي الحل الوحيد لاضطراب هويتهم الجنسية.


آي بي إس: ماهي الإجراءات القانونية؟
ف ج: ينبغي ان تقدم للمحكمة أدلة تثبت أن هذا الشخص لا يمكنه ان يتعايش بجنسه الذي ولد عليه وانه سيخضع لعملية تغيير الجنس. تستغرق مثل هذه الإجراءات عدة سنوات. فقد استغرقت أول قضية خمس سنوات. إذا اجرى الشخص العملية و اصبح متحولا جنسيا، نقدم عندها للحكومة طلبا لتغيير جنسه في الأوراق الرسمية، مثل بطاقة الهوية وجواز السفر.


آي بي إس: ماهو شعورك كونك المرأة الوحيدة في المنطقة؟
ف ج: أنا المحامية الوحيدة، في كلا الجنسين، التي تتخصص في تقديم المساعدة القانونية للترانسجندر. اشعر بالفخر. بل اكثر من ذلك، لقد أصبح الدفاع عن الاشخاص الذين هوياتهم الجنسية مغايرة للتي ولدوا عليها نداءا. وأعلم أنني لو توقفت، فلن يرغب معظم المحامين في مواجهة المحافظين الذين يشكلون غالبية في صفوف العرب. كان هناك محامي واحد عربي ترافع قبلي عن بعض الحالات لكنه استسلم بعدما رفضت المحكمة الدعوى.


آي بي إس: هل كانت المهمة صعبة بالنسبة لك؟ هل ستستسلمين يوما ما؟
ف ج: في موقع للترانسكس الكويتيين، تمت تسميتي “الملاك الحارس” فكيف يمكنني أن أتخلى عنهم. يرفض مجتمعنا اي شيء جديد ومتحرر. فكرة السماح للنساء بالعمل كانت من المحرمات الكبرى، لكن تقبل الناس ذلك بعد ان صمدت بعض النساء العربيات في وجه الضغوطات والانتقادات. انا متفائلة بان الامور سوف تتغير، وخاصة بعد أن دافع الطبيب النفسي السعودي المحافظ، الدكتور طارق حبيب، في برنامجه التلفزيونى الشهير عن حق الترانسجندر في عمليات تغيير الجنس.
كان الامر صعبا على الصعيد الشخصي. قوبلت بالرفض من عائلتي ولكن بعد سنوات عديدة من المناقشات أصبحوا يدعمونني. لكنني لا استطيع قول الشيء نفسه عن العالم الخارجي والعديد من علماء الدين الذين يحاربونني.


آي بي إس: ألا تخشينهم؟ لا سيما المجتمعات المتدينة في العالم العربي؟
ف ج: أنا محامية و أستطيع الدفاع عن نفسي في كل شيء أقوم به وفقا للقانون ورفضهم لن يؤثر في، وخاصة في البحرين حيث ان الحكومة كانت داعمة جدا في الحالتين الأخيرتين التي ترافعت عنهما.


آي بي إس: هل تتلقين نفس الدعم من البلدان العربية الأخرى؟
ف ج: للأسف لا، أنا اتحضر للدفاع عن ما لا يقل عن 10 حالات من بلدان الخليج، هناك الوضع صعب جدا لان للبرلمان نفوذ مباشر على الحكومة واغلب نواب البرلمان هم من المتشددين و المعادين للترانسكس.
يصاحبني الصحافيين عندما اقابل الموكلين هناك و تجري المقابلات بشقق في حضور الصحافيين احتراساً في حال مداهمة الشرطة كجزء من حملتهم لتطبيق القانون الجديد الذي يحارب ‘الرذيلة’، المثلية والترانسكس.


آي بي إس: الترانسجندر الذين يلجؤون إليك، هل هم من الاناث الراغبين أن يكونوا ذكورا أو العكس؟
ف ج: أتلقى كلا النوعين، ولكن الغريب ان معظم الحالات هم من الذكور الراغبين أن يكونوا إناثا، ويواجهون رفضا من أسرهم لأنها ترفض تقبلهم كنساء.


آي بي إس: ماذا جنيت من التخصص في الدفاع عن الترانسجندر؟
ف ج: مادياً لا شيء، أريد من المجتمع أن يدرك أنهم يعانون من مشاكل جسدية لا يمكن أن تنتهي إلا بتغيير جنسهم. انهم لا يتصنعون أو محتاجين للعلاج، بل انهم يبحثون عن القبول والتفهم فقط.


آي بي إس: كيف ترى نفسك بعد 20 عاما؟
ف ج: كوني امرأة قدمت مساهمات جيدة لمساعدة الترانسجندر، آمل مستقبلاً ان تكون هناك تشريعات تمنحهم الحق في تغيير جنسهم دون متاعب قانونية.


المصدر:


http://www.ipsnews.net/news.asp?idnews=49089

فتاوي لكل من الانترسكس والترانسكس(الترانسجندر)

اولا: فتوى للانترسكس للتصحيح الجنسي

اتفق جميع علماء المسلمين على ضرورة اجراء العلية للانترسكس وهذا الموضوع ليس عليه خلاف




ثانيا:فتوى للترانسكس(الترانسجندر) للتصحيح الجنسي

اختلف العلماء بجواز التصحيح وهنالك من اطلق عليه تغيير الجنس ولكن هو ليس الا تصحيح واراجاع الجسد ليتوافق مع العقل ولعل اختلاف آراء العلماء رحمة من رب العالمين ليختار المسلم الانسب له


فتوى الشيخ فيصل المولوي"التي تبيح العملية للصنفين الانترسكس والترانسكس
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ... خلق الله عزّ وجلّ الإنسان ذكراً وأنثى. لكن هناك حالات غير طبيعيّة، وتشوّهات خلقيّة تظهر على بعض الناس فتجعلهم جنساً ثالثاً. وهي حالات استثنائيّة نادرة، لكنّها موجودة منذ القدم كما يقول الأطبّاء. وهذه الحالات يصنّفها الأطبّاء في نوعين من المرض: الأوّل: هو مرض (الانترسكس) أيّ الجنس الداخلي، وصاحبه يسمّى عند الفقهاء (الخنثى) وهو الانسان الذي يمتلك بعض الأعضاء الجنسيّة للذكر، وبعض الأعضاء الجنسيّة للأنثى. لقد تكلّم الفقهاء في العصور الغابرة عن هذه الظاهرة من حيث تأثيرها على الأحكام الشرعيّة المتعلّقة باختلاف الجنسين، ولم يتكلّموا عن حكم معالجتها باعتبارها مَرضاً. لكن تقدّم العلوم الطبيّة اليوم أدّى إلى إجراء عمليّات جراحيّة للمصابين بهذا المرض من أجل تحويلهم إلى الجنس الغالب، وهو الجنس الحقيقي لهم. ولم أسمع أنّ أحداً من العلماء المعاصرين أفتى بتحريم هذا النّوع من العمليّات، ومقاصد الشريعة وأحكامها العامّة تؤكّد إباحته، لأنّه مرض ناشئ عن تشوّه خَلقي، ورسول الله ? أمرنا بمعالجة المرض: (يا عباد الله تداووا، فإنّ الله جعل لكلّ داء دواء…)، وهو بالتالي لا يدخل في (تغيير خلق الله) الذي نهينا عنه، بل هو من باب معالجة المرض الذي أمرنا به. الثاني: هو مرض (الترانسكس) أي التحوّل الجنسي من ذكر إلى أنثى، أو من أنثى إلى ذكر. هذا النّوع من المرض لم يكن معروفاً في الماضي، ولم تكن عمليّات التحويل الجنسي معروفة. لكن الأطبّاء اليوم يقولون: أنّه مرض حقيقي معترف به في الموسوعات الطبيّة المحترمة. وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة عن مرض التحوّل الجنسي أنّه (اضطراب في الهويّة الجنسيّة يجعل المصاب به يعتقد أنّه من الجنس المعاكس). فالذّكر مثلاً يولد بأعضاء تناسليّة ذكريّة كاملة، وهو بالتالي ليس خنثى، لكنّه منذ سنّ مبكّرة جدّاً يصنّف نفسه مع النساء، ويتصرّف كواحدة منهنّ، ويتطلّع إلى إنشاء علاقات مع الذكور باعتبارهم الجنس الآخر، فهو ليس مصاباً بالشّذوذ الجنسي، بل إنّ جمعيّات الشّذوذ في أمريكا رفضت انتساب المتحوّلين جنسيّاً إليها، لأنّ معظمهم لا يرغب بممارسة الجنس المثليّة، فالذكر المتحوّل جنسيّاً إلى أنثى، يرغب بممارسة علاقاته مع الذكور كأنثى، ويريد منهم أن يعاملوه معاملة الأنثى الطبيعيّة. كما أنّه ليس مصاباً بالانحراف الجنسي الذي يدفع الرجل إلى ارتداء ملابس المرأة، أو يدفع المرأة لارتداء لباس الرجل من قبيل التشبّه، بل هو يرغب بالتحوّل الكامل إلى الجنس الآخر، وهي رغبة لا فكاك منها كما يقول الدكتور محمّد شوقي كمال. إنّ (الترانسكس) مرض فعلي كما يصرّح المصابون به، وكما يقول الأطبّاء، وليس نزوة شيطانيّة. وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة أيضاً: (يستمرّ هذا المرض لسنوات طوال، وعلى الأغلب العمر كلّه، مع خطورة تطوّر الاكتئاب والوصول به إلى الانتحار، وهو يبدأ في مرحلة مبكرة قبل البلوغ إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسيّة، ويستمرّ حتّى إجراء الجراحة، وإن كان لا ينتهي تماماً بها.)، ويقول أحد المصابين بهذا المرض (انّه لا خيار له في هذا المرض بل هو مصيبة نزلت على رأسه). وهو مرض نفسي يؤدّي بالمريض إلى الإنزواء والتراجع وتحمّل عذاباته الرهيبة خوفاً من افتضاح حقيقته. والعلاج النفسي لهذا المرض لا يفيد، كما يقول الدكتور سعيد عبد العظيم، خاصّةً وأنّ معظم هذه الحالات لا تكتشف إلاّ في مرحلة متأخّرة بعد البلوغ، كما أنّ المريض نفسه لا يعترف بأنّ مرضه نفسي، بل إنّ فكرة التحوّل إلى الجنس الآخر تصبح ملحّة عليه، وتسيطر على كلّ أفكاره، وتدفعه للّجوء إلى الجراحين. يقول الدكتور محمّد شوقي كمال: (إذا كانت مهمّة الطبّ هي المحافظة على حياة الإنسان، فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب؟ ولماذا نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيّين؟ ونحن عادةً كجرّاحين لا نأخذ الحالات هكذا، بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر مدّة سنتين على الأقلّ) ويقول (إنّ المتحوّلين جنسيّاً لا يستطيعون الإنجاب مطلقاً، لكن الأهم بالنسبة لهم أنّهم يستطيعون أن يعيشوا حياة زوجيّة سعيدة، ويشعرون بالراحة الشديدة على نحو لا يوصف، ويستردّون اتّساقهم مع ذواتهم، والحقيقة: أنا لم أر مريضاً واحداً أجرى تلك الجراحة وأبدى ندماً عليها، وهذا دليل على سعادتهم بالتحوّل.) من هذا العرض العلمي الموجز – الذي استقيناه من تحقيق موسّع حول هذا الموضوع أجراه السيّد أسامة الرحيمي في القاهرة ونشر في مجلّة الشروق (العدد 329 تاريخ 27/7/1998)- تبيّن لنا أنّ مرض (الترانسكس) أو التحوّل الجنسي، هو انفصام حاد بين النفس والجسد. فيكون الذكر كامل الذكورة من حيث الأعضاء الظاهرة لكن إحساسه النفسي مناقض لذلك تماماً، فهو يحسّ أنّه أنثى. كما تكون الأنثى كاملة الأنوثة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكنّها تشعر أنّها ذكر. فإذا تعذّر عن طريق المعالجة النفسيّة، إنهاء هذا الانفصام، لم يعد أمامنا إلاّ إجراء عمليّة (التحوّل الجنسي)، وذلك بهدف إعادة التكيّف بين النفس والجسد، وهو أساس الصحّة النفسيّة والجسديّة عند الأطبّاء والعلماء. والذي أميل إليه في ظلّ هذه الظّروف إباحة هذا النّوع من العمليّات الجراحيّة للأسباب التالية: أولاً: أنّه ثبت برأي جمهور الأطبّاء وجود حالة مرضيّة عند بعض الناس سمّوها (الترانسكس) وهي انفصام حادّ في الحالة الجنسيّة بحيث تكون مظاهر الجسد باتّجاه جنس معيّن، بينما تكون مشاعر النفس بالاتّجاه الجنسي المعاكس. وأنّ هذه الحالة المرضيّة قد تشتدّ بحيث تصبح حياة صاحبها جحيماً وقد يفكّر بالانتحار. وأنّه قد تفشل كلّ وسائل العلاج النفسي، ولا يبقى أمام الطبيب إلاّ إجراء جراحة التحوّل الجنسي. هذا هو الواقع الذي نريد – بالفتوى المطلوبة – أن نعطيه الحكم الشرعي المناسب. ثانياً: في مثل هذه الحالة تتحقّق شروط الضرورة الشرعيّة التي تبيح المحظور بإجماع العلماء. إذ الخلاف بينهم محصور في تشخيص حالة الضرورة أو عدمها. أمّا إذا اتّفقوا على وجودها، فهم حتماً متّفقون على أنّها تبيح المحظور. أمّا أنّ الضرورة متحقّقة في هذه الحالة، فلأنّ المحافظة على الحياة تعتبر من الضرورات الشرعيّة الخمسة بلا جدال. والحياة التي يقتضي المحافظة عليها هي الحياة الطبيعيّة التي لا يستبدّ بها المرض بحيث يحرمها السعادة ويمنعها من المتاع المباح. من أجل ذلك أباح العلماء التداوي بالمحرّم عند وجود الضرورة. وإذا كانت جراحة التحوّل الجنسي محرّمة من حيث الأصل – حسب رأي جمهور الفقهاء المعاصرين – فإنّها تباح لوجود هذه الضرورة. ثالثاً: وسبب تحريم (جراحة التحوّل الجنسي) أمران: الأوّل: أنّها تغيير لخلق الله، والله تعالى يقول عن الشيطان أنّه قال: (ولآمرنّهم فليغيّرُنّ خلق الله) سورة النساء الآية 119. وقد نصّ بعض المفسّرين صراحة ومنهم ابن عبّاس وأنس وعكرمة وأبو صالح، على أنّ معنى التغيير هو الخصاء وفقء الأعين وقطع الآذان. نقل ذلك القرطبي في (أحكام القرآن) وقال: (لم يختلفوا أنّ خصاء بني آدم لا يحلّ ولا يجوز، لأنّه مثلة وتغيير لخلق الله) وكذلك (من خلق بإصبع زائدة أو عضو زائد، لا يجوز له قطعه ولا نزعه، لأنّه من تغيير خلق الله تعالى إلاّ أن تكون هذه الزوائد تؤلمه فلا بأس بنزعها عند جعفر وغيره). وهذا كلام صريح واضح أنّ الزوائد على جسم الإنسان إذا سبّبت له ألماً يجوز نزعها، لأنّها عند ذلك تعتبر من قبيل التداوي، وهو جائز ولو كان فيه تغييراً لخلق الله، لأنّ التغيير المنهي عنه، هو ما كان لأجل التغيير أو لأجل التجمّل، أمّا إذا كان ضروريّاً من باب التداوي فهو جائز جمعاً بين الدليلين: دليل تحريم تغيير خلق الله، ودليل وجوب التداوي على المريض. وفي حالة مرضى التحوّل الجنسي يمكن القول أنّ الأعضاء الجنسيّة الظاهرة هي أعضاء زائدة، لأنّها لا تتناسق مع مشاعر الجنس النفسيّة المعاكسة، وبالتالي فإنّ تحويلها إلى أعضاء جنسيّة متوافقة مع الحالة النفسيّة هو معالجة للألم الموجود والذي ليس له علاج آخر. على أنّ القرطبي نفسه ذكر عن ابن عباس أنّ (تغيير خلق الله) المقصود في الآية هو تغيير دينه، وهو قول النخعي والطبري، كما قال مجاهد والضحّاك وسعيد بن جبير وقتادة أنّ المراد بتغيير خلق الله، تغيير الغاية التي أرادها الله من الخلق، فقد خلق الله الشمس والقمر والأحجار والنار لينتفع بها، فغيّر ذلك الكفّار وجعلوها آلهة معبودة. وبذلك يتبيّن لنا أنّ مسألة (تغيير خلق الله) إذا كانت سبباً لتحريم جراحة التحوّل الجنسي عند كثير من العلماء، فهي لا تصلح سبباً للتحريم في مثل حالة الضرورة المذكورة آنفاً. الثاني: أنّها نوع من التشبّه بالجنس الآخر، وقد (لعن رسول الله (صلَى الله عليه وسلَم) المتشبّهين من الرجال بالنساء، والمتشبّهات من النساء بالرجال) رواه البخاري. قال العلماء (ظاهر اللفظ النهي عن التشبّه في كلّ شيء، لكن عرف من الأدلّة الأخرى أنّ المراد التشبّه في اللباس والزينة والكلام والمشي). ومع ذلك يقول النووي: (إنّ المخنّث الخلقي لا يتّجه عليه اللوم) ويعقّب ابن حجر على ذلك بأنّه (محمول على إذا لم يقدر على ترك التثنّي والتكسّر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة) (راجع فتح الباري). ومن الواضح أنّنا أمام قضيّة مختلفة: فلسنا أمام رجل يتشبّه بالنساء في ظاهره، لكنّنا أمام إنسان يشعر أنّه إمرأة شعوراً يغلب كلّ مشاعره وأعماله، بينما له جسد رجل، وهو يتألم من ذلك ويسعى للخلاص من هذه الإزدواجيّة والانفصام، وحين يجري عمليّة التحوّل الجنسي يشعر أنّه عاد لطبيعته الحقيقيّة، فلا يعود للتشبّه. والمطلوب بالنسبة للمخنّث المعالجة كما يقول النووي. وإذا لم تنفع المعالجة النفسيّة، وظهرت الحاجة إلى جراحة تعيد المخنّث إلى جنسه الطبيعي، فالظاهر من كلام الإمام النووي أنّ ذلك جائز. فالتحوّل الجنسي على الأرجح لا يدخل إذاً تحت مسألة التشبّه، التي حصرها العلماء (باللباس والزينة والكلام والمشي). الضوابط الشرعيّة لهذه الإباحة وليس معنى ذلك أنّي أقول بإباحة عمليّات التحوّل الجنسي باطلاق. معاذ الله، فإنّها لا تخلو من تغيير لخلق الله، لكنّها تباح ضمن الضوابط التالية: 1- أن يبذل المريض نفسه جهداً كبيراً للتكيّف مع حالته الجسديّة، فربّما كانت أحاسيسه أوهاماً لا أصل لها. وربّما استطاع بمساعدة طبيبه ومن يحيط به أن يكتشف نفسه من جديد، أو أن يجعلها تقتنع بقدر الله، فينتهي عنده هذا الشعور بالانفصام بين أحاسيس النفس ومظاهر الجسد. 2- أن يسعى الطبيب المعالج من خلال استعمال كلّ وسائل الطبّ النفسي الحديثة إلى معالجته كمريض نفسي، وأن يستمرّ على ذلك مدّة طويلة – لا تقلّ عن سنتين – وإذا لم يفلح بعدها في العلاج، وظلّ المريض يشكو من حالة الانفصام، وطلب إجراء هذه العمليّة الجراحيّة، فإنّ شروط الضرورة تكون قد تحقّقت، والضرورات تبيح المحظورات. ولا يعود الأمر تغييراً لخلق الله، بل هو تغيير لحالة مرضيّة حتّى يكون هذا الإنسان المخلوق أكثر قدرة على القيام بمسؤوليّاته التي خلق من أجلها. وينتفي هنا موضوع التشبّه، لأنّ المريض يعود إلى جنسه الطبيعي الغالب، والجنس كما هو معلوم ليس مجرّد أعضاء جنسيّة ظاهرة، بل هو أيضاً مشاعر نفسيّة. والأعضاء الجنسيّة الظاهرة هي علامة على جنس معيّن، أمّا حقيقة الجنس فهي أعمق من ذلك بكثير ولها تأثير على المشاعر النفسيّة والتصرّفات السلوكيّة لا ينكره أحد. فإذا تعارض الأمران فلا بدّ من تغليب أحدهما على الآخر حتّى يتوافق الجسد مع النفس. وإذا تبيّن أنّ تغيير المشاعر النفسيّة غير ممكن بعد معالجة سنتين، لم يبق أمامنا إلاّ تغيير معالم الجسد الجنسيّة حتّى نصل إلى التوافق، ويعود الانسان عنصراً إيجابيّاً في المجتمع. الجواب على التساؤلات. وأخيراً فإنّي ألخّص الجواب على تساؤلاتك بما يلي: 1- المرأة المتحوّلة إلى رجل تخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالرجل. والرجل المتحوّل إلى امرأة يخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالمرأة. 2- إذا وجدت شروط الضرورة المشار إليها، أرجو أن يكون التحوّل إلى الجنس الآخر مباحاً، وأن يغفر الله تعالى للمتحوّلين لأنّهم مرضى، ولم يستطيعوا معالجة المرض إلاّ بهذا الأسلوب. وفي هذه الحالة لا ينطبق عليهم صفة المتشبّه بالجنس الآخر، ولا صفة التغيير لخلق الله. 3- من الطبيعي أن يختلف العلماء حول الحكم الشرعي لهذه المسألة، ومن حقّك – في هذه المسألة وفي غيرها – أن تأخذ بفتوى أيّ من العلماء الثقات الذين تطمئنّ إلى علمهم، إذا لم تكن عندك القدرة على فحص الأدلّة واختيار الأقوى منها


ولأخوانا الشيعه هالفتاوي من الساده التاليه أسمائهم:-


السيد رحمه الله ايه الله الخميني ايران المذهب الشيعي




الازهر الشريف مصر المذهب الشيعي والسني


دار الافتاء سوريا المذهب الشيعي والسني


السستاني ايران المذهب الشيعي

السبت، 12 سبتمبر 2009

شرح البخاري يخرج الترانس من دائرة الملعونين

شرح البخاري من كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام الجزء التاسع

::عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:(لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ,اقال الطبري المعنى لا يجوز لا يجوز تشبه الرجال بانساء والعكس في اللباس فقلت وفي الكلام والمشي واما ذم التشبه (بمن تعمد ذلك,واما من كان ذلك من اصل خلقته فأنما يؤمر بتركه ذلك بالتدريج واطلق النووي ان المخنث الخلقي لا يتجه عليه اللوم فمحمول على اذا لم يقدر على ترك التتثني والتكسر بالمشي والكلام بعد تعاطيه المعالجه والا متا كان ذلك ممكنا والتشبه من قاصد مختار حراام

واستدل على ذلك الطبري بكون رسول الله ص لم يمنع المخنث من الدخول على النساء واعتبره من اولي الالبه فذلك يدل على ان لا ذم على من كان من اصل خلقته ومن لم يستطيع ترك التثني التكسر بالكلام والمشي بعد المعالجه ولكن الرسول ص نفي المخنث وطرده ليس بسبب تخنثه ولكن بسبب كلمتين تكلم بهما

قصة طرد المخنث من بيت الرسول من أضافتي:
كان في عهد الرسول مخنث يسمى هيتا كان يدخل بيت الرسول ويجلس مع النساء وزوجات النبي وكانو لا يستترون منه بأعتباره ليس رجلا وفي يوم من الايام كان هيتايجلس مع ام سلمه وجاء الرسول البيت وجاء عبدالله اخي سلمه فمشا الرسول فسمع حديث عبدالله مع هيتا كان يقول له هيتا اذا فتحتم الطائف غدا فأني سأدلك على بنت غيلان وكانت بنت غيلان من اجمل الجميلات فسمع الرسول وصف هيتا لهذه المرأة بالوصف الشامل واطراف جسده بطريقة تثير الرجال فغضب الرسول ص وقال كنت أظنك من اولي الاربه لا تفطن لمحاسن النساء فانت تدخل على النساء وتذهب للرجال وتصفهم لان الرجال كانو لايستطيعون رؤية النساء الا من وراء حجاب ولكن هيتا كان مخنث فلم يمنع كالرجال من الدخول على النساء فكان يجلس معهم من غير حجاب فغضب الرسول من وصفه للنساء وهنا قيل الحديث اخرجوا المتشبهين من بيوتكم ومن هذا نجد ان سبب طرد هيتا كان نتيجة وصفه للنساء عند الرجال ولم يكن بسبب تأنثه

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

intersex شنو يعني انترسكس ؟؟؟

من منا لم يسال نفسه كيف يولد من منا لم يسال كيف يولد الاطفال مشوهين جلقيا
قدر الله وما شاء فعل فلا نقول ان الله قد خلفه بتلك الخلفه المشوها او بهذاالشكل
وكثيرا ما سمعنا عن الانسان الخنثي

فلا بد لنا من معرفه السبب لا بل الكثير يقرف عند سماع ان هذا الانسان خنث يوالاهالي بخجلون بوجوده بينهم ووكذاالمجتمع ينضر له بمنضار اتهام واشمازاز لاذنب له لانه ولد كذا فلانطيل00ويسمي علميا باسم اخرالانترسكس وانما هو مرض فارجو قراءه الموضوع والمسلسل «صرخة أنثى» الذي عرض أخيراً على عدد من القنوات الفضائية كثيراً من الاسئلة حول مفهوم «الخنثى» الذي نسمع عنه الكثير ونجهل عنه الاكثر، فالعمل يدور حول طفلة اعتقد اهلها عند ولادتها انها ذكر، فكبرت وهي تعاني بصمت لانها تشعر في داخلها انها انثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وعندما تصبح الصغيرة شابة، تقرر تصحيح وضعها، وتخضع لعملية جراحية تعيد اليها انوثتها، اي هويتها الحقيقية.الا ان اهلها والمجتمع يرفضونها ويعتبرونها مسخاً مشوهاً، فتبدأ رحلة جديدة من المعاناة لكي يعترف بها الناس والقانون.وبعد عرض المسلسل اثيرت قضية «الخنثى» في العديد من البرامج التلفزيونية التي استضافت رجالاً تحولوا الى نساء، والعكس، لكن ظل هناك لبس حول الموضوع ومائة سؤال وسؤال.. فمن هي الخنثى (او

ما يعرف بمرض الانترسكس) وما انواعها المختلفة؟ وكم يصل عددها سنويا في الكويت؟ وكيف يمكن للاهل ان يكتشفوا ان مولودهم خنثى؟ وكيف يمكن تعريف جنس الخنثى في شهادة الميلاد؟ وفي اي الاعمار يحول الخنثى (او يعالج) الى الجنس الغالب عليه؟ وهل هناك عمليات تصحيح جنس في الكويت؟ وهل لعملية تصحيح الجنس اثر في الانجاب؟ والى ماذا يمكن ان يؤول مصير هؤلاء بعد العملية؟كل ذلك واكثر في لقاء مطول نتناول فيها تفاصيل كثيرة عن الخنثى
 مع الدكتور عادل الحنيان استشاري جراحة المسالك البولية بقسم الجراحة في كلية الطب.• ما معنى الخنثى او مرض الانترسكس؟
ـــ الخنثى.. هو وجود علّة او مشكلة لدى الشخص في الاعضاء التناسلية، حيث يوجد تناقض بين الاعضاء التناسلية الخارجية (كالخصية والقضيب عند الرجل، والبظر والشفة الصغرى والدنيا عند المرأة)، وبين الاعضاء التناسلية الداخلية (عند المرأة المبيضين) بمعنى ان تكون الاعضاء الداخلية مثلا امرأة والخارجية رجل او العكس.ويطلق على هذا المرض «الخنثى» باللغة العربية وكان يسمى بالسابق «الهيرمافورايت» واصل هذه الكلمة اغريقي تحولت بالانكليزية الى «الانترسكس».أربعة أنواع للخنثى• ما أنواع الانترسكس (الخنثى)؟ـــ ينقسم الانترسكس الى اربعة انواع ولكن علينا ان نعرف قبل ذلك ان جنس الطفل يحدده الكروموسومات التي تتضمن 23 زوجا ، 22 غير جنسي، وزوج واحد يختص بالجنس وهو الذي يحدد نوعه وهذا الجنس عند المرأة هو (XX) وعند الرجل (XY) فاذا كان الكروموسومات عند الطفل من نوع بوتوسكس (XX) يولد الطفل بنتا واذا كان البوتو سكس (XY) يولد الطفل ذكرا، وبناء على هذه المعلومة يمكن ان نقسم انواع الانترسكس الى اربعة انواع:

النوع الاول: اذا كان الكروموسوم عند الطفل XX واعضاؤه التناسلية الخارجية ذكرية، وهي من المفترض ان تكون انثوية ففي هذه الحالة تعتبر الحالة انترسكس.•


النوع الثاني: اذا كان الكروموسوم (XY) ذكريا لكن الاعضاء التناسلية الخارجية انثوية فهذا النوع يسمى XY انترسكس.

• النوع الثالث: وهو الذي تكون فيه الاعضاء التناسلية الداخلية اغلب الظن تشمل على خصية ومبيض وتكون الاعضاء التناسلية الخارجية بين ذكرية وانثوية.بمعنى ان يكون البظر اكبر من الطبيعي، وكيس الصفن الذي يحتوي على الخصيتين مضمورا، وتكون هناك فتحة بسيطة بين الخصيتين، مما يجعل الشكل الخارجي للجهاز التناسلي غير واضح، فلا هو بنت ولا هو ولد.في المقابل، من الداخل يكون هناك مبيض وخصية هذا النوع الثالث والذي يسمى الانترسكس الحقيقي.

النوع الرابع: هو الذي يحوي على زيادة او نقصان في عدد الكروموسومات فالوضع الطبيعي للانثى مثلا ان يكون XX46) لكنه في بعض الاحيان يكون (XXX46) او يكون (X46) واحدة ولا يوجد (X) اخرى اي انه بـ(X45) مما يجعله ايضا انترسكس، والحال نفسه بالنسبة للذكر.

اذا فالانترسكس يمكن ان يكون
1
- انترسكس انثوي2
- انترسكس ذكري3
- انترسكس حقيقي
 وهو المتعلق بالاعضاء التناسلية الداخلية التي تشمل الخصية والمبيض.4- انترسكس المركب الناتج عن خطأ في عدد الكروموسومات.حالات وأسباب• هل تعطنا نبذة عن كل نوع؟ـ

ــ كما ذكرنا ان للخنثى اربعة انواع ولكن علينا ان نعرف ان نوع الخنثى يلعب دورا في تحديد نوع الجنس وتربيته ونوع العلاج المناسب.وحتى نفهم اكثر عن كل نوع على حدة واسباب ولادته بهذا الشكل، أوضح لنا الدكتور الحنيان عن كل نوع وتعريفه طبيا واسباب تلك الحالات قائلا: في حالة الخنثى الانثوية الانترسكس (XX46) يكون المريض بنتا على حسب الكروموسومات الانثوية والاعضاء التناسلية الداخلية تكون مبايض ولكن الاعضاء الخارجية تكون مشابهة للذكر لوجود كيس للصفن والعضو الذكري، وهذه اكثر الانواع شيوعا.

• ما اسباب هذه الحالة؟ ـــ قد يكون الطفل اثناء النمو في رحم الام تعرض الى كميات كبيرة من الهرمون الذكري، ومن الاسباب التي تؤدي الى ارتفاع الهرمون الذكري اثناء الحمل التالي:ـــ خطأ في نسبة الانزيمات داخل الغدة الكظرية بحيث تنتج كميات كبيرة من الهرمون الذكري او تضخم الغدة الكظرية الوراثي الذي ينتج عنه زيادة افراز الهرمون الذكري.ـــ تناول الام، ادوية فيها نسبة عالية من الهرمون الذكري او التستيرون.ـــ تعرض البنت الى كميات اكبر من الطبيعي للهرمون الذكري، يجعل الاعضاء التناسلية الخارجية تأخذ صبغة الذكورة رغم انها في الاصل بنت.الخنثى الذكريةأما بالنسبة للانترسكس الذكري وهو XY46، فيكون الكروموسوم عند المريض طبيعيا، ولكن الاعضاء التناسية الخارجية تكون انثوية او غير واضحة المعالم، لا هي ذكرية ولا هي انثوية، واحيانا تكون الخصية غير موجودة خارجيا وموجودة داخل الجسم وحجمها صغير.فإذا لم يتعرض الجنين لهرمونات ذكرية تكون اعضاؤه التناسيلة انثوية، ووجود الهرمون الذكري داخل انسجة الجنين ضروي ليأخذ صفة الاعضاء التناسلية الذكرية واي نقص في نسبة الهرمون الذكري داخل الجنين يؤدي الى خنثى ذكرية، ومن مسببات هذه المشكلة التالي:ــ نقص في الانزيمات التي تفرز الهرمون الذكري داخل الخصية (اي ان العلة في الخصية)، لأنها مصدر الهرمونات الذكرية هي السبب الذي يؤدي الى خنثى ذكرية.ــ ان الانسجة التي سوف تكوّن الاعضاء التناسلية لا تستجيب للهرمون الذكري قبل ان يتم تحديد نوعها سواء ذكر او انثى وحتى يكون مفعول الهرمون واضحا لابد ان تستجيب الانسجة للهرمون الذكري، فتنمو هذه الانسجة، بحيث تصبح انسجة انثوية، اي العلة في الهرمون الذكري والتي تكون نسبته قليلة في الجنين وقلته تكون بسبب الخصية، حيث ان انتاج الهرمون الذكري يكون قليلا.ــ او ان الانسجة التي ستكون الاعضاء التناسلية الخارجية لا تستجيب لوجود الهرمون الذكري في الجنين، ولا تعني له شيئا وهذه الانسجة تتطور وتنمو لتصبح انثوية، وهذا النوع الذي لا تستجيب فيه الانسجة للهرمون الذكري هو اكثر الانواع شيوعا بالنسبة للخنثى الذكرية.الخنثى الحقيقية

• وماذا عن النوع الثالث او الخنثى الحقيقية والتي لا تكون اعضاؤها التناسلية واضحة المعالم؟ــ ان الجينات فيها اما XY46 او XX46 او الاثنين معا، والاعضاء الخارجية تكون غير واضحة المعالم او في بعض الاحيان تكون ذكرية او انثوية، ولكنها ليست مائة في المائة.• وما اسباب هذه الحالة؟ــ سبب هذه المشكلة غير معروف حتى اليوم، بيد ان مرضى هذه الحالة اعضاؤهم التناسلية الداخلية تحتوي على انسجة من الخصية ومن المبيض.ويستطرد د. الحنيان عن النواع الرابع قائلا: انه الخنثى المركبة وهو نوع غير شائع وهو خطأ في عدد الكروموسومات XXX47 او XXY47.10 حالات سنويا في الكويت

• ما النسبة المئوية للمصابين بهذا المرض في الكويت؟ وهل هناك احصاءات علمية دقيقة عنها في العالم؟ـــ لأن المشكلة وراثية نتوقع وجودها في الكويت اكثر من الدول العربية.فوجود هذه الحالات في العالم العربي تصل تقريبا الى واحد من بين الفين الى اربعة آلاف حالة ولادة، وهي نسبة ضئيلة، وبحسبة بسيطة للكويت، فهذا يعني ان الكويت (والتي بها 300 حالة ولادة يوميا) تشهد في الشهر حالتين تقريبا، اي حوالي 10 حالات سنويا وهو رقم معقول

الخميس، 27 أغسطس 2009

TRANSexual: شنو يعني ترانس؟؟؟




شرح دكتور سعوودي ولي نقطه بذكرها ان الموضوع اكتشف حديثا ان اصل المرض بيولوجي وليس نفس ولكن هالدكتور نفسي وشرحها بطريقه نفسيه ويعطيه العافيه ويحترم رايه واكيد المسأله لها ابعاد نفسيه ولكن ليست نفسيه هذا مااثبته العلم حاليا 
 http://www.youtube.com/watch?v=wnA4UEs6KqM



شرح اخر
شنو يعني ترانسسكس(ترانسجندر):-

اثبت العلم ان الترانسس ليس مرض ولكن لا يزال العرب يسمون تلك الحاله بمرض اضطراب الهوية الجنسية
العلم اثبت ان الترانس ليس مرض نفسي قد أثبتت دراسات غربيه كثيره ان المخ الرجل يختلف عن مخ المرأه والجديد ان عقول الترانسجندر تتفق مع الجنس المغاير لجسدهم وهنا تبدأ المشكله ويبدأ اضطراب الهوية الجنسية المسمى بالترانسكس او الترانسجندر واسباب هذه المشكله كثيره منها الاغذيه المطعمه بالهرمونات المغاايره والحروب والاسلحه النوويه وحبوب منع الحمل من الاسباب الاكبر لهالحاله واهيا تشوه اللهم لا أعتراض وباختصار الترانسجندر هو ناس ترانس عقل الترانس هو عقل مغاير لجسده فيبدأبمعاناة وافصام بين العقل والجسد

و صل الطب حديثا الى ان اسبابه بيولوجيه نتيجه لخلل في الهورمونات اثناء فترة تكون الجنين في الرحم و هذا يؤدي الى تأثر الجزء المسئول عن الهويه الجنسيه في المخ وهذا طبعا تفسير مبسط لتفاصيل ذلك الخلل و تأثيره على المخ.
اذا نحن نتكلم عن اضطراب , عن مرض تظهر اعراضه في فترة الطفوله المبكره
وهي ان يشعر الطفل بلأنتماء الى الجنس الأخر و يصر على اللعب مع اطفال الجنس الأخر و العاب الجنس الأخر و يسلك سلوك الجنس الأخر و يتكلم بصيغة الجنس الأخر ويلبس ملابسهم و يحاول التبول بطريقتهم, وهذا الكلام مذكور تفصيلا في كل مراجع الطب النفسي.
وهنا نوضح ان هذا ليس مجرد سلوكا صبيانيا لطفله او هدوء بناتي لطفل , بل هو شعور قهري غير قابل للتغير بأي وسيلة كانت سواء النصح و الإرشاد او حتى الضرب
وفي نفس الوقت هو ليس تأثر ببيئه او مجتمع,,, فنحن في مجتمع كمجتمعنا تعتبر المرأه فيه هي الأضعف و تحارب من اجل الحصول على حقوقها و يأخذ الرجل وضعه و حقوقه كامله ومع ذلك نجد في المجتمعات الذكوريه في الريف و الصعيد ان هناك ذكور يعانون من هذا الإضطراب و يشعرون بأنهم اناث و يتمننون ان يصححوا اجسادهم لتتوافق مع عقولهم كإناث برغم ان الإناث في مجتمعاتهم يعتبرن عار و ابتلاء و يعاملن كجاريات في كثير من الأحيان
اذا هذا المرض ليس نتاج تأثر بالبيئه او التربيه و ما الى ذلك بل هو اضطراب في مركز الهويه الجنسيه في المخ بسبب عوامل فيسيولوجيه بيولوجيه و ليس وهم ولا مس شيطان و لا هوى نفس و لا شهوه





وراح انقل موضوع عن الترانس من موقع ترانس ذكر لأنثى واللي شفته ان الدكاتره العرب مرا يقولون مرض نفسي ومرا يقولون خلل واختلاف الجسد يعني الحمدالله قامو يتثقفون شوياا
وهذا الموضوع:
وايد ناس تلف وتدور وماتشوف الحقيقية بحقيقة مرضنا...ولا حابه تشوف غير التقاليد والعادات وكلام الناس...وتغمض عن عينها عن حقيقة حالتنا الي يقول الدين والطب وعلماء النفس عنها ويصكون اذانهم عن كلام اهل الاختصاص...؟؟؟!!!
حثّنا الدين الإسلامي على العلاج و التطبّب, و كما قال رسول الله (صلى الله عليه و سلّم): (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء ـ وفي حديث ابن مسعود بعد ذلك ـ علمه من علم وجهله من جهل) و قال: (تعالجوا ولا تتكلموا) وعن جابر أن رسول الله (ص) قال: (إن لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى). هذا وقد كان رسول الله (ص) والأئمة الطاهرون يراجعون الأطباء، لهم أو لغيرهم، فعن معاوية بن حكم قال: إن أبا جعفر(عليه السلام) دعا طبيبا ففصد عرقا من بطن كفه. فإذا كان الرسول (ص) و الأئمة يراجعون الأطباء, لم لا يحذوا حذوهم فقهاء الدين و مفتيين يومنا هذا - الذين يطلقون العنان للأحكام بدون علم أو مراجعة لرأي من هم أكثر علماً منهم من علماء الطب و العلم النفسي الذين أجمعوا أن الترانسكس مرض حقيقي و أن علاجه طبياً أو جراحياً قد يكون الحل الأمثل أو الوحيد للكثير من هذه الحالات؟ملاحظة : وانه انه رغم كل الاسباب التي يقولها البعض انها قد تكون السبب بان يكون الشخص يحس انها من الجنس ولكنها خطات وهذا او الذي يشعر انه فتاة رغم انه تربى نشاه صحيحة وانه يعرف ربه ولكن رغم ذلك كان يشعر انه بنت واترككم مع كلامه و أود أن أقول لؤلك الذين يتهموننا بالنشأة الغير سوية أنني نشأت نشأة سليمة و إسلامية محافظة كذكر , و لم يكن لذلك أي تأثيراً على هويتي الجنسية الأنثوية و التي كنت مدركة بها منذ الثالثة أو الرابعة من العمر. و للذين يقولون أن ظاهرة التصحيح (أو التحول) الجنسي إستعمار غربي فكري , أذكرهم بقول الله تعالى في كتابه الكريم “إقرأ, إقرأ بسم ربك الذي خلق” و أيضاً قول الله تعالى “في أي صورة ما شاء ركّبك”. و لذا, أدعو الفقهاء و المفتيين و أترجاهم ألا تطلقوا العنان للاحكام فتصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. فهذا إبتلاء عظيم من الله سبحانه و تعالى , فلا تزيدون الطين بله و تزيدون الأمور أكثر تعقيداً على أمثالنا ممن يحتاجون العلاج و التدخل الطبي أو الجراحي, و لا تحددون لنا ديننا على كيفكم أو حد علمكم أو مستوى تقبلكم. تقبلونا أو دعونا لشأننا, فليساعدنا الغرب إن أغلقتم أنتم كل الأبواب في وجوهنا. و خصوصاً بعد أن أثبتت الأبحاث في أواخر التسعينيات أن هناك فوارق بين مخ الترانسكس و جنسه البيولوجي, و لذا يكون التشخيص الكروموسمومي أو العضوي للجنس غير كافياً أو غير صحيحاً في كل الحالات و قد قمت بترجمة مبسطة و وجيزة لتلك الأبحاث على موقعي سابقاً لمن يسهل له فهمها أو لأولي الألباب.و ما لا نريد أن نعترف به هو أننا - على الرغم من الصورة التي يقدمها إعلامنا, الصورة التي نحب أن نقدمها للعالم عننا - فإن مجتمعاتنا ما زالت تنظر إلى المرأة نظرة متخلّفه (و المقصود بمجتمعاتنا سواد الناس) فتعد ألف و أربعمئة سنة من نزول قوله تعالى {{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}}.و ما زال كثير من عوام الرجال و قليل من متعلميهم يسبقون ذكر المرأة لمن يخاطبونهم من الرجال بقولهم “يكفيك شرهم” أو “حاشاك” أو “تسلّم من هالطاري” و هذه أمثلة من عدّة دول عربية لتدليل على أن هذا الداء عربياً و ليس مصرياً فقط. و ما إحتقار المتغييرين جنسياً إلا لأنهم “الطبقة الدنيا” بل أكثر من ذلك. فإن مجتمعاتنا تفكر و تعامل بطريقة مختلفة المثلي (أو الشاذ) الإيجابي عن المثلي السلبي, فلا تستنكر حال الأول كثيراً لأن الأمر بالنسبة لهم تغيير نوع الشريك الجنسي فقط و تحتقر الثاني لأنه رضي أن يلعب دور المرأة في علاقة جنسية. و يكفي أن يذّم الرجل بمقارنته بالمرأة و تمتدح المرأة بمقارنتها بالرجل, فما الذي يغري رجلاً بالله عليكم أن يختار لنفسه أن يكون إمرأة في مجتمعات كهذه.يجب أن نأخذ بالإعتبار أن هذا المرض (إن صح التعبير) يستمر لسنوات طوال و على الأغلب العمر كله مع خطورة تطوّر الإكتئاب و الوصول بأصحابه إلى الإنتحار. و لذا فيكون العلاج من الناحية النفسية هو التأييد و التعاطف مع ميول المرض (حسب جميع التقارير العلمية حول هذا المرض).و هو يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر قبل البلوغ, إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسية و يستمر حتى إجراء الجراحة, و لا ينتهي تماماً بها. و من أعراضه: الإكتئاب الشديد و إعتزال المجتمع و قلّة الإهتمام بما يجري في البيئة المحيطة. و هي أعراض نفسية سرعان ما تعبّر عن نفسها بأعراض جسدية مختلفة و متنوعة أكثرها شيوعاً الوهن الشديد و التي تجعل المريض لا يستطيع أن يقوم بأيّ جهد عضلي مهما كان بسيطاً.و ما يخفف هذه الأعراض و يساعد المريض على تحمّلها هو إرتداء ثياب الجنس الآخر, ففي جميع الدول الأوروبية و في أمريكا و كندا و أستراليا و إسرائيل و حتى إيران يحقّ للعيادات التي تعالج هؤلاء المرضى إصدار تراخيص تسمح لهم بإرتداء ثياب الجنس الذي ينتمون أو يميلون له دون أن تعترضهم سلطات البوليس أو الشرطة.و تابعوا ما تقدمه أجهزة الإعلام, و ستكتشفون سريعاً أنها (أو معظمها) لا تقدم الأمراض النفسية إلا للسخرية و الفكاهة مما يزيد من هموم المرضى النفسيين, إذ يصبحون عرضة لسخرية المجتمع. و ما أقساها من سخرية, بل ما أبعدها من إنسانية الإنسان, هل تطاوع أحدكم نفسه بالسخرية من مريض سرطان أو من مريض به تشوه خلقي أو تأخر عقلي؟ هل تسخر من الناس الذين يستعملون أيديهم اليسرى بدل اليمنى؟
و بالنسبة للترانسكس, لا خيار للمريض في هذا المرض أو الإضطراب النفسي, عكس إعتقاد الناس, بل على العكس, هو مصيبة نزلت على رأسه, و على رجال الدين أن يخفّفوا من وقعها على المريض {{و قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا}} و طالما أنها ليست مختارة كما ثبت علمياً فليس للمؤمن إلا أن يقول {{قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله}}. أما في مسألة أن السلف لم يذكر شيئاً عن هذا المرض, فالسلف لم يذكر شيئاً أيضاً عن الشيزوفرينيا و لا الإيدز و لا عن الزهايمر و لا حتى عن الإنفلونزا, فهل نتوقف عن معالجة المرضى بهذه الأمراض؟و إلى الذين يريدون معرفة سبب المرض قبل الإعتراف به و قبل الموافقة على معالجته, نقول: إن كل الأمراض عندما ظهرت لم تكن معروفة السبب, فهل كان ذلك سبباً في نكران وجودها؟ أما ما يقوله البعض عن تحريم العملية الجراحية لأنها تغيير في خلق الله, فما الفرق بينها و بين عملية بتر العضو المصاب بالغرغرينا لإنقاذ حياة المريض أو تخفيف ألمه و معاناته؟ فهل يعتبر بتر العضو تغييراً في خلق الله؟ أليست هناك قاعدة فقهية تقول إن الضرورة تبيح المحظورات؟و بالنسبة لقوله تعالي في كتابه تعالى: { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } فيفسر ذلك بأنه تعريض بما كانت تفعله أهل الجاهلية من تغيير خلق الله لدواع سخيفة، فمن ذلك ما يرجع إلى شرائع الأصنام مثل فقء عين الحامي، وهو البعير الذي حمى ظهره من الركوب لكثرة ما أنسل، ويسيب للطواغيت، ومنه ما يرجع إلى أغراض ذميمة كالوشم إذ أرادوا به التزين، وهو تشويه، وكذلك وشم الوجوه بالنار.و في رواية أخري: اشارة الى ما كانت الجاهلية تفعله من شق او قطع آذان الناقة اذا ولدت خمسة ابطن وجاء الخامس ذكرا وتحريم ركوبها والحمل عليها وسائر وجوه الانتفاع بها, و فقء عين وخصاء العبيد والوشم.بالتأكيد لم يُقصد بالآية التدخل الطبي جراحياً لعلاج المريض الذي يعاني من الألم الشديد أو المعاناة؟!!!والكلام الياي للناس الي تبيي ادله طبية ودينيه و بعد, فما هو رأي أهل الإختصاص ؟


دكتور محمد شعلان - أستاذ و رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر -و يشعر معه المريض بكراهية لأعضائه و يتمنى التخلص منها. و بالتالي يذهب هؤلاء المرضى إلى الجراحين ليطلبوا إستئصالهم, و تحويلهم لأعضاء جديدة, و في هذه الحالة لا بد من أن يخضع المريض للعلاج النفسي لمدة لا تقل عن سنتين للتأكد من وجود المرض, و فصله عما يشبهه من الأمراض الأخرى. و تليها مدة أخرى من العلاج الإجتماعي مثل إعطاء المريض فرصة للتعايش مع الجنس الآخر الذي يريد أن يتحول إليه. و ذلك بتغيير إسمه مثلاً, فإذا كان ذكراً يمنح إسم أنثى و يرتدي ملابس النساء.فإذا تعايش مع ذلك بسهولة و أحسّ بالراحة, يمكن عندها إجراء الجراحة. و لكن المجتمع لا يزال يرفض تلك الحالات, و معظم رجال الدين يرفضون, لكنني شخصياً مع إجراء هذا النوع من الجراحة إذا ثبت المرض بالفعل بعد خضوع المريض للإشراف الطبي الدقيق و للمدة الكافية. و حين عرضت عليّ قضية سالي رغم أنني لم أستدع من المحكمة, إلا أنني شهدت فيها من الخارج و رجحت الرأي العلمي بما يفيد أن هذا المرض موجود كحقيقة علمية مؤكدة.و عن أسباب المرض, يقول الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسيي جامعة طب القاهرة: طرح العلماء المتخصصون بعض الفروض لتفسير هذه الظاهرة,منها أن هناك تغييراً يحدث في تكوين بعض المراكز في المخ بتأثير إفرازات هرمونات أثناء المرحلة الجنينية التي تحدث بدورها تغييراً بيولوجياً في هوية الجنين. و لا تزال القضية خاضعة للبحث العلمي للتوصل إلى الأسباب الحقيقية المختفية وراء هذه الظاهرة. و يضيف د. سعيد عبد العظيم: الغريب في الأمر أن نسبة التحول من الذكور إلى الإناث تبلغ بضعة أضعاف تحول الإناث إلى ذكور. و قد يفسر ذلك قاعدة أن كل الأجنة في بدايتها في الأرحام تكون إناثاً في الأساس, ثم تتشكل مظاهر الذكورة تدريجياً بتأثير الهرمون الذكري المصاحب لكروموسوم “Y”.و من هنا فقد يكون التفسير أن تأثير الهرمون الذكري الجنيني لا يحدث تأثيره المطلوب في المخ و من ثمّ يتحول الجسد إلى ذكر و يبقى المخ أنثى. الصعوبة في هذه الحالات أن العلاج النفسي بكل أساليبه لا يفيد في منع هذه المشاعر و الأحاسيس, خاصة أن معظم هذه الحالات لا تكتشف إلا في مرحلة متأخرة من وقت البلوغ غالباً. و هناك بعض المحاولات العلاجية المتفائلة و التي ترى أن العلاج إذا إبتدأ مبكراً فقد ينجح في إيقاف ذلك المرض “الترانسكس” (لم أسمع عن أي أبحاث أو تقارير علمية أو نفسية تقّر بذلك, و لذا أعتقد أنه إبتداع عربي)و بمتابعة الكثير من الحالات و ما أكثرها, من مختلف دول العالم, فقد ظهر أن هؤلاء الضحايا يعانون بشدة في مراحل نموهم لأن فكرة التحول تصبح ملحة و تسيطر على كل حياتهم و أفكارهم, تدفعهم إلى اللجوء للأطباء و الجراحين على وجه الخصوص لمساعدتهم في التحول, و هم عادة يبتعدون عن مجال الطب النفسي لأنه ليس غايتهم, و لا يعترفون بأن ما يعانون منه مرض نفسي أو إضطراب في السلوك. و قد إختلف الأطباء و العلماء في التعامل مع هذا المرض و إجراء الجراحة التحويلية و كل فريق له أسبابه. فالفريق الذي يقبل يرى أنه من خلال الدراسات العديدة و التجارب أن الجراحة مع التأهيل النفسي الإجتماعي المناسب تساعد هؤلاء المرضى على الخروج من صراعاتهم و تخفّف من عذاباتهم. أما الفريق الرافض فإنه ينظر للأمر من الناحية الأخلاقية و الدينية على أنه تدخّل في خلق الله, و بعضهم يرى أن إجراء الجراحة نفسها فيه من المخاطر و المضاعفات ما يؤكد معاناة المريض بما يزيد على الحالة نفسها, هذا بالإضافة للمضاعفات النفسية و الإجتماعية نتيجة حصار المجتمع و رفضه و نبذه للمريض مما قد يؤدي لحالات الإكتئاب الشديدة لدى المرضى أو الميل للإنتحار.و قد يحدث أحياناً, يقول د. عبد العظيم, بعض الخلط بين الترانسكس الحقيقي و بين حالات أخرى مثل الإنحراف الجنسي الذي يدفع المريض إلى إرتداء ملابس السيدات, أو المريضة لإرتداء ملابس الرجال, كأحد المثيرات له,و لكن من دون رغبة في التحول. و كذلك هناك حالات الشذوذ من الذكور و الإناث, و أيضاً حالات الإضطرابات العضوية و التي ظهر أن ورائها نوبات صرعية أو أوراماً في المخ تؤدي إلى تغيّرات سلوكية تشبه التحول الجنسي, و لا يمكن التعرّف عليها إلا بعد إجراء الفحوص الدقيقة بالموجات المغناطيسية و الأشعة المقطعية و رسم المخ الكهربائي (على حد قوله), و كذلك حالات الإنترسكس التي يحدث فيها تشوّه حقيقي في الأعضاء الجنسية, و في هذه الحالات لا يمكن التعرّف إلى هوية الطفل الجنسية و هل هو ذكر أم أنثى.“أنا جئت في الجنس الغلط”, يقول الدكتور محمد شوقي كمال, رئيس جمعية الجراحين المصرية و رئيس إتحاد الجراحين العرب, إن هذه هي أهم جملة يقولها مرضى الترانسكس. و أنا أحب التأكيد أن رغبة مريض الترانسكس في التحول لا فكاك منها, و لا فائدة من المحاولات لتلافيها. و قد يحدث بعض الخلط بينهم و بين الشواذ جنسياً, و لكن الترانسكس لا علاقة له بالشذوذ, و أؤكد أنه إذا ثبت أن المريض مصاب بالترانسكس فلا بد من البدء في إتخاذ خطوات التحويل إليه, و من الناحية الإجتماعية يأخذون الأوضاع التي تقربهم من الفتيات, خاصة الذكور المتحولين. و عادة نحن كجراحين لا نأخذ الحالات هكذا بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر لمدة سنتين على الأقل. و بعدها يأتي دور الجراحة و التأهيل الإجتماعي, و موافقة الأهل و المحيط الأسري.و لذا, نطرح السؤال: إذا كانت مهمة الطب هي المحافظة على حياة الإنسان فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب و نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيين؟ و كما ذكر, فإن مريض الترانسكس لا يهدأ أبداً إلا بعد إجراء الجراحة و غالباً ما يلجأ للخارج لإجرائها. فإن لم يستطع يقدم على الإنتحار ببساطة, و لا يوجد نص في القرآن أو السنة يجرّم أو يحرّم إجراء ذلك النوع من الجراحات.فما المانع من التعامل مع هذه القضية بنظرة علمية و موضوعية دقيقة؟


نفس الموضوع ولكنه من راشد سعد العليمي إمام وخطيب في وزارة الأوقاف بدولة الكويت:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ... أما بعدمن القضايا المهمة التي بدأ الحديث عنها في المجتمع الكويتي مسألة الجنس الثالث أو الرابع.. وتشبه الرجال بالنساء والعكس.. وهي من القضايا التي لها ارتباط وثيق بثقافتنا وعاداتنا، ولها اتصال ونظر وبحث من الناحية الطبية التخصصية، بل وأعظم من هذا فهي مرتبطة بشرعنا الكريم .وحري على كل منصف إلا يخوض في الكلام على هذا الموضوع من غير علم وبحث دقيق، ويظن أنه من اليسير تعميم الحكم الشرعي على كل من كان به شبه بالجنس الآخر، من غير اطلاع على الأبحاث الطبية
أولا، ومن ثم إنزال الفتاوى على هذه الأبحاث العلمية، لأن تصور القضية فرع من الحكم عليها .ويمكن القول بأن سوء الخلل في فهم هذا الموضوع راجع إلى إفتاء بعض المسلمين في هذه القضية في الفضائيات بعيدا من مراجعته لإبعاد هذه الأسماء المحدثة التي لا وجود لها في الطب ولا في الشرع، وعدم فحصها بميزان الطب ابتداء، ثم الشرع .ولهذا حري بنا قبل أن نتناول أي قضية طارئة وواقعة في المجتمع،
 على المسلم قبل الخوض بالكلام والرأي، ينبغي ابتداء أن يضعها على مائدة البحث العلمي المتعلقة به، ثم يوزنها بميزان الشرع، فالفقيه هو ذاك الذي يستأنس برأي أهل الاختصاص في المدلهمات الحادثة قبل إصدار الفتوى، إن كان لها تعلق في علوم أخرى غير الشريعة، امتثالا لقوله تعالى: { فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}والخطأ في فهم القضية أيضا يتوجه إلى من تناول قضية مسميات الجنس الثالث أو الرابع والخنثى، أو ما يماثلها ظاهرا من جوانب محددة فقط لها اتصال بدراسته، مثل مناقشتها من جانب العلوم النفسية أو الاجتماعية فقط، ويصرّ على أنها قضية نفسية سلوكية بحتة، ولا ترتبط بالجوانب الشرعية.وهناك من يورد على كل من له تشبه ظاهري بالجنس الآخر الويلات واللعنات استمدادا من المنظور الشرعي، بحجة المشابهة الظاهرية في الأمر بينهم جميعا وهو قضية التشبه بالجنس الآخر .. بعيدا عن النظر في أسباب ميل الذكر إلى الصفات الأنثوية، أو لماذا تعلقت الفتاة بالجانب الذكري .. ولهذا كان الإنصاف والواجب ربط هذه القضية بجميع الجوانب : الشرعية، والنفسية الاجتماعية، وأيضا الطبية .

لهذا كان من الواجب مناقشة هذه القضية ابتداء وفق الجوانب الطبية بمختلف أفرع الطب والعلوم الإنسانية، ثم النظر إلى ذلك وفق الجوانب الشرعية، بعيدا عن الموروثات الاجتماعية التي تجعلنا أحيانا نسكت عن المشكلة، ونحن نعلم يقينا بوجودها بيننا، ولربما تتزايد وتفاقم، أو يأتي علينا من يريد أن يعالجها لكن بطريق البتر والتجريم القانوني لكل من شمله الوصف من وجهة نظر قانون لم يسع للمعالجة الصحيحة .

هناك فرق كبير بين من يريد باختياره أن يتشبه بالجنس الآخر، فنرى ذاك الرجل المكتمل الرجولة وهو يلبس ملابس النساء، لمرض في سلوكه، ولحاجة خبيثة في تفكيره يريد أن يقضيها بهذه الطريقة ، فيسعى للتشبه بالنساء لأن به داء فعل قوم لوط.أو ذاك الذي قد عاش بين مجتمع ممتلئ بالفتيات في أسرته، فتأثر بهم فقط في نوعية الكلام أو الرقة والتكسر في المشي، لكنه بالفحص الطبي عليه نجد أنه رجل مكتمل الفحولة، بل ويستطيع الزواج والإنجاب، وعلاجه يسير مع الوقت وبالاختلاط مع بني جنسه .أو نجد تلك الفتاة التي تلهف بمحض إرادتها وتفكيرها إلى تقليد الذكور، فتلبس مثل ملابسهم، وتريد أن تحاكيهم بالكلام الجهوري، وقصدها من ذلك أن توقع في حبائلها الفتيات الصغيرات، لتقضي معهم شهوتها، وتمارس معهم السحاق، وهذه فطرة مريضة فيها انتكاس، دواؤها الطب النفسي والتحذير الشرعي، ومن بعده القانون الرادع .لكن هناك فئتان ينبغي ملاحظة أمرهما بعيدا عما سبق بيانه، وهاتان الفئتان أولا ما أطلق عليه الفقهاءبالخنثى، وهو من كان له جهازان تناسليان، وقد يصبح مشكلا في المستقبل لتساوي الجهازان في العمل، وله أحكامه الفقهية، بل وحتى في قضية الميراث الشرعي .

والفئة الثانية هم من كان بهم خلل في الدماغ لم يتوافق مع الجسد الظاهري، فالتفكير والمخ يتعامل مع الجسد على أنه أنثى، لكن الحقيقة أن الجسد هو جسد ذكري،فأصبح هذا الإنسان مضطرب الهوية .ودراسة كل حالة من أهل الاختصاص على انفراد تجعل القضية واضحة علينا تماما وفي الحكم عليها بما يناسبها، فلا نشملهم بالحكم الشرعي ولا القانوني، لأن من سعى إلى التشبه بالجنس الآخر بإرادته ومحض حريته لحاجة في نفسه، فهذا يختلف عن ذاك الذي منذ ولادته وهو يعيش في اضطراب بهويته، فعقله يتصرف في أمر، لكنه يتعامل مع جسد غريب مخالف لما يرسل إليه الأوامر من الدماغ، وهذا أمر موجود ومتحقق في أناس في المجتمع، زاد عددهم أو قل .والحق والإنصاف يستلزم علينا أن نهتم بهذه القضية ونجعل لها التساؤلات المناسبة التي توضح لنا القضية من جميع جوانبها،

ومن تلك التساؤلات :الحالات التي يجوز فيها التحول من جنس إلى الجنس النقيضنعلم أن الله خلق الإنسان ذكراً وأنثى، لكن هناك حالات غير طبيعيّة، وتشوّهات خلقيّة تظهر على بعض الناس فتجعلهم جنساً مختلفا، وهي حالات استثنائيّة نادرة،لكنّها موجودة منذ القدم كما يقول الأطبّاء، وهذه الحالات يصنّفها الأطبّاء فينوعين من المرض:

الأوّل: هو مرض (الانترسكس) أيّ الجنس الداخلي، وصاحبه يسمّى عندالفقهاء(الخنثى)، وهو الإنسان الذي يمتلك بعض الأعضاء الجنسيّة للذكر، وبعض الأعضاءالجنسيّة للأنثى.لقد تكلّم الفقهاء في العصور الغابرة عن هذه الظاهرة من حيثتأثيرها على الأحكام الشرعيّة المتعلّقة باختلاف الجنسين، ولم يتكلّموا عن حكممعالجتها باعتبارها مَرضاً.وقبل التوضيح لهذا الأمر، ينبغي أن نعلم بما جاء في الفقه الإسلامي حول قضية الخنثى، وهذا وصف وحكم شرعي يختلف كلية عما أطلقه الكثير من الناس في زمننا المعاصر على المتشبه من الرجال بالنساء، أو ما يسمى بالجنس الثالث، والعكس بما أطلقوا عليه بالجنس الرابع والبويات، وهذا الوصف ( الخنثى ) له
حالتان :
الأولى: أن يتبين حاله من ذكورة أو أنوثة بظهور ما يدل على ذلك، وهذا يعامل كما يعامل الجنس الذي بان منه، فيعامل كالذكور إذا بان ذكرا، ويعامل كالإناث إذا بان أنثى.والثانية: أن لا يتبين حاله، وهذا يسمى بالخنثى المشكل، وهذا يعامل بالأحوط من الأحكام، ويجوز للخنثى المشكل أن يجري عملية تحويل إلى الذكورة أو الأنوثة؛ بحسب ما يراه الأطباء أقرب إلى خصائصه الناتجة من إجراء الفحوصات اللازمة، لأن القول بعدم جواز ذلك يجعل الخنثى المشكل يعيش حياته في عنت ومشقة، والقاعدة الفقهية تنص على أن : ( المشقة تجلب التيسير ) .أما الخنثى الذي تبين حاله فلا يجوز له إجراء عملية التحويل، لأنه إما ذكر فلا يجوز له أن يتحول إلى أنثى، وإما أنثى فلا يجوز لها أن تتحول إلى ذكر، ولكن يجوز لهذا الشخص أن يجري عملية لإزالة المظاهر التي هي من الجنس الذي لا ينتمي إليه .ومما سبق نعلم حكم الطبيب الذي يجري العملية، ففي الحالات التي يجوز فيها التحويل فليس على الطبيب شيء، وفي الحالات التي لا يجوز فيها التحويل يكون إجراؤه العملية حراما، وأما عن الزواج من الخنثى فإن كان ممن بان حاله أو أجريت له عملية التحويل بشروطها فلا بأس في الزواج به لأنه ليس خنثى، بل بحسب جنسه، وإن كان ما زال مشكلا، فلا يجوز الزواج به، لأنه يعامل بالأحوط كما تقدم .أما عن انتماء الشخص بعد التحول الذي لم يؤذن فيه شرعا، فإنه محل إشكال، لأنه من النوازل التي تحتاج إلى بحث كبير واجتهاد من المجامع الفقهية، لأن ذلك يترتب عليه أحكاما كثيرة من حيث المحرمية والإرث والديات والنكاح والخلوة والإمامة .مرض اضطراب الهوية الجنسية :من الناحية العلمية فإن مرض اضطراب الهوية الجنسية يطلق من المصطلح الأجنبي بـ (الترانسكس)او الترناسكشوال أي التحوّل الجنسي من ذكر إلى أنثى، أو من أنثى إلى ذكر.وهذا النّوع من المرض لم يكن معروفاً في الماضي، ولم تكن عمليّات التحويل الجنسي معروفة،لكن الأطبّاء اليوم يقولون: إنّه مرض حقيقي معترف به في الموسوعات الطبيّة المحترمة، وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة عن مرض التحوّل الجنسي أنّه (اضطراب في الهويّة الجنسيّة، يجعل المصاب به يعتقد أنّه من الجنس المعاكس).فالذّكر مثلاً يولد بأعضاء تناسليّة ذكريّة كاملة، وهو بالتالي ليس خنثى، لكنّه منذ سنّ مبكّرة جدّاً يصنّف نفسه مع النساء، ويتصرّف كواحدة منهنّ، ويتطلّع إلى إنشاء علاقات مع الذكور باعتبارهم الجنس الآخر، فهو ليس مصاباً بالشّذوذ الجنسي.والعكس صحيح بحالة الفتاة التي قد تكون بجسد فتاة ولكن عقلها منذ الطفوله صنف على انه ذكربل إنّ جمعيّات الشّذوذ في أمريكا رفضت انتساب المتحوّلين جنسيّاً إليها، لأنّ معظمهم لا يرغب بممارسة الجنس المثليّة، أي الوقوع في الفاحشة، فالذكر المتحوّل جنسيّاً إلى أنثى، يرغب بممارسة علاقاته مع الذكور كأنثى، وفق الأعراف والتقاليد التي يظن أنه يمكن الوصول إليها، لهذا يطمح من مجتمعه أن يعامله معاملة الأنثى الطبيعيّة،كما أنّه ليس مصاباً بالانحراف الجنسي الذي يدفع الرجل إلى ارتداء ملابس المرأة، أو يدفع المرأة لارتداء لباس الرجل من قبيل التشبّه،بل هو يرغب بالتحوّل الكامل إلى الجنس الآخر، وهي رغبة لا فكاك منها، لأن مرض (الترانسكس) مرض فعلي كما يصرّح المصابون به، وكما يقول الأطبّاء، وليس نزوة شيطانيّة.وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة أيضاً: (يستمرّ هذا المرض لسنوات طوال، وعلى الأغلب العمر كلّه، مع خطورة تطوّر الاكتئاب والوصول به إلى الانتحار، وهو يبدأ في مرحلة مبكرة قبل البلوغ إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسيّة، ويستمرّ حتّى إجراء الجراحة، وإن كان لا ينتهي تماماً بها، ويقول أحد المصابين بهذا المرض (انّه لا خيار له في هذا المرض بل هو مصيبة نزلت على رأسه).أمراضه النفسية خطيرة :من يدرس أعراض هذا المرض يجد أن أصحابه تصيبهم الأمراض النفسية المصاحبة لهذا المرض، وهو مرض نفسي يؤدّي بالمريض إلى الانزواء والتراجع وتحمّل عذاباته الرهيبة خوفاً من افتضاح حقيقته.والعلاج النفسي لهذا المرض لا يفيد، كما يقول الدكتور سعيد عبد العظيم، خاصّةً وأنّ معظم هذه الحالات لا تكتشف إلاّ في مرحلة متأخّرة بعد البلوغ، كما أنّ المريض نفسه لا يعترف بأنّ مرضه نفسي .بل إنّ فكرة التحوّل إلى الجنس الآخر تصبح ملحّة عليه، وتسيطر على كلّ أفكاره، وتدفعه للّجوء إلى الجراحين .يقول الدكتور محمّد شوقي كمال: (إذا كانت مهمّة الطبّ هي المحافظة على حياة الإنسان، فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب؟ ولماذا نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيّين؟ ونحن عادةً كجرّاحين لا نأخذ الحالات هكذا، بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر مدّة سنتين على الأقلّ) .ويقول (إنّ المتحوّلين جنسيّاً لا يستطيعون الإنجاب مطلقاً، لكن الأهم بالنسبة لهم أنّهم يستطيعون أن يعيشوا حياة زوجيّة سعيدة، ويشعرون بالراحة الشديدة على نحو لا يوصف، ويستردّون اتّساقهم مع ذواتهم،والحقيقة: أنا لم أر مريضاً واحداً أجرى تلك الجراحة وأبدى ندماً عليها، وهذا دليل على سعادتهم بالتحوّل.)
من هذا العرض العلمي الموجز – الذي استقيناه من تحقيق موسّع حول هذا الموضوع أجراه السيّد أسامة الرحيمي في القاهرة ونشر في مجلّة الشروق (العدد 329 تاريخ 27/7/1998)-تبيّن لنا أنّ مرض (الترانسكس) أو التحوّل الجنسي، هو انفصام حاد بين النفس والجسد، فيكون الذكر كامل الذكورة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكن إحساسه النفسي مناقض لذلك تماماً، فهو يحسّ أنّه أنثى، كماتكون الأنثى كاملة الأنوثة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكنّها تشعر أنّها ذكر. فإذا تعذّر عن طريق المعالجة النفسيّة، إنهاء هذا الانفصام،لم يعد أمامنا إلاّ إجراء عمليّة (التحوّل الجنسي)، وذلك بهدف إعادة التكيّف بين النفس والجسد، وهو أساس الصحّة النفسيّة والجسديّة عند الأطبّاء والعلماء.فرق بين التصحيح والتحويل :وهناك فرق كبير بين مصطلحين، فـ ( التصحيح الجنسي ) مصطلح ينطبق على أولئك الذين يعانون من تشويه خلقي في الأعضاء التناسلية، كأن يكون هناك جهازان تناسليان فيآن واحد أحدهما ذكري والآخر أنثوي، أو يكون هناك جهاز مضمور وبحاجة إلى إظهاره، أو تكون كروموزومات الشخص ذكرية، في حين أن مظهره الخارجي أنثوي أو العكس، فهذه الحالةتكون مرضية ينشأ عنها اضطراب في شخصية الشخص المريض يتعدى كونه مجرد اضطراب نفسي،فهناك تشوه خلقي يؤثر على الشخصية مما يحتاج إلى عملية جراحية لتصحيح الجنس الغالب علىالآخر.وعلى النقيض لذلك في حالات ( التحول الجنسي)، فليس هناك أي خلل خلقي، بل إن المسألةلا تتعدى كونها إلا حالة سلوكية أو نفسية تعتري الفرد لأسباب مختلفة، سواء كانت بيئية أوتربوية أو شهوانية وما إلى ذلك؛ ما تؤدي إلى ظهور حالات الشواذ والبويات والجنس الثالث، وهذهالحالات ليست بحاجة إلى تصحيح جنس أو هوية، لكنها بحاجة إلى علاج نفسي وإرشاد شرعي وغسيل فكر من تلوث لصق بها، ويسمى تغييرالجنس في هذه الحالة ( تحول جنسي ) لأنه ناتج فقط عن رغبة ذاتية، ولا تستند إلىمسوغات شرعية وفق الضوابط الطبية.لهذا يجب التفريق جيدا بين الحالتين، وليس ذلك من باب التشجيع لحالات ( التحول الجنسي ) أبدا، بل على العكس علينا أن نفحص وندافع عن حالات إنسانية مرضية بحاجة إلى علاج نفسي وشرعي بمختلف طرقه، طالما رفضها المجتمع لجهله وقلة وعيه وبوجود فتاوى في الفضائيات لم تبحث الموضوع من جميع جوانبه.والذي يثبت أن حالة معينة بحاجة إلى التصحيح ولا تنتمي إلى حالات الشذوذلا يكون بمجرد النظر إلى المظهر الخارجي، لهذا يجب النظر في التقارير الطبية التي تثبت أن الشخص مريض، وتسوغ له تصحيح جنسه، مع العلم أن كل حالة تختلف تماما عن الأخرى.وبعد فحص التقارير الطبية المتعلقة بكل حالة، ينبغي الحصول على الفتاوى الشرعية التي ترى وتجيز القيام بتصحيح الجنس لتلك الحالة.ونحن نعلم جميعا أن الإسلام أمرنا بالتداوي والعلاج، لكن هناك نظرة قاصرة للمجتمع بالنسبة لبعض الأمور، فكثيرا ما نواجه اتهامات بأننا نقلد أو نجاري الأجانب، أو أن العادات والتقاليد تحكم أمورنا وتوجه حياتنا، بعيدا عن المنظور الشرعي .نحن لا نجاري أهل الغرب في كل أمر، لأن المسلم ينبغي أن يضع كل حالة في محلها الصحيح، ويعالجها وفق الضوابط الطبية والشرعية، ويستفيد من علوم غيره بما لا يعارض الشرع الحنيف، بغية أن نساعد من هو فعلابحاجة إلى المساعدة.دور الأسرة في التحويل والتصحيح :للأسرة دور كبير في معالجة الخلل المتعلق في الذرية ( ذكورا أو إناثا )، وهذا يكون من خلال تفهم القضية من الناحية الطبية التخصصية، وأيضا السلوكية ، بعيدا عن تحميل النصوص الشرعية في هذا المجال .فمن الخطأ الفادح النظر إلى قضية الخلل الوارد على بعض الناس في جنسهم ووجود الاضطراب في تكوينهم من أنه تشبه بالجنس الآخر؛ وفيه اللعنة والطرد من رحمة الله، لأنه لم يسع إلى هذا الأمر بمحض إرادته، ولا بشوق منه، ولكن سبق قدر الله عليه لحكمة منه سبحانه، لهذا مما يجعل المشكلة يمكن معالجتها منذ البداية وجود الفهم الواعي لدى الوالدين في التعرف على هذه القضية، وبذل الأسباب الطبية في الكشف عليها، بعيدا عن تغلب العاطفة الاجتماعية، واللوم وندب الحال كأن داهية الدواهي وقعت على الأسرة ولا سبيل إلى حلها أو معالجتها إلا بالتستر عليها أو نبذها، وقد يلجا بعض الآباء إلى معاقبة وليدهم، أو حرمانه أو طرده من البلد، ويزيد المرض سوءا، بل ولو تمكن الأب من دفن هذا الوليد لفعل، لكنه يلجا إلى الضرب والتهديد ، وهناك من رمى بفلذة كبده المريض إلى دوائر الشرطة ليعالجوا الخلل فيه .

فالقضية في التصحيح أو التحويل يكون وفق نظر أهل الطب، وبعد الفحص والنظر يمكن إصدار الفتاوى اللائقة بمثل هذه الحالات المرضية، وتنجز العمليات، ويتم تغيير الأوراق الرسمية المتعلقة بالإنسان، وتنتهي المشكلة قبل أن تتفاقم، ولا يعرف الأب كيف يعالجها .هل التصحيح معارضة لخلق الله تعالى ؟نعلم ابتداء أن الله أمرنا بالتداوي ومعالجة التشوه الذي قد يطرأ على الإنسان إما مع الولادة، لأسباب طبيعية، وهذا مما أفتى به العلماء ولا يعارض أمر الله سبحانه بأنه خلقنا في أحسن تقويم .ومثله هذا المرض النفسي والجسدي، الذي له علاقة وثيقة بكلام ورأي أهل الطب بشتى أوجه العلم عندهم النفسية والجسدية ( البشرية )، فهم اعلم بمدى حاجة الإنسان مضطرب الهوية على العلاج الذي قد يصل إلى العملية الجراحية التصحيحية أو أنه يكذب على الناس في حالته ،

ويمكن القول هذا الاضطراب مرض يحتاج إلى معالجة نتيجة للأسباب الآتية :أولاً: ثبت برأي العديد من الأطبّاء وجود حالة مرضيّة عند بعض الناس سمّوها (الترانسكس) وهي انفصام حادّ في الحالة الجنسيّة بحيث تكون مظاهر الجسد باتّجاه جنس معيّن، بينما تكون مشاعر النفس بالاتّجاه الجنسي المعاكس، وأنّ هذه الحالة المرضيّة قد تشتدّ بحيث تصبح حياة صاحبها جحيماً وقد يفكّر بالانتحار، وأنّه قد تفشل كلّ وسائل العلاج النفسي، ولا يبقى أمام الطبيب إلاّ إجراء جراحة التحوّل الجنسي

.ثانياً: في مثل هذه الحالة تتحقّق شروط الضرورة الشرعيّة التي تبيح المحظور بإجماع العلماء. إذ الخلاف بينهم محصور في تشخيص حالة الضرورة أو عدمها.أمّا إذا اتّفقوا على وجودها، فهم حتماً متّفقون على أنّها تبيح المحظور. أمّا أنّ الضرورة متحقّقة في هذه الحالة، فلأنّ المحافظة على الحياة تعتبر من الضرورات الشرعيّة الخمسة بلا جدال.والحياة التي يقتضي المحافظة عليها هي الحياة الطبيعيّة التي لا يستبدّ بها المرض بحيث يحرمها السعادة ويمنعها من المتاع المباح. من أجل ذلك أباح العلماء التداوي بالمحرّم عند وجود الضرورة. وإذا كانت جراحة التحوّل الجنسي محرّمة من حيث الأصل- حسب رأي جمهور الفقهاء المعاصرين – فإنّها تباح لوجود هذه الضرورة.

ثالثاً: وسبب تحريم (جراحة التحوّل الجنسي) أمران:الأمر الأوّل: أنّها تغيير لخلق الله، والله تعالى يقول عن الشيطان أنّه قال: (ولآمرنّهم فليغيّرُنّ خلق الله) سورة النساء : 119الأمر الثاني: أنّها نوع من التشبّه بالجنس الآخر، وقد (لعن رسول الله r المتشبّهين من الرجال بالنساء، والمتشبّهات من النساء بالرجال) رواه البخاري.قال العلماء (ظاهر اللفظ النهي عن التشبّه في كلّ شيء، لكن عرف من الأدلّة الأخرى أنّ المراد التشبّه في اللباس والزينة والكلام والمشي). ومع ذلك يقول الإمام النووي رحمه الله: (إنّ المخنّث الخلقي لا يتّجه عليه اللوم) ويعقّب ابن حجر على ذلك بأنّه (محمول على إذا لم يقدر على ترك التثنّي والتكسّر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة) (راجع فتح الباري).

ومن الواضح أنّنا أمام قضيّة مختلفة: فلسنا أمام رجل يتشبّه بالنساء في ظاهره، لكنّنا أمام إنسان يشعر أنّه امرأة شعوراً يغلب كلّ مشاعره وأعماله، بينما له جسد رجل، وهو يتألم من ذلك ويسعى للخلاص من هذه الازدواجية والانفصام، وحين يجري عمليّة التحوّل الجنسي يشعر أنّه عاد لطبيعته الحقيقيّة، فلا يعود للتشبّه.والمطلوب بالنسبة للمخنّث المعالجة كما يقول الإمام النووي. وإذا لم تنفع المعالجة النفسيّة، وظهرت الحاجة إلى جراحة تعيد المخنّث إلى جنسه الطبيعي، فالظاهر من كلام الإمام النووي أنّ ذلك جائز. فالتحوّل الجنسي على الأرجح لا يدخل إذاً تحت مسألة التشبّه، التي حصرها العلماء (باللباس والزينة والكلام والمشي).الضوابط الشرعيّة لهذه الإباحة وليس معنى ذلك أنّي أقول بإباحة عمليّات التحوّل الجنسي بإطلاق .الاستعجال بالعلاج :ولعل من الأمور التي جرت القيل والقال على أمثال هؤلاء المرضى أنهم استعجلوا لأسباب عندهم في عمليات التحول، مثل تناولهم لبعض الهرمونات التي تجعلهم يقتربون إلى الحالة الأنثوية، ليعيشوا معها بما يتلاءم مع نمط تفكيرهم، أو بإجراء عمليات جراحية في إزالة القضيب، الذي يعانون من وجوده فيهم كأنه أداة غريبة على جسدهم المتعلق بتفكيرهم الأنثوي .وهذا الاستعجال من قبل أنفسهم في محاولة تصحيح حالتهم المرضية جر عليهم ما لا يحمد عقباه من الحكم القاسي من قبل الأهل، ومن بعدهم المجتمع الذي لم يفهم منذ البداية هذا المرض الغريب على تفكيرهم .فلم تتقبل السرة وجود صدر على جسد ابنهم، ولا تغير في مظهره المقارب لنعومة الأنثى، فجعل هذا التغير يطيش بعقولهم، ويذهب برزانة تفكيرهم، وقادهم إلى ردة فعل قاسية تجاه ابنهم الذكر الذي – كما يدعون – جلب عليهم العار والخزي في أسرتهم وبين الجيران، ثم في المجتمع، لهذا لا نستغرب إن عرفنا أن هناك من حبس ابنه المضطرب في البيت شهورا طويلة، أو حرمه من الذهاب إلى الدراسة .هل الاضطراب خطر على المجتمع ؟

هل نعتبر مثل هذا المرض مما نخشى استفحال أمره في المجتمع ؟ وهل انتشر حتى بات ظاهرة مقلقة في المجتمع الإسلامي؟ وإذا كانت كذلكفما هي الأسباب ؟ هل هي عوامل نفسية أو وراثية [هرمونات] ؟وهل هناك علامات أو بوادر تعلمنا على حالهم ؟ هل يمكن ملاحظة ذلك فيالبيت ؟وهل تقليد الأخوات والتشبه بالبنات في بدايات العمر له أثره على أواخره ؟هل هي مرحلة عابرة في حياةالشخص ( مراهقة من نوع آخر ) ؟وغيرها من التساؤلات التي تقدم بين يدي هذه القضية الخطيرة التي لم تغفل العلوم النظرية الحديثة ولا شرعنا الحنيف عن تناولها ومعالجتها .الفضائيات وتشويه الحقائق .ولأننا نعيش في زمن الكلمة التي لا زمام لها عند بعض المسلمين الذين يسعون لمواضيع الإثارة التي تلفت انتباه عوام المسلمين بعيدا عن تقديم الحقائق الواضحة .فموضوع الجنس الآخر من المواضيع الحساسة في العرض والمعالجة ينبغي أن نحيط بجوانبها وأبعادها بعيدا عن كلام إنشائي يثير العواطف، ويوقع الأمور في غير محلها الصحيح، لأن بعض الآباء قام بطرد وليدهم المضطرب الهوية الجنسية بعد أن سمع وشاهد حلقة عن الجنس الثالث في بلده، وكان المذيع مفوها في الكلام بعيدا عن الموضوعية العلمية والشرعية مما جعل الحقائق بعيدة عن أرض الواقع، ولم يقدم إلا حماسا عقيما، وكان يخوض في قضية الجنس الثالث والرابع، كأن جميع من له شبه بالجنس الآخر فهو مشمول بالحكم الشرعي، وهذا دلالة على عدم فقهه في تصور الموضوع، فنجم عنه سوء حكم وبعد أن تم توضيح القضية له من خلال المختصين احتاج إلى إصلاح ما دمر وقذف من جهالات في حلقات أعظم وأطول من الحلقة الواحدة التي كان دمارها مبني على الكلمات الحماسية العاطفية .

وللعلم قيل انه هالشيخ  اصدر فتوى وهو مااصدر اهواا بس تكلم ودااافع لذالك طلع ونفي انه اصدر فتوى صحيح ان بعد هالكلام المفروض انه يعطي فتوى بس الظاهر انه متخوف انه يكون اول كويتي يفتي بالعمليه للترانس
وعلى موضوع الفتاوي قريبا راح احط الفتاوي اللي متعلقه بالترانس