الخميس، 12 نوفمبر 2009

لقاء مع مجموعة تراسجندر حول الانتخابات

هل من حق مضطرب الهوية الجنسية الترشح لانتخابات مجلس الامة؟

سؤال مشروع من أصحاب هذه الفئة، والإجابة عليه أيضاً مشروعة، على اعتبار أنهم بشر لهم مطالب وحقوق، وان ما هم فيه لم يكن بأيديهم .

وللتبحر أكثر في هذا الموضوع، ولمعرفة الكثير بهذا الشأن أجرت «أوان» حواراً ساخناً مع عدد من مضطربي الهوية الجنسية الذين أكدوا أن مسألة ترشيحهم لانتخابات مجلس الامة  صعبة، «بسبب أصحاب القلوب السوداء الذين سيحاربوننا لكي لا نصل الى البرلمان خصوصا انهم ينظرون الينا نظرة دونية، ولو كان الأمر بأيديهم لحرقونا».

واضافوا: «نمثل فئةً قليلةً، وليس بأيدينا ان نكون هكذا، وهذا الاختلاف جعلنا مجرمين من خلال تشريع قانون زجّ بالكثيرين منا في السجون».

وقالوا: «إذا وصل أحدنا الى البرلمان سنقترح تشريع قانون يجعل مضطرب الهوية الجنسية محصنا بناء على التقارير الطبية التي تثبت الحالة النفسية للشخص المضطرب الذي لا يختلف عليه اي طبيب نفسي، وذلك بشهادة اطباء واختصاصيين معروفين من داخل الكويت وخارجها، بأن هذا المرض ليس له علاج سوى التحول الجنسي الكامل.

وطالبوا المجلس المقبل بالنظر الى قضيتهم على أنها انسانية وان يعطوهم الحرية لممارسة حياتهم بشكل طبيعي وعدم مضايقتهم، لافتين إلى انهم طلبوا من المرشحين الحاليين طرح موضوعهم ضمن برامجهم الانتخابية.

وعن القانون الجديد الذي صدر بشأنهم ويقضي بأن كل من تشبّه في مظهره بالجنس الآخر يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة واحدة وبغرامة لا تجاوز ألف دينار.

وكشفوا عن أنهم عند الإمساك بهم من قِبل الشرطة يتعرضون للسب والضرب والتعذيب الجسدي «كأننا عصبة مجرمين أو إرهابيين، وجريمتنا الوحيدة أننا وُجدنا في الدنيا هكذا».. وتفاصيل اكثر في الحوار التالي:

{ هل تخططون لترشيح احدكم في انتخابات مجلس الامة؟

- الترشح لمجلس الامة حق دستوري لكل مواطن يعيش على أرض الكويت، ولكن مسألة ترشيح احد منا لكي يمثلنا في مجلس الامة صعبة، لان الكثير من اصحاب القلوب السوداء سيحاربوننا لكي لا نصل الى قبة البرلمان لانهم ينظرون الينا نظرة دونية ولا يرغبون بوجودنا في الكويت ولو كان الامر بأيديهم لحرقونا.



شاء القدر

{ لماذا انتم مرفوضون في المجتمع؟

- نحن مجموعة مواطنين وشاء القدر أن نكون مختلفين، وهذا الاختلاف جعلنا كأننا مجرمون، ولكننا لسنا من صنع أيدينا ولكن من صنع خالقنا، ومشكلتنا اننا متحولون جنسيا، وهذا الاسم قد يشمئز منه البعض ولكن ليس لدينا اسم آخر لكي نستخدمه.

والقانون تسبب في زجّ الكثير من المتحولين في السجون، وأضاع مستقبل الكثير أيضاً، وبسبب نظرة الناس لنا وعدم تقبلنا ونحن في سن صغيرة، لم يكمل الكثير منا تعليمهم الثانوي، وبعد صدور القانون الخاص بنا لم يذهب اغلبنا إلى مدارسهم او جامعاتهم بسبب الخوف مما سيحدث لهم من رجال الأمن.

{ كم عددكم؟

- نمثل فئة قليلة، بالاضافة الى ان هناك العديد منا من جنسيات اخرى ونحن بعيدون عن أسرنا لأنهم انفسهم رفضونا.

{ لو عرض عليكم خوض الانتخابات هل ستخوضونها؟

- بالتأكيد.



تشريع قانون

{ ما اولوياتكم في حال وصول أحدكم الى مجلس الامة؟

- اقتراح تشريع قانون يجعل مضطرب الهوية الجنسية محصنا بناء على التقارير الطبية التي تنص على الحالة النفسية للشخص المريض الذي لا يختلف عليه اي طبيب نفسي، وذلك بشهادة أطباء ومتخصصين معروفين من داخل الكويت وخارجها، بأن هذا المرض ليس لديه أي علاج سوى التحول الجنسي الكامل، وبالتالي يصبح صاحب التقرير أي المريض محصنا من تنفيذ قانون تجريم التشبه بالجنس الآخر.

{ ما رأيكم في ظاهرة الاستجوابات المتكررة من النواب لتشريع قانون؟

- لا داعي لها، لأن بعض النواب يريد استعراض عضلاته من خلالها، فيتسبب في خراب الديرة، بدلا من اعمارها، وسلسلة الاستجوابات (المهزلة) أوقفت عجلة التمنية.



ناشدنا النواب

{ سمعنا ان بعضكم قابل النواب السابقين، خصوصاً أعضاء لجنة الظواهر السلبية.. فيمَ تحدّثتم؟

- نعم هذا صحيح، حيث قررنا أن نذهب إلى مجلس الأمة (بيت الأمة وبيت الشعب) وليس من حق أحد أن يمنعنا من الذهاب إليه، فهو حق دستوري لكل مواطن له الحق في الحرية والمساواة وحرية التعبير عن رأيه دون الإخلال بالأدب، وهذا ما قمنا به؛ ذهبنا بكل أدب ومن دون خدش لحياء أي شخص لمقابلة النواب بكل توجهاتهم آملين منهم أن يستمعوا إلى شكوانا ضد قانون تجريم التشبه بالجنس الآخر.

وأوضحنا لهم أن هذا القانون لا يمت لنا بصلة ومن الخطأ أن يشملنا، لأننا لدينا تقارير طبية ومستندات رسمية من داخل الكويت وخارجها، وهناك أيضا فتاوى شرعية تؤيد تصحيح الجنس لمن هم في مثل حالتنا وتعارض المعاملة اللاإنسانية لنا، فنحن أناس مسالمون ولا نريد سوى تركنا في حالنا وعدم التعرض لنا من رجال الأمن والمباحث بالشتم والإهانة والضرب.

حتى نواب المجلس والمختصون فوجئوا بما مررنا به من إساءة لإنسانيتنا، وتلقينا وعوداً بالنظر الى أمرنا ومساعدتنا، ولن نتوقف عن مطالباتنا حتى تصل أصواتنا إلى الجميع.

ونكرر أن حالتنا ليست كحالات التشبه والشذوذ الجنسي، فحالات «اضطراب الهوية الجنسية» ليست بالعدد الكبير كما يتصور البعض، ويتم تشخيص الحالات من جانب أطباء متخصصين، واسم «اضطراب الهوية الجنسية» معروف وموثق لدى منظمة الصحة العالمية، وكل من يعمل في المجال الطبي، ويمكن التفرقة بين حالات التشبه «واضطراب الهوية الجنسية» من جانب المختصين بكل سهولة.



نعيش كالمجرمين

{ ماذا تطلبون من المجلس المقبل؟

- نطالبه بالنظر الى موضوعنا والنظر إلى قضيتنا على انها انسانية لنمارس حياتنا بشكل طبيعي، لأننا الآن نعيش كالمجرمين الهاربين، ولا نخرج من منازلنا إلا في أوقات معينة، كما نطالب بالتحول جنسيا، ونطالب مرشحي مجلس الامة ان يطرحوا قضيتنا ضمن برامجهم الانتخابية وان يوضحوا للناس من نحن.

{ من أنتم؟

- أنا لا أتكلم عن الحالات المثلية وحالات التشبه بالجنس الآخر والشذوذ الجنسي، فنحن لسنا مثليين ولا شاذين جنسيا، كما يقول البعض، فليخافوا الله لأننا ابتُلينا ولا نتمنى أن تمر الأجيال المقبلة بما مررنا به من معاناة، لأننا نعيش هذه المعاناة منذ الصغر ولا ذنب لنا فيما نحن فيه، ولا أتكلم عن مرض أو حالة نفسية أو عقدة أو دلع كما يقول البعض، فهناك العديد من الأمور المعقدة في هذا الموضوع الشائك.

نحن نريد ان نكون كما نشعر ولن نكذب على انفسنا، فهل ما مررنا به من تعذيب وسجن وإهانة لم يغيرنا، هل نحن مبدعون في التمثيل الى هذه الدرجة، ام نحن نستمتع بالعذاب؟



أبشع التهم

{ ماذا تطلبون من المجتمع؟

- نحن نريد فقط ان يعلم الناس بما نحن عليه وبما نعانيه حتى لا نُتهم بأبشع التهم، فالكل معرض لأن يكون لديه ابن او بنت في مثل حالتنا، بوجود المواد الكيميائية في الطعام والادوية وما حدث من تلوث بيئي وتسرب مواد تضر بالبشر، كما ان الحالة النفسية للأم وما تأكل او تشرب اثناء الحمل قد يؤثر في الجنين.. نحن لا نُشخص، ولكن نذكر الاحتمالات التي قد تكون سببا فيما نحن عليه.

{ ماذا تقولون للمسؤولين؟

- نقول لمسؤولي جميع الوزارات والهيئات المختصة وكل من له علم بحالتنا من متخصصين: لماذا السكوت؟ هل الخوف يمنعكم؟ فالله سبحانه وتعالى لا يرضى بالظلم، وهناك دول اسلامية وعربية تعترف بهذا المرض وتتعامل معه بالطرق الصحيحة.



عيال الفقارة

{ إلى من ستصوتون؟

- سنصوت الى من يتبنى قضيتنا بصدق وان يعتبرها انسانية بحتة، وان يوصلها الى المجلس بأمانة، وان يحاول بكل جهده حل قضيتنا.

{ حدثونا عن القانون الذي صدر بحقكم؟

- بعد إقرار إضافة (مادة 199 مكرر) إلى مادة 198 من قانون الجزاء، جاء في التعديل أن كل من ارتكب علانية فعلاً فاضحاً أو تشبه في مظهره بالجنس الآخر يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة واحدة وبغرامة لا تجاوز ألف دينار، فهل يعقل أنه يطبق هذا القانون على فئةِ من لا حول لهم ولا قوة، ولا يطبق على الفئه ذات النفوذ؟

ففي أحد الأيام تم القبض على عدد ليس بقليل ممن يسمونهم المتشبهين في عدد من الأماكن المشبوهة وغيرها من الأماكن، وأُفرج عنهم فورا بسبب الواسطة، أما عيال الفقارة (من ليس لديهم واسطة) فيُفعل بهم ما لم يفعل بمجرم خريج سجون؛ تقييد بـ «الكلبجات» وإذلال والصراخ عليهم.

نحن نحتاج إلى المساعدة، وحتى لو وُضع لنا ألف قانون، فهذا لن يغير من حقيقة الأمر، ولا نطلب الكثير بل القليل القليل لأبناء هذا الوطن، لنكون عناصر فعالة أكثر وأكثر ولمساعدة غيرنا من الأجيال المقبلة لمساعدتهم وتجنيبهم التعرض لمثل ما تعرضنا ونتعرض له.

وأخيراً نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل على كل مسؤول استغل سلطته ومركزه ليظلمنا.

ضرب ومعاملة قاسية



كشف أحد مضطربي الهوية الجنسية لـ«أوان» عن أن مجهولين اقتحموا شقته وضربوه بآلات حادة، وعندما ذهب إلى المخفر لتقديم بلاغ بالحادثة، عاملوه في المخفر أسوأ معاملة، ووصل الأمر إلى حد انهم طردوه.



منقول

http://www.awan.com.kw/pages/local/view/199450




صرخه كويتية

“صرخة كويتية”: أنقذونا قبل فوات الأوان!

لا حياة لمن تنادي ولا مجيب لصرخاتنا، نحن أصحاب الجنس المغاير من ذكور وإناث أو “المتحولين”، بعد إقرار إضافة (مادة 199 مكرر) إلى مادة 198 من قانون الجزاء، وجاء في التعديل أن كل من ارتكب في علانية فعلاً فاضحاً أو تشبه في مظهره بالجنس الآخر، يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة واحدة وبغرامة لا تجاوز ألف دينار.

لماذا تزيدون همنا همّا؟ فمنذ ولادتنا ونحن في شقاء مع أنفسنا عانينا ونعاني الأمرين حتى الآن، وبعد كل ذلك، بدلا من أن تساعدونا لحل مشكلاتنا، تعتمدون مقولة ((خذوه فغلوه))؟ هل هذا عادل برأيكم؟ أليس الأجدى أن تأخذوا بيدنا؟ فنحن أولا وأخيرا أبناء وطن واحد، وقد يكون بيننا أخ او إبن أو قريب لكم. لذلك، من الأولى مساعدتنا في حل مشاكلنا بدلا من العقاب وإقرار قوانين غير مدروسة تأتي بنتائج عكسية على الجميع، مما يؤثر بدوره على حياتهم وحياة أسرهم الآن وفي المستقبل.

ليس من حق أي إنسان أن يحلل أو يحرم أو يكفر غيره من سائر البشر. من له الحق في ذلك هو الله سبحانه وتعالى. أما عن حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال، فهذا الكلام  لا ينطبق على الجميع من أصحاب الجنس المغاير، حيث أن هناك أشخاص لا يتشبهون بقصد التشبه، بل هو إحساس في داخلهم بالأنوثة لدى الذكور، والرجولة لدى الإناث. ومن الجهة الأخرى، هناك من يدعي الأمر ادعاءا، أو من اختلط عليه الأمر وبات متخبطا فسلك هذا الطريق. لكن هناك أيضا من لديهم مشاعر وأحاسيس صادقة وغير مزيفة تنعكس على الشكل الخارجي،ويمكن الكشف والفصلل بين الفئتين وقد ثبت علميا وبتصريحات من مختصين بأن تلك الحالات موجودة وتحتاج إلى دراسة لمعرفة أسبابها ومدى صدق الحالة.

فبدلا من الإنشغال بأمور ترجعنا إلى الوراء وتضعنا في مصاف الدول المتخلفة، لننشغل بأمور من شأنها خدمة وطننا الحبيب الذي لم نقدم له شيئا حتى الآن. فدول الجوار التى كنا نسبقها بأشواط، أصبحت الآن من الدول المعروفة عالميا بإنفتاحها وتطورها، في وقت حافظت شعوبها على حسن أخلاقها ووحدة مجتمعها، فليس من الضروري أن تساوي كلمة “تطور”، معاني الفساد، كما أن الحجر والتزمت لا يؤدي إلى الإصلاح، فكل ممنوع مرغوب.

أما بالنسبة للقانون الجديد، فهو جديد من نوعه ومن حيث طريقة التعامل به. فهل يعقل أن يطبق على فئة ممن لا حول لهم ولا قوة، وأن يعفى عن الفئة ذات النفوذ؟ نعم، هذا صحيح. فقد تم القبض على عدد ليس بقليل ممن يسمونهم المتشبهين في عدد من الأماكن المشبوهة وغيرها، ثم تم الإفراج عنهم فورا كما يقول المثل ((مثل الشعرة من العجين)) بفضل الفيتامين “و”، الأكثر رواجا في بلدنا، مع العلم بأنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقالهم بتلك” التهمة”، غير أن كونهم من أبناء “الواصلين” من الناس، لا تسجل بحقهم أية قضية ولا يمسهم أي ضرر من قبل “الجماعة”. أما عيال “الفقارة” أو بمعنى آخر، الناس اللي مالها بالفيتامينات اللي بالي بالكم، فيفعل بهم ما لم يفعل بمجرم خريج سجون، من تقييد بلأصفاد ” الكلبشات” والتعرض للإذلال والاهانة أمام الجميع، وتلقيبهم بألقاب الإتهام والصراخ والسباب وغيره، وكأنهم حقا مجرمين وليسوا “عيال ناس متربيين ومتعلمين” . وهنا، أؤكد أن الأخلاق والثقافة تختلف كل الإختلاف عن السلوك الشخصي للفرد، فهناك أناس “أسوياء” ذوي أخلاق سيئة، وهناك أناس من مغايرين الجنس أو فئة “المتحولين” من ذكور وإناث، ممن أخلاقهم وعقولهم “توزن بلد”.

أين الايمان بالله والعدل في ذلك؟ وأين القانون الصارم الذي لا يمين فيه ولا شمال؟

من جهة أخرى، من يعطي الحق والشرعية للأشخاص المسؤولين عن مهمة القاء القبض علينا، بشتمنا وضربنا وتعذيبنا جسديا ونفسيا كأننا عصبة مجرمين أو إرهابيين؟ أما البعض منهم ممن يدعي تطبيق شريعة الله سبحانه وتعالى بهدف “تقويم الاعوجاج”، فيتبع مقولة: (( إفعلوا ما يحلو لكم من فاحشة بس سكاتي))!

ألا يدرك هؤلاء أن الخطأ هو خطأ، “سكاتي” كان أم علنيا؟ هل يرضي هذا الله، أم غرائزهم ورغباتهم المكبوتة؟
نحن أناس تربينا تربية حسنة وتعلمنا وكبرنا لنصبح مواطنين صالحين ناجحين طموحين، فميف يحق لمن لا ضمير له أن يحرمنا من الإحساس بالأمان وبالحرية الشخصية، فقط ليحصل على الترقيات ويصعد على ظهور الضعفاء؟
لن يصدق أحد ما سمعناه مرة على احدى الشاشات التلفزيونية! فالباحث عن “الفساد” هو أصلا أساس الفساد، وأقولها بكل ثقة وايمان وتأكيد. فأحد المحتجزين روى عن ما سمع ورأى وعايش، وفضح ما يقوم به مدعو العفة ومكافحة الفساد، من أفعال شائنة ومن تحرشات بالمحتجزين وتحسس أجسادهم في أماكن حساسة بحجة الفضول أو بذريعة “معرفة الأماكن اللتي أجروا بها عمليات تجميلية”! وعلى حد قولهم: “أنكم رجال، هذا عادي، خلونا نشوف!”، والبعض منهم نجح بطرق ملتوية في الوصول إلى مبتغاه. هذه التحرشات دائما ما تكون مرفقة بوسائل تعذيب أخرى كالحجز في الزنازين الإنفرادية وجعلهم يتبولون على أنفسهم لحبسهم وعدم السماح لهم بالخروج، وإعطائهم مياه غير صالحة للشرب وضربهم ضربا مبرحا يترك آثارا على أجسادهم ومن ثم احتجازهم إلى حين اختفاء الآثار، ونسبة أقوال ملفقة وغير صحيحة لل”متهمين” واجبارهم على التوقيع عليها اما بطرق عنفية أو بطرق الخديعة لاتهامهم لتهم ملفقة عن غير وجه حق.

بالانتقال إلى العاصمة الفرنسية باريس، عقد في 15-06-2009 مؤتمر عالمي يضم أطباء من جميع أنحاء العالم ومن جميع الاختصاصات، وبحضور أعضاء من منظمة الصحة العالمية تحت عنوان “حالات إضطراب الهوية الجنسية”. وفي هذا المؤتمر، تم التأكيد على أن هذه الحالات هي مرض عضوي وليس نفسي كما يظن أغلب الناس، وقد تم شطبه نهائيا عن لائحة الحالات النفسية والمثلية الجنسية. وكما بات معروفا، فأن حالة إضطراب الهوية الجنسية مسجلة لدى منظمة الصحة العالمية ومعترف بها لديها، بالاضافة الى انه معروف في قاموس وزارة الصحة لدينا، وهذا ما تثبته وتقوله تقاريرنا الطبية المستخرجة منذ سنوات من مستشفى الطب النفسي، لأنه لا يوجد مركز متخصص لمثل حالتنا ليقوم بتقديم التشخيص الصحيح. وأكرر هنا ان حالة اضطراب الهوية الجنسية هي حالة عضوية وليست نفسية، لكنها تشخص في مستشفيات ومصحات الطب النفسي. وأقول هنا للمعنيين: كما تعترفون بكل حالة او مرض تعترف به منظمة الصحة العالمية، اعترفوا بحالاتنا! لماذا تعتمدون سياسة الكيل بمكيالين وتجبنون عندما يصل الأمر إلى حالة اضطراب الهوية الجنسية؟ لماذا تهربون وتتهربون وتخفون الحقائق؟

واجهوا الأمر، اعترفوا، نحن أبناؤكم وبناتكم وأقرباؤكم وأصدقاؤكم وأبناء وطنكم، ولسنا “عيوبا اجتماعية” ولا أمراضا ولا خيبات آمال!
فكروا بأننا نحتاج الى المساعدة لكي نوصل الحقيقة لكم وللعالم، فالهروب من الواقع واخفاء الحقائق خوفا منها ومنا، لن يفيد بشيء سوى تعقيد المشكلة أكثر.
ان المعلومات التي ذكرتها موجودة، ومن السهل جدا التأكد من صحتها وتوثيقها. لذلك، نرجوكم، فكروا بأبنائكم وبناتكم قبل أن تفكروا بكلام الناس. انها قضية إنسانية في صميم الضمير والشعور الانساني، ونحن نطالب بحقوقنا البديهية والطبيعية ك”انسان” و “انسانة” موجودين بينكم ومعكم.
واجهوا الحقيقة ولو لمرة، اسمعونا، واسمعوا رأي الدين والشرع والأطباء والعلم، ومن ثم احكموا! وهنا قبل الختام أود أن أذكر مجموعة نقاط سريعة هي في صلب قضيتنا:

فيي إتفاقية مناهضة التعذيب التي اعتمدتها الجمعية العامة وفتحت باب التوقيع والتصديق عليها والانضمام اليها في القرار 39/46 المؤرخ في 10 كانون الأول / ديسمبر 1984 وتاريخ بدء النفاذ: 26 حزيران/ يونيه 1987، تمنع كل ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وفقا للمادة 27 (1).
يجب احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعا دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، بموجب قرار الجمعية العامة لحقوق الإنسان 1904 (د-18) والمؤرخ في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2-1963.
مبادئ يوغياكارتا حول تطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالتوجه الجنسي وهوية النوع التي تبنتها مجموعة من 29 خبيراً في قانون حقوق الإنسان الدولي في عام 2006، تطالب الدول بـ: “اتخاذ الإجراءات التشريعية والإدارية، وغيرها من الإجراءات، لكفالة التمتع الكامل بحق التعبير عن الهوية أو الشخصية، من خلال الكلام أو السلوك أو اللباس أو الخصائص البدنية، أو اختيار الاسم، أو من خلال أية وسيلة أخرى” (المبدأ 19 ).

واذا تكلمنا بعيدا عن القانون، اذا تكلمنا انسانيا، من القلب إلى القلب، نحن نحتاج إلى المساعدة، وليست تلك المساعدة التي تدعي “معالجتنا” لأن هذه هي هويتنا وهذا ما نريد أن نكون. نحن بحاجة إلى أذن تصغي إلي ما نقول، وكتف نستند اليه عند الحاجة، ويد تمد لنا العون لمساعدتنا في تخطي هذه التجربة المريرة التى كنا ولا زلنا نعانيها كل لحظة، ليلا نهارا.
وهنا أقول، أنه حتى لو وضع ألف قانون لقمعنا وضربنا وحجزنا واخفائنا، هذا لن يغير من حقيقة وجودنا. نحن لا نطلب الكثير بل القليل القليل، كأبناء متساوين مع غيرنا من أبناء هذا الوطن الغالي، لنكون عناصر أكثر فاعلية ومساعدة مجتمعنا والأجيال الصاعدة وتجنيبهم التعرض لمثل ما تعرضنا له من ظلم واستبداد وحرمان الأمن والأمان، ما دفع بنا إلى التفكير بالهجرة بعيدا عن أهلنا ووطننا الحبيب.

ما أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل على كل شخص استغل سلطته ومركزه ليظلم أي إنسان مستضعف، وتحديدا نحن المعذبين منذ ولدنا. وحسافه علينا وعليج يا كويت!


متحولون” مع وقف التنفيذ


http://www.bekhsoos.com/web/2009/09/kuwait-transsexuals/

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

فرص المصححين في الحياة الكريمة قد تعدّ من المستحيلات في مجتمعاتنا العربية

أوضح الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن محمد عسيري أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام ::
أنه عندما يخلق الله سبحانه وتعالى أحد عباده في وضع بين الذكورة والأنوثة فهذا أمر لا يملك العبد أن يعترض عليه وليس له دخل في ذلك، فهذه مشيئة الله سبحانه وتعالى.. مشيراً إلى أن المجتمع الذي يولد فيه مثل ذلك الإنسان ينظر إليه على أنه شخص عير مرغوب فيه، وقد ينظر إليه البعض نظرة شفقه، وآخرون ينظرون إليه نظرة احتقار وكأنه هو من خلق نفسه على تلك الهيئة. وأضاف: كان الكثير في الماضي من هذه الشريحة من المجتمع يعيشون ويموتون وهم مجهولو النوع، فقد يصنفون اجتماعياً ذكوراً أو إناثاً وقد لا يكونون كذلك، فيعيشون حياتهم في جحيم مستمر وعذاب ومعاناة اجتماعية ونفسية طيلة حياتهم. وتابع قائلاً: مع تقدم العلم وتقدم الطب أصبحت عمليه التصحيح الجنسي أمراً سهلاً، كما أصبح اكتشاف النوع أمراً أكثر سهولة. حيث ظهر ما يعرف بالتصحيح الجنسي.. والمصحح (أو المصححة) للجنس هو (أو هي) شخص وُلِدَ في جسد (أو بأعضاء تناسلية) عكس ما يشعر بهويته أو ما تشعر بهويتها.. لذا يشعر الشخص في هذه الحالة باضطرابات نفسية شديدة منذ الطفولة وعادة أكثر حدة أثناء فترة البلوغ وما بعدها، مما قد تؤدي به أو بها إلى الانتحار أو تعاطي المخدرات أو إيذاء النفس، وعلاجها الوحيد هو تصحيح الجنس (تحت الإشراف النفسي والطبي). وهذا ما يسمى علمياً باضطراب الهوية الجنسية. وهو أمر مختلف تماماً عن عمليات (تغيير الجنس التي يلجأ إليها الشواذ).
وبالرغم من تقدم العلم في هذا المجال ونجاح بعض التجارب العالمية إلا أن العديد ممن يعانون هذه المشكلة لايزالون يخشون القيام بتلك العملية خشية من النظرة الاجتماعية. وقد اتضح من خلال ما أوضحه العديد من المصححين جنسياً مدى المعاناة التي تعرضوا لها بعد إجراء العملية وكيف تدهورت حياتهم الاجتماعية، والنفسية نتيجة عدم تقبل المجتمع لهم.
بل إن الأمر قد لا يقتصر على المجتمع الخارجي بل يتجاوزه ليشمل الأسرة القريبة، والأقارب. ونتيجة لذلك فإن فرص هؤلاء في الحياة الكريمة، وفرص إقامة حياة أسرية أمر قد يعد من المستحيلات في مثل مجتمعاتنا العربية.
ومضى الدكتور عسيري قائلاً: كل تلك المشكلات والمعاناة التي يواجهها شريحة من أبناء مجتمعنا جديرة أن تحظى بالعناية والاهتمام من ولاة الأمر حفظهم الله، فيؤمر بدراسة أوضاعهم، وتبنى توفير الحياة الكريمة لهم. بشكل مؤسسي وليس بحالات فردية لا سيما وأن تصريحات بعض الأطباء السعوديين توضح أن هناك 600 عملية تصحيح جنسي تمت بالمملكة خلال 5 سنوات.. مشيراً أن هذا الرقم قد لا يعكس المجموع الكلي للحالات وإنما الحالات الجريئة التي استطاعت أن تقوم بمثل تلك العمليات. إلا أن الرقم ربما يفوق ذلك بكثير، ولا سيما وأن التأكيدات الطبية، وكما أشار الدكتور بسام في تصريح له نشرته صحيفة الوطن بتاريخ 24-7-2008م إن المستشفى أجرى العديد من هذه العمليات، وصلت نسبتها 1 من كل 5000 حالة ولادة طفل مصاب باعتلال في الغدة الكظرية، مشيراً إلى أن الكثير ممن تضطرهم ظروفهم الصحية إلى تحويل جنسهم يعانون من مشاكل كبيرة في تقبل وضعهم الجديد، حتى لأقرب الناس إليهم. كل ذلك يدعو لضرورة التحرك المجتمعي لمساعدة هذه الفئة من المجتمع اجتماعياً ونفسياً.. ولعل الأمر قد يبدأ بضرورة إنشاء جمعية خاصة بهم يتم التقاؤهم فيها ومنها تنطلق أصواتهم إلى العالم أجمع للتعريف بأوضاعهم ومشكلاتهم، ومتطلباتهم، كما تساهم في مساعدتهم على التكيف الاجتماعي والنفسي مع أوضاعهم الجديدة وكذلك تهيئة المجتمع لتقبلهم اجتماعياً. لا سيما وأن الأمر قد بدأ بخطوات جادة في بعض المجتمعات العربية المجاورة مثل البحرين، حيث تبنت المحامية البحرينية فوزية جناحي هذه الشريحة وعملت على إيصال أصواتهم إلى المجتمع والقضاء. كما أنشئ في مصر موقع خاص بهذه الشريحة يدعى ترانس جندر إيجيبت http://tgegypt.com وهو موقع خاص يهتم بمساعدة: (المصححون للجنس) في مصر والشرق الأوسط. وفي مملكة الإنسانية فإن هذه الشريحة من المجتمع لجديرة أن تحظى بجمعية خاصة يتم من خلالها اجتذاب الكفاءات المحلية
والعالمية

http://www.al-jazirah.com.sa/84241/os4d.htm.

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

رد على بعض الفتاوي ونظرة المجتمع المتخلف بشأن عمليات التصحيح

:
اضطراب الهوية الجنسية هو مرض له اسباب واعراض وعملية التحويل هي علاج..هو  اذا الكلمة الاولى والاخيرة ان كانت العمليات الجراحية او ان كان هناك بدائل اخرى للعلاج هي للطبيب وحده.. وان كان الطبيب نفسه لايستطيع وضع قاعدة موحدة لكيفية علاج جميع الحالات فكل حالة لها تفاصيلها المختلفة، اذا كيف للمفتي ان يضع قاعدة لجميع الحالات بمنع علاجها جراحيا ؟؟ ولو كان هناك شبهة في حرمانية اجراء هكذا عمليات، هناك قاعدة فقهية تقول الضرورات تبيح المحظورات.. ان اي شخص مصاب باضطراب في الهوية الجنسية لديه ميول انتحارية لعدم قدرة البشر على تحمل مصيبة بهذا الحجم ولا اظن هناك ضرورة تبيح المحظور بقدر الحفاظ على النفس.


واقول بكل تاكيد لا يوجد حالة واحدة سجلت بانها اضطراب في الهوية الجنسية وتم علاجها بالطرق النفسية.. الا ان كان تشخيص الحالة من البداية خاطئ.


و الاهم بنظري لناخذ مثال لانثى عليها ان تتحول لذكر عندما تبدا سن المراهقة ومايصحبه من ميل عاطفي نحو الاناث كاي شاب في عمرها .. مالحل هنا؟؟ طبيعي كمجتمع عربي اسلامي يرفض ان تقيم علاقة صداقة او اختلاط مع الذكور مع انها لاتشعر باي عاطفة جنسية او غرامية نحوهم.. وفي نفس الوقت لو سمحنا لها بالاختلاط بالاناث سيحصل ما لاتحمد عقباه لان الوضع تماما كانك تركت الحرية لشاب ليعيش وسط الاناث وغالبا تحدث امور كالملامسة او الرقص او تغيير ملابس و غيره ممالايحتمله الشاب لكبت رغبته مهما كان ملتزما دينيا ... مما يؤدي الى اقامة علاقات غير مشروعة وفتنة "معدية" ستقيم علاقة جديدة مع فتاة اخرى وهكذا وذلك ايضا حال الشاب المضطرب الهوية الجنسية... هل الحل عزلهم عن العالم كله؟؟ لا تعامل مع ذكور ولا اناث؟؟ حبسهم في غرفة بلا نافذة ولا باب؟؟ طبعا هذا حل غير واقعي ولا انساني مع انه تم تطبيقه على البعض ..اليس الاصلح للمجتمع ان تقوم هذه الانثى بالتحول الى ذكر ومن ثم الزواج والاكتفاء بامراة واحدة دون التسبب بضرر للمجتمع وحتى ان لم يستطع الزواج على الاقل يكون مظهره الخارجي كافي للحكم عليه ان كان يسمح له بالاختلاط بالاناث او الذكور..او الذكر بالتحول لانثى والزواج والعيش بسلام دون اثارة الفتن واقامة العلاقات الغير مشروعة


هناك من يظن ان الموضوع كله موضة او نزوة او من باب التغيير وهذه اسخف نكتة ممكن ان تقال.. كيف لانسان ان يضع جسده تحت مشارط الجراحين لاجراء عمليات معقدة وخطرة وكيف لانسان ان ينفق كل تحويشة العمر والتي غالبا لاتكفي فيلجا للقروض التي يسددها طيلة حياته وكيف لانسان ان يضطر لمسح ذاكرة مالايقل عن عشرين عاما بكل ماتحملها ليبدا من تحت الصفر في بلد غريب وكيف لانسان ان يدخل تجربة لارجعة فيها نتائجها غير مضمونة فقط لانه الموضة تحتم عليه فعل ذلك!! او سمع ان شخصا فعلها فقرر تقليده!! هذا كلام لايخرج الا من السفهاء,,, من يقوم بالتحويل لا يمكن الا وانه قد وصل لحافة الانتحار.. فحينها فقط سيقبل باي خسائر حتى يحافظ على حياته وهذه غريزة البقاء لكل الكائنات .. وهناك من الجاهلين من يعتقد ان الانتحار هو دائما لضعف النفس.. اقول له ان الانتحار للمرضى النفسيين غالبا يكون سببه اصابة الشخص باكتئاب حاد والاكتئاب يبدا نفسيا وينتهي بتغير كميات سوائل الدماغ ونسبتها مما يجعل الشخص احيانا يرى ويسمع امورا غير موجودة من هلوسات والقيام بافعال دون وعي كحالة المجنون وان بدى عليه احيانا العقل والوعي وغالبا من يقوم بالانتحار لاسباب نفسية يقوم به وهو خارج عن وعيه وحتى هذه الحالة حسابها عند الله يختلف لانه يعتبر كالمجنون بخلاف من يقوم بالانتحار مثلا لانه خسر ماله او غيره من الاسباب التي لاعلاقة لها بالامراض النفسية


من زمن بعيد كان يحكم على المولود ان كان انثى او ذكر من شكل اعضاءه الجنسية الظاهرة فقط وبعد تطور العلم والطب اكتشف المجتمع انه تم ظلم الكثيرون لان معيار تحديد الجنس بشكل الاعضاء التناسلية لم يكن كافيا فهناك الهرمونات ونسبها والغدد المسؤلة عن افرزها فاضافوا معيار جديد لتحديد جنس المولود وهو الهرمون.. وبعد فترة تطور العلم والطب مرة اخرى واصبح لديه القدرة على رؤية ماداخل الاحشاء فاكتشفوا اناثا بخصيتان داخليتين في احشائهم وذكورا برحم واناثا بلا رحم ومبايض وغيره الكثير من امور لم يكن ممكن رويتها ولامعرفتها الا من خلال التكنولوجيا وهنا ظن المجتمع ان معايير تحديد الجنس قد اكتملت ولن يظلم احد وسيجلدوا كل من لا يعترف بجنسه بلا رحمة طالما انطبقت عليه كل المعايير السابقة... وبعد مرور سنوات طويلة تطور العلم مرة اخرى ووجدو هناك اناثا مكتلمين الانوثة وكل المعايير السابقة تثبت انهم اناثا ولكن الكروموسوم الذي يحملونه هو كروموسوم ذكري وكذلك الحال بالنسبة للذكور... وبعد فترة اكتشفوا ان هناك حالات تحمل كروموسوم لا هو ذكري ولا انثوي وحاليا اقول لكم ولا اعتقد ان الكثرين يعلمون ان اخر دراسة تثبت ان المتحولين يحملون تركيبه عقل الجنس الذي تحولوا اليه لانه تركيبة المخ تشريحيا تختلف من الذكر للانثى... هذا يعني ان الانثى التي تحولت لذكر هي اساسا لديها مخ مطابقا من ناحية تشريحية لمخ الذكر والعكس بالنسبة للذكور المتحولين...... ولا تستغربوا حين يتطور العلم مرة اخرة وتكتشفوا كم مدى عمق مستنقع الجهل الذي غرقت فيه مجتمعاتنا .. لااقصد جهل علمي فقط بل جهل اخلاقي وانساني وديني


هناك من يقول ان اضطراب الهوية الجنسية ماهو الاوفساد اخلاقي وقاع الرذيلة وسقوط ديني وشهوة حيوانية وانعدام التربية الصحيحة مستخدمين كل الكلمات التي تعبر عن الحيوانية والشهوانية وانعدام الضمير... ولكن لو حاولوا تثقيف انفسهم قليلا قبل اصدار الاحكام لوجدوا ان اعراض اضطراب الهوية الجنسية تبدأ منذ اليوم الاول الذي يبدأ فيه الطفل بالتعبير عن نفسه بتلقائية دون تفكير او رغبة.. فقط الفطرة هي التي تحركهم فقد اجمع المرضى ان بداية شعورهم بالانتماء نحو الجنس المغاير لجنسهم يصل لاقصى ماتصله ذاكرتهم وهو عمر ثلاث سنوات او اربع واحيانا بشهادة اهلهم من عمر سنة او سنتين ولا يمكن ان يكون سبب تصرفاتهم في ذلك الوقت لها علاقة بالرغبة الجنسية والشهوة!!






منقول من

http://www.arabianbusiness.com/arabic/531180

الأحد، 4 أكتوبر 2009

عمليات تصحيح الجنس ضرورة دينية وعلمية وإنسانية

أعدت ياسمين حسن، باحثة فى مجال تصحيح الجنس "الترانسجندر" دراسة عن حقوق مرضى الازدواجية الجنسية فى علاج آمن وإنسانى لمشكلتهم، مؤكدة أن تجاهل المجتمع لهم يدفعهم إلى السرية التى قد تؤدى إلى الشذوذ الجنسى والانتحار فى العديد من الحالات، مشيرة فى دراستها إلى التعسف المجتمعى ضد هؤلاء المرضى.

بدأت الباحثة دراستها بمجموعة من الأسئلة فى مقدمتها.. لماذا نستمر فى استخدام لفظ"تغيير الجنس" إذا كان المراد رد صاحب الحالة إلى صورته الطبيعية أو فطرته؟ لماذا لا نقول "تصحيح أو تأكيد الجنس" مثلاً، كما تلقب الجراحة علمياً فى اللغة الإنجليزية؟

أكدت الباحثة فى دراستها، أن هذا النوع من الجراحة ليس بشىء جديد بل يجرى فى مصر منذ عام 1920 تقريباً، وكان أشهر المتخصصين فى هذا المجال الدكتور "جمال البحيرى" الذى كان من أشهر أطباء تصحيح الجنس،

والآن تقدم العلم كثيراً فى مجالات الأبحاث النفسية والبيولوجية والجينية والفسيولوجية، كتكوين المخ.
الدراسة أوضحت أن حالة النساء حاملات صبغة كروموسومات XY"الذكورية" واللاتى لا يبلغن بلوغاً طبيعياً مثل بقية الإناث ولا تصيبهن دورة شهرية وفى بعض الحالات يتم كشف خصيتين معلقتين داخلياً بدلاً من المبايض أو الرحم أو يكون هناك ضمور فى المبايض والرحم وبالطبع لا يستطعن الإنجاب.

الباحثة قالت، إن الكثير من الأطباء يشيرون إلى أن هذا النوع من الجراحات يجرى فى دول غربية كثيرة بدون ضوابط ولا شروط.

وأوضحت الباحثة، أن اضطراب الهوية الجنسية، والذى تم اكتشافه وعلاجه فى عام 1948 عندما استشار دكتور التخصص الجنسى ألفريد كينزى زميله الدكتور هارى بينجامين فى حالة طفل ذكر أتت به أمه تشكو من أنه رافض هويته كذكر ومصرّ على أنه أنثى ويطالب بتصحيح جنسه إلى أنثى.

وقالت، نتحدث هنا عن طفل ليس فتى ولا شاباً ليس خنثى، بيولوجياً، أو ما يسمى علمياً بالإنترسكس، بل ترانسكس، وهو اللفظ العلمى الذى أطلقه د.هارى بينجامين عن هذا النوع من الحالات فى 1954. وعلى الرغم من اختلاف الأطباء النفسيين الذين استشارهم د.ببنجامين فى هذه الحالة لتحديد علاج معين، قرر أن يعالج الطفل بالهرمون الأنثوى ستروجين، وتم ترتيب رحلة للأم مع طفلها لألمانيا لمساعدته جراحياً. واستمر د.بينجامين فى محاولة فهم هذا النوع من الحالات، مستمراً فى علاجها، بمساعدة زملاء من مجالات متعددة اختارهم بعناية، مثل الطبيب النفسى جون ألدن وأخصائية الإبر الكهربائية مارثا فوس فى سان فرانسيسكو وجراح التجميل هوزيه عيسى باربوسا من تيووانا، وعالجوا مئات من هذا النوع من الحالات بطرق مشابهة.

هذا الوضع فى وقت كانت فيه الولايات المتحدة، اجتماعياً وطبياً، كما الحال فى الكثير من الدول الأخرى وكانت عمليات الإحصاء غير قانونية.
وفى عام 1966، نشر كتاب ظاهرة الترانسكشوال والذى كان بمثابة أول عمل كبير يشرح مسار علاج مؤكد وإيجابى لهذه الظاهرة.

 
وعرضت ياسمين حسن الناشطة فى مجال حقوق الترانسجندر فى دراستها ملخص بروتوكولات العلاج حسب إرشادات الـ WPATH-SOC فالنسخة الحديثة توصى مختصين الصحة النفسية بتوثيق التاريخ المتعلق للمريض فى خطاب، والذى يشترط إجبارياً توفره من قبل الأطباء المختصين قبل التدخل الطبى الفسيولوجى.

الأقسام الأربعة الأولى من البحث أقسام استهلالية، تشرح الهدف والحاجة للعلاج، اعتبارات وبائية متعلقة بالأشخاص الترانسكس، تسميات التشخيصات، ودور أخصائيى الصحة النفسية. ومن القسم الخامس للثامن، تبدأ بالدليل الفعلى للعلاج. وتتناول الطريقة التى يتم بها التشخيص عند القاصرين والبالغين على حد سواء والطريقة التى يوثق بها التشخيص والتوصيات "الخطاب" وأيضاً تغطى المتطلبات والعلاج باستخدام الهرمونات، بما فى ذلك الاستخدام وتأثير الهرمونات.

 
وضعت الجمعية النفسية الأمريكية (APA) مجموعة من الشروط لإجراء هذه العمليات ولتشخيص هذه الحالة وهذه الشروط هى أولاً: لابدّ أن يظل هذا الإحساس بعدم الارتياح والاقتناع بالهوية لمدة لا تقل عن سنتين، ثانياً: لابدّ أن تمتد الرغبة فى تغيير الجنس لمدة لا تقل عن سنتين، ثالثاً: ألاّ يكون المريض واقعاً تحت تأثير مرض نفسى كالشيزوفرينيا أو عيب وراثى.
عند توافر هذه الشروط وعند التأكد من هذا القلق والاضطراب المتصٍّل بالهوية يجب على أسرة المريض اللجوء للعلاج النفسى لتأهيله نفسياً واجتماعياً قبل إجراء أية عملية.

من أكبر الصعوبات أن يتفهم أى إنسان مدى معاناة شخص مثل هذا، كما تقول الباحثة فى دراستها، إلا إذا عرفه لزمن طويل وربما منذ طفولته ليكشف له مدى معاناته وطول استمراريتها.

فى المجتمعات العربية ينعدم أى نوع من الإحصائيات على الرغم من أن الدراسات العربية أشارت إلى أن نسبة لا يستهان بها من المواليد فى العالم العربى تعانى من خلل أو اضطرابات هرمونية قد تؤثر بدورها على تكوين الهوية الجنسية للطفل فى نشأته، والتى يستحيل تغييرها فيما بعد، على الأقل بما يتوفر من تقنية حتى يومنا هذا.

 
ذكرت الباحثة فى نهاية دراستها، أن الدين الإسلامى حثنا على العلاج، ولكن دون التقيد بآراء الفقهاء قبل رأى الطبيب، لأن المسئولية بأكملها تقع على عاتق الأطباء المختصين والدارسين لهذه الحالات فبرأيهم يسند علماء الدين والمفتون فتواهم لإزالة الشبهة أو التحريم عن المشكوك فيه، وليوضحوا لعوام الناس ما هو مباح وما هو حرام.

وعن أسباب هذا المرض تؤكد الدراسة أن كل الأمراض عندما ظهرت لم تكن معروفة السبب، فهل كان ذلك سبباً فى نكران وجودها؟ أما ما يقوله البعض عن تحريم العملية الجراحية، لأنها تغيير فى خلق الله، فما الفرق بينها وبين عملية بتر العضو المصاب بالغرغرينا لإنقاذ حياة المريض أو تخفيف ألمه ومعاناته؟ أليست هناك قاعدة فقهية تقول إن الضرورات تبيح المحظورات.

مريض الترانسكس الحقيقى لا يهدأ أبداً إلا بعد إجراء الجراحة، وغالباً ما يلجأ للخارج لإجرائها إن تيسّر حاله، فإن لم يستطع يقدم على الانتحار، كما أكدت الباحثة فى بحثها
و قد ذكرت في رسالتها و بحثها الثاني و الأطول مخاطر أخرى كبيرة تهدد سلامة هؤلاء حالات الترانسكس و الإنترسكس إذا منع عنهم العلاج و التفهّم و المساندة, مثل الإكتئاب و الوهن الشديد و العزلة عن المجتمع و عدم الإكتراث بالبيئة المحيطة و التخلي عن مهامهم اليومية سواء الدراسة أو العمل أو غير ذلك, و خطورة إنحرافهم بطرق أخرى كإتجاههم للعنف و البلطجة و تعاطي المخدرات للتعبير عن سخطهم. إذاً لا يكون الخطر على سلامة صاحب\ة الحالة فقط, بل على المجتمع بأسره أيضاً

السبت، 3 أكتوبر 2009

ابتســــــــــــــــــم:):)


من روائع ايليا ابو ماضي :::

قال: السماء كئيبة؟؟وجهما          قلت ابتسم يكفي التجهم في السماء

قال:الصبا ولى؟؟فقلت له:          ابتسم لن يرجع الاسف الصبا المتصرما؟

قال:التي كانت سمائي في          الهوى صارت لنفسي في الغرام جهنما

خانت عهودي بعدما ملكتها        قلبي ,فكيف اطيق ان اتبسما؟؟؟؟؟

قلت:ابتسم واطرب فلو-             قارنتها قضيت عمرك متألما

قال:التجارة في صراع هائل       مثل المسافر كاد يقتله الظما

قلت ابتسم, ماانت جالب          دائها وشفائها فأبتسم فربما....؟

قال المواسم قد بدت اعلامها      وتعرضت لي في الملابس والدمى

وعليا في الحباب فرضا لازم      لكن كفي ليس تملك درهما

قلت ابتسم يكفيك انك لم تزل      حيا,ولست من الاحباب معدما

العوض من الله

لا يسلبك الله شيئا إلا عوضك خيرا منه اذا صبرت واحتسبت
فإن اولياء الله المصابين المبتلين ,فلا تأسف على مصيبة فإن الذي قدرها عنده جنة وأجرعظيم , فهنيئا للمصابين وهنيئا  للترانسكس في مصيبتهم

ولنرى الجانب المشرق وان نتذكر نعم الله عليك ,فاذا هي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك, صحة في البدن ,امن في الوطن , غذا وكساء وهواء وماء ,لديك الدنياوماتشعر عندك عينان ولسان وشفتان ويدان ورجلان ولا تحزن اذا فقدت نعمة من هذه النعم فلا تزال لديك الكثير فأن سلبت منك يدك فلا زال عندك الاخرى وهنالك من فقد اليدين والرجلين  انك في نعم كثيرة وأفضال جسيمة وانت لا تدري , فتتذكر المفقود ولا تشكر الموجود

مصيبة كبيرة وبلاء عظيم ان يكون الشخص ترانسكس ,ان يكون الشخص ليس نفسه ان يحرم الانسان من ابسط حقوقه وهي الحياة فتخيل ان تكون رجلا وليس هنالك مايدل على رجولتك , ان تكون رجلا وتراك الناس امرأة ,ان ترا نفسك بالمرآة فتجد انك ليس انت 
ان تيأس وتنطوي بغرفتك وحيدا لا تريد ان تقابل ناس تقلل من رجولتك مااصعبه من شعور وان احببت فتاة الاحلام وركضت ورائها ووجدت انها لم تلحظ وجود رجل من الممكن ان يكون فارس الاحلام وان حدث ورأتك وعشت هنيئا مدة قصيرة لتتفاجئ بأنها ستتزوج وانت واقف مكتوف الايدي لا تستطيع الزواج بها , شعور قاتل وألم فاجع ولكن لا تيأس فأنك في المقابل تمتلك اشياء اخرى وقل العوض على الله وشكرا لله انه جعلني من اهل الابتلاء  :-)    

النقد الآثم الباطل

من اجمل الكتب التي قرأتها كتاب لا تحزن للدكتور عائض القرني
 ومن المواضيع التي اعجبتني والتي تفيد من يتعرض للنقد الآثم والاعتداء الصارخ عليه في حياته
واخص بالذكر الترانسكس لما يتعرض له من نقد دائم وتجريح متواصل

لا تحزن من النقد الآثم و الاعتداء الصارخ عليك ::::

فلقد سب السفهاء والجهلاء الخالق الرازق جل في علاه وشتموا الواحد الاحد لا اله الا هو ,فماذا اتوقع انا وانت ونحن اهل الحيف والخطأ,انك سوف تواجه في حياتك حربا ضروسا لا هواده فيها من النقد الآثم المر,ومن الاهانة المتعمدة عليك ,اذا فأصمد لكلام هؤلاء ونقدهم وتشويههم وتحقيرهم وكن كالصخرة الصامتة المهيبة تتكسر عليها حبات البرد لتثبت وجودها وقدرتها على البقاء
انك ان اصغيت لكلام هؤلاء وتفاعلت به حققت امنيتهم في تعكير حياتك وتكدير عمرك فأصفح الصفح الجميل, الا فأعرض عنهم واصفح الصفح الجميل ولا تك في ضيق مما يمكرون ان نقدهم السخيف ترجمة محترمة لك ,
انك لن تستطيع ان تغلق افواه هؤلاء ,ولن تستطيع ان تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيع ان تدفن نقدهم الباطل بتجافيك لهم واهمالك لشأنهم, فإن كنت تريد ان تكون مقبولا عند الجميع, محبوبا لدى الكل, سليما من العيوب ,فقد طلبت مستحيلا وأملت أملا بعيدا

قال أديب امريكي:(يمكن ان تحطم العصي والحجارة عظامي, لكن لن تستطيع الكلمات النيل مني

وقال رجل لسالم بن عبدالله بن عمر التابعي:انك رجل سوء, فرد عليه : ماعرفني إلا
انت

قالت البعوضة للنخلة :تماسكي , فإني اريد ان اطير وأدعك فقالت النخلة:والله ماشعرت بك حين هبطت علي فكيف اشعر بك اذا طرتي؟؟؟؟؟

الخميس، 17 سبتمبر 2009

فيديو علمي مترجم عن حقيقة الترانس

2 فيديو علمي

http://www.youtube.com/watch?v=AyPRm-4lARo&eurl=http%3A%2F%2Ftransman%2Duae%2Eblogspot%2Ecom%2F&feature=player_embedded



http://www.youtube.com/watch?v=rnbOBe6Dzcg&eurl=http%3A%2F%2Ftransman%2Duae%2Eblogspot%2Ecom%2F&feature=player_embedded

محامية الانترسكس والترانسكس (الملاك الحارس)

المحامية فوزية جناحي
المحامية التي تبنت ونجحت في قضيتين احداهما كانت لحالة انترسكس والاخرى لحالة ترانسكس
علما انه المحاميه تتبنى الحالات الانترسشكوال يعني الي فيهم خلل جسمي او حتا الي فيهم خلل هرموني وتتبنى حالات الترانسشكوال الي فيهم يعني مرض اضطراب الهوية الجنسية والي هو مرض عضوي اكثر مما هو مرض نفسي ويكون مرض عضوي بالدماغ يخلي عقل المريض يصنف نفسه على انه من الجنس الاخر ويكون هالشي خارج عن ارادته ويتمنى يكون من الجنس الاخر لدرجة التفكير جديا بموضوع تحويل الجنس من قبل المريض حتا يضع حدا لمعاناتهوللعلم ايضا ترفض المحاميه فوزية الجناحي قاضيا البويات والجنوس والشواذ _ملاحظة ومن قال البويات والجنوس اصلا يفكرون بتحويل الجنس :) هذول شواذ ومايبون هالشييي اصلا وعلاجهم نفسيي بس اهم مايبون هالشيي الحمدالله والشكر والله يشفيهم لانه الي فيهم يعتبر شذوذ وحرام وخليهم ربهم فوقهم وبحاسبهم على شذوذهم لانه هالشي بارادتهم و باختيارهم )باختصار الخبر الي تحت يقول كسبت المحاميه قضيتين تحويل جنس في البحرين وحده لشخص يقال انه خنثى والشخص الاخر ترانسشكوال يعاني من اضطراب بالهوية الجنسية والاثنين كسبوا القضية الحمدالله وتحولوا الى رجال وتم تغير اوراقهم بالبحرين
وكلمة حق تنقال الله يعطيها العافيه هالمحاميه اهيا واي شخص غيرها قال كلمة حق عن مشكلتناوالله يعطيها العافيه والله والله يوفقها دنيا واخرة يارب الي حست فينا وتبن قضيتنا بهدف موتجاري نفس ماسوا البعض الي قاعد يطلب مبالغ خياليه اذا بيتبنى قضيتنا !!
المحامية البحرينية فوزية الجناحي كشفت محامية بحرينية عن تلقيها عدة اتصالات من دول خليجية وعربية لأشخاص يطلبون منها تبني قضية تغيير هويتهم الجنسية أمام محاكم بلادهم. وقالت المحامية فوزية جناحي التي تترافع حاليا أمام المحاكم البحرينية للحصول على حكم بتغيير هوية فتاة بحرينية تدعى زينب ربيع -33 عاما- تحولت إلى شاب باسم حسين ربيع، إنها تلقت اتصالا من فتاة سعودية تبلغ -38 عاما- تطلب الترافع من أجل إثبات ذكورتها، فيما رفضت الكشف عن حالتين مشابهتين في بلدين خليجييّن.وأكدت المحامية البحرينية التي سبق لها كسب قضية مشابهة لفتاة (م) تحولت إلى رجل (س) عام 2005، أنها تشترط تقديم تقارير طبية من مستشفيات معترف بها قبل البدء في إجراءات القضية، وترفض طلبات الشواذ من الجنسين.وتفتخر "جناحي" التي تمارس المهنة منذ 9 سنوات بأنها المحامية الأولى في العالم العربي التي تكسب قضية من هذا النوع، لكنها ليست الأولى في الترافع في مثل هذه القضايا فقد سبقها زميلها الكويتي عادل يحيى الذي ترافع في 13 قضية لتغيير جنس موكليه، لكن المحاكم الكويتية رفضت هذه القضايا بعد النظر فيها.عدة اعتبارات للتحويل وعلق الدكتور البحريني عيسى أمين الذي كشف على حالة حسين ربيع وهو حالة انترسكس قائلا إن التشوهات الجنسية في مثل هذه الحالات تنقسم إلى قسمين تشوه الأعضاء الداخلية أو الخارجية. وأوضح الاستشاري في المسالك البولية أن عملية التحويل تخضع لعدة اعتبارات منها حالة "الهرمونات والكروموسومات والحالة النفسية".وتعرض الحالات التي تطلب تغيير جنسها على أربعة أطباء هم طبيب المسالك البولية، وطبيب الغدد الصماء، وطبيب التجميل، ثم الطبيب النفساني للتأكد من حاجته الفعلية لهذه العملية، قبل عرضه على الطبيب الشرعي الذي تستأنس المحكمة برأيه ولا يكون ملزما لها.وكشف "أمين" عن حالة عالجها قبل 20 عاما لفتاة كانت تعاني من تشوه ذكوري في صوتها والهيئة الخارجية لجسمها، لكنه تمكن من إعادتها "إلى الوضع الطبيعي بهدوء وبعيدا عن الأضواء".من جانبها قالت المحامية "جناحي" إنها تقدم حاليا استشارات قانونية لفتيات خليجيات، وأخرى بالمغرب بالتواصل معهن عبر الهاتف ومن خلال الإنترنت.وأبدت "جناحي" استعدادها للترافع عن الحالات المشابهة في الخليج، لكنها اعتذرت عن القيام بذلك في السعودية، مؤكدة أنها تنسق مع محامين سعوديين للترافع عن فتاة سعودية اتصلت بها بهذا الشأن. فتاة تزوجت تتحول لرجل ومن المقرر أن تعقد المحكمة المدنية الكبرى البحرينية في 20 فبراير الحالي للاطلاع على تقارير البحريني حسين الذي أجرى عمليتي تغيير لإزالة كتلة لحمية في منطقة الصدر، وتكبير العضو الذكري الذي كان يعاني من الضمور. وخاض "ربيع" تجربة الزواج حين كان فتاة، لكن زواجه لم ينجح لأنه كان دائم الشعور "برجوليته".وأبدت "جناحي" ثقتها من حصول حسين على الاعتراف الرسمي بتغيير هويته في الأوراق الثبوتية الرسمية.وتعول "جناحي" إلى جانب التقارير الطبية على الفتوى التي حصلت عليها من المحكمتين الشرعيتين السنية والشيعية البحرينيتين، وفتوى المرجع الشيعي السيد علي السيستاني الذي حصل حسين منه –بحسب محاميته- على حكم شرعي لتغيير جنسه بعد "التقارير المعتبرة التي قدمها".ووجدت فوزية جناحي اعتراضا واسعا على قيامها بالترافع في مثل هذه القضايا قبل أن يبدأ الناس بتقبل الأمر
-------------------------------------------------------------
موضوع آخر للمحامية :-
خبر من صحيفة أجنبية: اكثر من 100 حالة في الخليج تنتظر الفرج
أفواج من قضايا تصحيح الجنس للمحاميةكتبه: رشا القحطاني المحامية البحرينية التي فازت قضية لحالتين في البحرين احدهما خنثى ويدعى حسين والاخرى حالة ترانسكشوال و التي تم الإعتراف بهم كرجل أغرقت بنداءات مماثلة للمساعدة. أكثر من 100 شخص من منطقة الخليج , بما فيها رجل من البحرين , إتصلوا جميعاً بالمحامية فوزية جناحي.إنهم يريدون أن يسمح لهم أن يغيروا جنسهم من الناحية القانونية و الإعتراف بهم كرجال."هذه هي الحاله الأولى في تاريخ البحرين حيث يرغب العميل في تغيير الجنس من ذكر إلى أنثى, قالت السيدة جناحي. و قالت أن عدد كبير من الأشخاص إتصلوا بها بعد قضيتها الناجحة.زينب عبد-الحافظ ربيع البحريني, و الذي أجرى عملية تصحيح جنسي ناجحة (بالخارج), سيكون قادراً الآن أن يعترف به رجلاً.الآن يمكن ان يستخدم إسمه المفضّل {حسين} بعد أن وافقت المحكمة المدنية على تغيير إسمه و جميع وثائقه الأخرى.يستطيع حسين الآن أن يقدم طلب للحصول على بطاقة السجل المركزي الجديدة للسكان, و جواز سفر و غيره من الوثائق القانونية بالإسم الذي إختاره هو.و هو معترف به رجلاً من يونيو عندما أعلنت المحكمة المدنية العليا أنه قانونياً رجلاً."و أنا الآن أقابل جميل العملاء و لكن لا أستطيع تأكيد عدد القضايا التي سأترافع عنها حتى أجمع كل التقارير الطبية عن أوضاعهمقالت السيدة جناحي :"لقد تمكنت فقط من الجلوس مع 13 عميلاً من الكويت حتى الآن و أئمل أن أقابل الآخرين قريباً""هذا الطلب المفاجيء شيء طبيعي بما أنني أملك الخبرة""بالنسبة لي هذه الحالات تكون عن الفرد نفسه, حيث أجلس معهم و أقدم لهم نصيحتي على ما بإستطاعتهم فعله"و قالت أن بعض العملاء إحتاجوا لمساعدة طبية-نفسية للتعامل مع ما كانوا يمرون به."بالنسبة للقضايا التي سأترافع عنها, سأتابع بإستمرارية معهم حتى النهاية, و قد يستغرق الأمر مدة تصل إلى سنتين لكل قضية", قالت السيدة جناحي."آمل أن يتعاون الناس معهم لأنهم فعلاً في أشد الحاجة لأي نوع من المساعدة"و قالت أن دول مجلس التعاون الخليجي ينبغي أن تكون لها على الأقل مرفق صحي واحد متخصص في قضايا تصحيح الجنس"هؤلاء الناس مصابين بأمراض خطيرة, سواء كان لديهم تشويه خلقي أو عضوي بالدماغ اي حالة الترانسكشوال و هم بحاجة لعلاج", على حد قولها..."المرفق الصحي ينبغي أن يملك المعدات التي تمكن الكشف عن جنس المنشأ الحقيقي للشخص, و في الوقت نفسه تتعامل مع هذه المشاكل النفسيه عن جنسهم"و قالت بإستثناء الحالة الوحيدة ببلدها البحرين, ستترافع عن الحالات الأخرى خارج الدولة للعملاء الآخرين."هذه الحالات تأخذني الكثير من الوقت بسبب أن قبل أن أتناول أي حاله لا بد لي ان أتأكد من أن عملائي لديهم عيب خلقي بالأعضاء التناسليه او باظطراب الهوية الجنسية الترناسشكوال و يحتاجون لتصحيح جنسي", قالت المحامية."بعض عملائي لم يبلغوا أهلهم لأنهم لن يتقبلوا. الأسر في منطقة الخليج يصيبهم الإحراج من هذه القضية لأن الناس الذين يعرفونهم سيبدأون الحديث عن أبنائهم الذين يغيرون الجنس""لا ألوم الأهالي و لكن ينبغي أن يدرك الآباء و الأمهات تصرفات و سلوكيات أطفالهم منذ الصغر قبل فوات الأوان و يخسرون نصف حياتهم قبل أن يكتشفوا من هم"و تأمل السيدة جناحي أن يعرض المزيد من برامج التوعيه في الخليج عن الموضوع.



-----------------------------------------------------------------------------------------------------


يلقب ترانسكس الخليج المحامية البحرينية فوزية جناحي ب”الملاك الحارس”. هي المحامية الوحيدة في العالم العربي الذي تترافع عن الاشخاص الذين يرغبون في تغيير جنسهم.

يرغب موكلين جناحي في الحصول على اذن قانونى للخضوع لعمليات تغيير الجنس. في حين أن نصوص القوانين في البحرين واضحة تماماً في هذا الشأن، وتقول المحامية أن الامور أكثر صعوبة في دول أخرى بالمنطقة.
وتضيف قائلة ” لكن لن يمنعني ذلك من مساعدة المحاصرين في أجسادهم و أنا مستعدة لتحدي جميع الصعاب!”
تحدثت جناحي، 47 عاما، مع الوكالة الاخبارية (آي بي إس) حول عملها الاستثنائي، ومستقبلها، وأملها في المزيد من التقبل للترانسجندر و الترانسكس في المجتمعات الخليجية.
وهذه مقتطفات من المقابلة


آي بي إس: كيف أصبحت محامية للترانسجندر؟
فوزية جناحي: رفيقتي في السكن و التي درست معي في الجامعة بمصر كانت ترانسجندر. شعرت بعذابها وصعوبة تقبل نفسها كإمرأة. و لم أتردد عندما لجأت لي للدفاع عنها سنة 2001. و قد ربحت القضية واعلنت رسميا رجل في عام 2005، واصبحت زميلتي في الغرفة سابقا الآن رجلا يعيش حياة زوجية سعيدة بعد ان حصل على فرصة لبداية جديدة.


آي بي إس: هل فكرت انه سيلجأ إليك آخرون؟
ف ج: لم أكن أعتقد أن هنالك العديد من الناس ممن يملكون الشجاعة الكافية لمتابعة دعاوى قضائية طويلة. أصبحت معروفة لـدى الجميع بعد قضيتي الثانية عندما تحولت “زينب” الانثى الى “حسين” الذكر. كان ذلك الشخص شجاعا و واثقا بما يكفي لجذب اهتمام وسائل الاعلام خلال معركته القانونية التي انتهت سنة 2008.
أنا الآن مثقلة بقضايا من جميع أنحاء الخليج و سأدافع عن جميع أولئك الذين يسعون جدياً لتغيير جنسهم.


آي بي إس: كيف تعرفين انهم جادون؟
ف ج: لا أقبل الترافع عن القضية الا اذا ارفقت بتقييم نفسي مدته سنتين من قبل طبيب نفسي يثبت أن عملية تغيير الجنس هي الحل الوحيد لاضطراب هويتهم الجنسية.


آي بي إس: ماهي الإجراءات القانونية؟
ف ج: ينبغي ان تقدم للمحكمة أدلة تثبت أن هذا الشخص لا يمكنه ان يتعايش بجنسه الذي ولد عليه وانه سيخضع لعملية تغيير الجنس. تستغرق مثل هذه الإجراءات عدة سنوات. فقد استغرقت أول قضية خمس سنوات. إذا اجرى الشخص العملية و اصبح متحولا جنسيا، نقدم عندها للحكومة طلبا لتغيير جنسه في الأوراق الرسمية، مثل بطاقة الهوية وجواز السفر.


آي بي إس: ماهو شعورك كونك المرأة الوحيدة في المنطقة؟
ف ج: أنا المحامية الوحيدة، في كلا الجنسين، التي تتخصص في تقديم المساعدة القانونية للترانسجندر. اشعر بالفخر. بل اكثر من ذلك، لقد أصبح الدفاع عن الاشخاص الذين هوياتهم الجنسية مغايرة للتي ولدوا عليها نداءا. وأعلم أنني لو توقفت، فلن يرغب معظم المحامين في مواجهة المحافظين الذين يشكلون غالبية في صفوف العرب. كان هناك محامي واحد عربي ترافع قبلي عن بعض الحالات لكنه استسلم بعدما رفضت المحكمة الدعوى.


آي بي إس: هل كانت المهمة صعبة بالنسبة لك؟ هل ستستسلمين يوما ما؟
ف ج: في موقع للترانسكس الكويتيين، تمت تسميتي “الملاك الحارس” فكيف يمكنني أن أتخلى عنهم. يرفض مجتمعنا اي شيء جديد ومتحرر. فكرة السماح للنساء بالعمل كانت من المحرمات الكبرى، لكن تقبل الناس ذلك بعد ان صمدت بعض النساء العربيات في وجه الضغوطات والانتقادات. انا متفائلة بان الامور سوف تتغير، وخاصة بعد أن دافع الطبيب النفسي السعودي المحافظ، الدكتور طارق حبيب، في برنامجه التلفزيونى الشهير عن حق الترانسجندر في عمليات تغيير الجنس.
كان الامر صعبا على الصعيد الشخصي. قوبلت بالرفض من عائلتي ولكن بعد سنوات عديدة من المناقشات أصبحوا يدعمونني. لكنني لا استطيع قول الشيء نفسه عن العالم الخارجي والعديد من علماء الدين الذين يحاربونني.


آي بي إس: ألا تخشينهم؟ لا سيما المجتمعات المتدينة في العالم العربي؟
ف ج: أنا محامية و أستطيع الدفاع عن نفسي في كل شيء أقوم به وفقا للقانون ورفضهم لن يؤثر في، وخاصة في البحرين حيث ان الحكومة كانت داعمة جدا في الحالتين الأخيرتين التي ترافعت عنهما.


آي بي إس: هل تتلقين نفس الدعم من البلدان العربية الأخرى؟
ف ج: للأسف لا، أنا اتحضر للدفاع عن ما لا يقل عن 10 حالات من بلدان الخليج، هناك الوضع صعب جدا لان للبرلمان نفوذ مباشر على الحكومة واغلب نواب البرلمان هم من المتشددين و المعادين للترانسكس.
يصاحبني الصحافيين عندما اقابل الموكلين هناك و تجري المقابلات بشقق في حضور الصحافيين احتراساً في حال مداهمة الشرطة كجزء من حملتهم لتطبيق القانون الجديد الذي يحارب ‘الرذيلة’، المثلية والترانسكس.


آي بي إس: الترانسجندر الذين يلجؤون إليك، هل هم من الاناث الراغبين أن يكونوا ذكورا أو العكس؟
ف ج: أتلقى كلا النوعين، ولكن الغريب ان معظم الحالات هم من الذكور الراغبين أن يكونوا إناثا، ويواجهون رفضا من أسرهم لأنها ترفض تقبلهم كنساء.


آي بي إس: ماذا جنيت من التخصص في الدفاع عن الترانسجندر؟
ف ج: مادياً لا شيء، أريد من المجتمع أن يدرك أنهم يعانون من مشاكل جسدية لا يمكن أن تنتهي إلا بتغيير جنسهم. انهم لا يتصنعون أو محتاجين للعلاج، بل انهم يبحثون عن القبول والتفهم فقط.


آي بي إس: كيف ترى نفسك بعد 20 عاما؟
ف ج: كوني امرأة قدمت مساهمات جيدة لمساعدة الترانسجندر، آمل مستقبلاً ان تكون هناك تشريعات تمنحهم الحق في تغيير جنسهم دون متاعب قانونية.


المصدر:


http://www.ipsnews.net/news.asp?idnews=49089

فتاوي لكل من الانترسكس والترانسكس(الترانسجندر)

اولا: فتوى للانترسكس للتصحيح الجنسي

اتفق جميع علماء المسلمين على ضرورة اجراء العلية للانترسكس وهذا الموضوع ليس عليه خلاف




ثانيا:فتوى للترانسكس(الترانسجندر) للتصحيح الجنسي

اختلف العلماء بجواز التصحيح وهنالك من اطلق عليه تغيير الجنس ولكن هو ليس الا تصحيح واراجاع الجسد ليتوافق مع العقل ولعل اختلاف آراء العلماء رحمة من رب العالمين ليختار المسلم الانسب له


فتوى الشيخ فيصل المولوي"التي تبيح العملية للصنفين الانترسكس والترانسكس
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ... خلق الله عزّ وجلّ الإنسان ذكراً وأنثى. لكن هناك حالات غير طبيعيّة، وتشوّهات خلقيّة تظهر على بعض الناس فتجعلهم جنساً ثالثاً. وهي حالات استثنائيّة نادرة، لكنّها موجودة منذ القدم كما يقول الأطبّاء. وهذه الحالات يصنّفها الأطبّاء في نوعين من المرض: الأوّل: هو مرض (الانترسكس) أيّ الجنس الداخلي، وصاحبه يسمّى عند الفقهاء (الخنثى) وهو الانسان الذي يمتلك بعض الأعضاء الجنسيّة للذكر، وبعض الأعضاء الجنسيّة للأنثى. لقد تكلّم الفقهاء في العصور الغابرة عن هذه الظاهرة من حيث تأثيرها على الأحكام الشرعيّة المتعلّقة باختلاف الجنسين، ولم يتكلّموا عن حكم معالجتها باعتبارها مَرضاً. لكن تقدّم العلوم الطبيّة اليوم أدّى إلى إجراء عمليّات جراحيّة للمصابين بهذا المرض من أجل تحويلهم إلى الجنس الغالب، وهو الجنس الحقيقي لهم. ولم أسمع أنّ أحداً من العلماء المعاصرين أفتى بتحريم هذا النّوع من العمليّات، ومقاصد الشريعة وأحكامها العامّة تؤكّد إباحته، لأنّه مرض ناشئ عن تشوّه خَلقي، ورسول الله ? أمرنا بمعالجة المرض: (يا عباد الله تداووا، فإنّ الله جعل لكلّ داء دواء…)، وهو بالتالي لا يدخل في (تغيير خلق الله) الذي نهينا عنه، بل هو من باب معالجة المرض الذي أمرنا به. الثاني: هو مرض (الترانسكس) أي التحوّل الجنسي من ذكر إلى أنثى، أو من أنثى إلى ذكر. هذا النّوع من المرض لم يكن معروفاً في الماضي، ولم تكن عمليّات التحويل الجنسي معروفة. لكن الأطبّاء اليوم يقولون: أنّه مرض حقيقي معترف به في الموسوعات الطبيّة المحترمة. وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة عن مرض التحوّل الجنسي أنّه (اضطراب في الهويّة الجنسيّة يجعل المصاب به يعتقد أنّه من الجنس المعاكس). فالذّكر مثلاً يولد بأعضاء تناسليّة ذكريّة كاملة، وهو بالتالي ليس خنثى، لكنّه منذ سنّ مبكّرة جدّاً يصنّف نفسه مع النساء، ويتصرّف كواحدة منهنّ، ويتطلّع إلى إنشاء علاقات مع الذكور باعتبارهم الجنس الآخر، فهو ليس مصاباً بالشّذوذ الجنسي، بل إنّ جمعيّات الشّذوذ في أمريكا رفضت انتساب المتحوّلين جنسيّاً إليها، لأنّ معظمهم لا يرغب بممارسة الجنس المثليّة، فالذكر المتحوّل جنسيّاً إلى أنثى، يرغب بممارسة علاقاته مع الذكور كأنثى، ويريد منهم أن يعاملوه معاملة الأنثى الطبيعيّة. كما أنّه ليس مصاباً بالانحراف الجنسي الذي يدفع الرجل إلى ارتداء ملابس المرأة، أو يدفع المرأة لارتداء لباس الرجل من قبيل التشبّه، بل هو يرغب بالتحوّل الكامل إلى الجنس الآخر، وهي رغبة لا فكاك منها كما يقول الدكتور محمّد شوقي كمال. إنّ (الترانسكس) مرض فعلي كما يصرّح المصابون به، وكما يقول الأطبّاء، وليس نزوة شيطانيّة. وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة أيضاً: (يستمرّ هذا المرض لسنوات طوال، وعلى الأغلب العمر كلّه، مع خطورة تطوّر الاكتئاب والوصول به إلى الانتحار، وهو يبدأ في مرحلة مبكرة قبل البلوغ إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسيّة، ويستمرّ حتّى إجراء الجراحة، وإن كان لا ينتهي تماماً بها.)، ويقول أحد المصابين بهذا المرض (انّه لا خيار له في هذا المرض بل هو مصيبة نزلت على رأسه). وهو مرض نفسي يؤدّي بالمريض إلى الإنزواء والتراجع وتحمّل عذاباته الرهيبة خوفاً من افتضاح حقيقته. والعلاج النفسي لهذا المرض لا يفيد، كما يقول الدكتور سعيد عبد العظيم، خاصّةً وأنّ معظم هذه الحالات لا تكتشف إلاّ في مرحلة متأخّرة بعد البلوغ، كما أنّ المريض نفسه لا يعترف بأنّ مرضه نفسي، بل إنّ فكرة التحوّل إلى الجنس الآخر تصبح ملحّة عليه، وتسيطر على كلّ أفكاره، وتدفعه للّجوء إلى الجراحين. يقول الدكتور محمّد شوقي كمال: (إذا كانت مهمّة الطبّ هي المحافظة على حياة الإنسان، فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب؟ ولماذا نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيّين؟ ونحن عادةً كجرّاحين لا نأخذ الحالات هكذا، بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر مدّة سنتين على الأقلّ) ويقول (إنّ المتحوّلين جنسيّاً لا يستطيعون الإنجاب مطلقاً، لكن الأهم بالنسبة لهم أنّهم يستطيعون أن يعيشوا حياة زوجيّة سعيدة، ويشعرون بالراحة الشديدة على نحو لا يوصف، ويستردّون اتّساقهم مع ذواتهم، والحقيقة: أنا لم أر مريضاً واحداً أجرى تلك الجراحة وأبدى ندماً عليها، وهذا دليل على سعادتهم بالتحوّل.) من هذا العرض العلمي الموجز – الذي استقيناه من تحقيق موسّع حول هذا الموضوع أجراه السيّد أسامة الرحيمي في القاهرة ونشر في مجلّة الشروق (العدد 329 تاريخ 27/7/1998)- تبيّن لنا أنّ مرض (الترانسكس) أو التحوّل الجنسي، هو انفصام حاد بين النفس والجسد. فيكون الذكر كامل الذكورة من حيث الأعضاء الظاهرة لكن إحساسه النفسي مناقض لذلك تماماً، فهو يحسّ أنّه أنثى. كما تكون الأنثى كاملة الأنوثة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكنّها تشعر أنّها ذكر. فإذا تعذّر عن طريق المعالجة النفسيّة، إنهاء هذا الانفصام، لم يعد أمامنا إلاّ إجراء عمليّة (التحوّل الجنسي)، وذلك بهدف إعادة التكيّف بين النفس والجسد، وهو أساس الصحّة النفسيّة والجسديّة عند الأطبّاء والعلماء. والذي أميل إليه في ظلّ هذه الظّروف إباحة هذا النّوع من العمليّات الجراحيّة للأسباب التالية: أولاً: أنّه ثبت برأي جمهور الأطبّاء وجود حالة مرضيّة عند بعض الناس سمّوها (الترانسكس) وهي انفصام حادّ في الحالة الجنسيّة بحيث تكون مظاهر الجسد باتّجاه جنس معيّن، بينما تكون مشاعر النفس بالاتّجاه الجنسي المعاكس. وأنّ هذه الحالة المرضيّة قد تشتدّ بحيث تصبح حياة صاحبها جحيماً وقد يفكّر بالانتحار. وأنّه قد تفشل كلّ وسائل العلاج النفسي، ولا يبقى أمام الطبيب إلاّ إجراء جراحة التحوّل الجنسي. هذا هو الواقع الذي نريد – بالفتوى المطلوبة – أن نعطيه الحكم الشرعي المناسب. ثانياً: في مثل هذه الحالة تتحقّق شروط الضرورة الشرعيّة التي تبيح المحظور بإجماع العلماء. إذ الخلاف بينهم محصور في تشخيص حالة الضرورة أو عدمها. أمّا إذا اتّفقوا على وجودها، فهم حتماً متّفقون على أنّها تبيح المحظور. أمّا أنّ الضرورة متحقّقة في هذه الحالة، فلأنّ المحافظة على الحياة تعتبر من الضرورات الشرعيّة الخمسة بلا جدال. والحياة التي يقتضي المحافظة عليها هي الحياة الطبيعيّة التي لا يستبدّ بها المرض بحيث يحرمها السعادة ويمنعها من المتاع المباح. من أجل ذلك أباح العلماء التداوي بالمحرّم عند وجود الضرورة. وإذا كانت جراحة التحوّل الجنسي محرّمة من حيث الأصل – حسب رأي جمهور الفقهاء المعاصرين – فإنّها تباح لوجود هذه الضرورة. ثالثاً: وسبب تحريم (جراحة التحوّل الجنسي) أمران: الأوّل: أنّها تغيير لخلق الله، والله تعالى يقول عن الشيطان أنّه قال: (ولآمرنّهم فليغيّرُنّ خلق الله) سورة النساء الآية 119. وقد نصّ بعض المفسّرين صراحة ومنهم ابن عبّاس وأنس وعكرمة وأبو صالح، على أنّ معنى التغيير هو الخصاء وفقء الأعين وقطع الآذان. نقل ذلك القرطبي في (أحكام القرآن) وقال: (لم يختلفوا أنّ خصاء بني آدم لا يحلّ ولا يجوز، لأنّه مثلة وتغيير لخلق الله) وكذلك (من خلق بإصبع زائدة أو عضو زائد، لا يجوز له قطعه ولا نزعه، لأنّه من تغيير خلق الله تعالى إلاّ أن تكون هذه الزوائد تؤلمه فلا بأس بنزعها عند جعفر وغيره). وهذا كلام صريح واضح أنّ الزوائد على جسم الإنسان إذا سبّبت له ألماً يجوز نزعها، لأنّها عند ذلك تعتبر من قبيل التداوي، وهو جائز ولو كان فيه تغييراً لخلق الله، لأنّ التغيير المنهي عنه، هو ما كان لأجل التغيير أو لأجل التجمّل، أمّا إذا كان ضروريّاً من باب التداوي فهو جائز جمعاً بين الدليلين: دليل تحريم تغيير خلق الله، ودليل وجوب التداوي على المريض. وفي حالة مرضى التحوّل الجنسي يمكن القول أنّ الأعضاء الجنسيّة الظاهرة هي أعضاء زائدة، لأنّها لا تتناسق مع مشاعر الجنس النفسيّة المعاكسة، وبالتالي فإنّ تحويلها إلى أعضاء جنسيّة متوافقة مع الحالة النفسيّة هو معالجة للألم الموجود والذي ليس له علاج آخر. على أنّ القرطبي نفسه ذكر عن ابن عباس أنّ (تغيير خلق الله) المقصود في الآية هو تغيير دينه، وهو قول النخعي والطبري، كما قال مجاهد والضحّاك وسعيد بن جبير وقتادة أنّ المراد بتغيير خلق الله، تغيير الغاية التي أرادها الله من الخلق، فقد خلق الله الشمس والقمر والأحجار والنار لينتفع بها، فغيّر ذلك الكفّار وجعلوها آلهة معبودة. وبذلك يتبيّن لنا أنّ مسألة (تغيير خلق الله) إذا كانت سبباً لتحريم جراحة التحوّل الجنسي عند كثير من العلماء، فهي لا تصلح سبباً للتحريم في مثل حالة الضرورة المذكورة آنفاً. الثاني: أنّها نوع من التشبّه بالجنس الآخر، وقد (لعن رسول الله (صلَى الله عليه وسلَم) المتشبّهين من الرجال بالنساء، والمتشبّهات من النساء بالرجال) رواه البخاري. قال العلماء (ظاهر اللفظ النهي عن التشبّه في كلّ شيء، لكن عرف من الأدلّة الأخرى أنّ المراد التشبّه في اللباس والزينة والكلام والمشي). ومع ذلك يقول النووي: (إنّ المخنّث الخلقي لا يتّجه عليه اللوم) ويعقّب ابن حجر على ذلك بأنّه (محمول على إذا لم يقدر على ترك التثنّي والتكسّر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة) (راجع فتح الباري). ومن الواضح أنّنا أمام قضيّة مختلفة: فلسنا أمام رجل يتشبّه بالنساء في ظاهره، لكنّنا أمام إنسان يشعر أنّه إمرأة شعوراً يغلب كلّ مشاعره وأعماله، بينما له جسد رجل، وهو يتألم من ذلك ويسعى للخلاص من هذه الإزدواجيّة والانفصام، وحين يجري عمليّة التحوّل الجنسي يشعر أنّه عاد لطبيعته الحقيقيّة، فلا يعود للتشبّه. والمطلوب بالنسبة للمخنّث المعالجة كما يقول النووي. وإذا لم تنفع المعالجة النفسيّة، وظهرت الحاجة إلى جراحة تعيد المخنّث إلى جنسه الطبيعي، فالظاهر من كلام الإمام النووي أنّ ذلك جائز. فالتحوّل الجنسي على الأرجح لا يدخل إذاً تحت مسألة التشبّه، التي حصرها العلماء (باللباس والزينة والكلام والمشي). الضوابط الشرعيّة لهذه الإباحة وليس معنى ذلك أنّي أقول بإباحة عمليّات التحوّل الجنسي باطلاق. معاذ الله، فإنّها لا تخلو من تغيير لخلق الله، لكنّها تباح ضمن الضوابط التالية: 1- أن يبذل المريض نفسه جهداً كبيراً للتكيّف مع حالته الجسديّة، فربّما كانت أحاسيسه أوهاماً لا أصل لها. وربّما استطاع بمساعدة طبيبه ومن يحيط به أن يكتشف نفسه من جديد، أو أن يجعلها تقتنع بقدر الله، فينتهي عنده هذا الشعور بالانفصام بين أحاسيس النفس ومظاهر الجسد. 2- أن يسعى الطبيب المعالج من خلال استعمال كلّ وسائل الطبّ النفسي الحديثة إلى معالجته كمريض نفسي، وأن يستمرّ على ذلك مدّة طويلة – لا تقلّ عن سنتين – وإذا لم يفلح بعدها في العلاج، وظلّ المريض يشكو من حالة الانفصام، وطلب إجراء هذه العمليّة الجراحيّة، فإنّ شروط الضرورة تكون قد تحقّقت، والضرورات تبيح المحظورات. ولا يعود الأمر تغييراً لخلق الله، بل هو تغيير لحالة مرضيّة حتّى يكون هذا الإنسان المخلوق أكثر قدرة على القيام بمسؤوليّاته التي خلق من أجلها. وينتفي هنا موضوع التشبّه، لأنّ المريض يعود إلى جنسه الطبيعي الغالب، والجنس كما هو معلوم ليس مجرّد أعضاء جنسيّة ظاهرة، بل هو أيضاً مشاعر نفسيّة. والأعضاء الجنسيّة الظاهرة هي علامة على جنس معيّن، أمّا حقيقة الجنس فهي أعمق من ذلك بكثير ولها تأثير على المشاعر النفسيّة والتصرّفات السلوكيّة لا ينكره أحد. فإذا تعارض الأمران فلا بدّ من تغليب أحدهما على الآخر حتّى يتوافق الجسد مع النفس. وإذا تبيّن أنّ تغيير المشاعر النفسيّة غير ممكن بعد معالجة سنتين، لم يبق أمامنا إلاّ تغيير معالم الجسد الجنسيّة حتّى نصل إلى التوافق، ويعود الانسان عنصراً إيجابيّاً في المجتمع. الجواب على التساؤلات. وأخيراً فإنّي ألخّص الجواب على تساؤلاتك بما يلي: 1- المرأة المتحوّلة إلى رجل تخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالرجل. والرجل المتحوّل إلى امرأة يخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالمرأة. 2- إذا وجدت شروط الضرورة المشار إليها، أرجو أن يكون التحوّل إلى الجنس الآخر مباحاً، وأن يغفر الله تعالى للمتحوّلين لأنّهم مرضى، ولم يستطيعوا معالجة المرض إلاّ بهذا الأسلوب. وفي هذه الحالة لا ينطبق عليهم صفة المتشبّه بالجنس الآخر، ولا صفة التغيير لخلق الله. 3- من الطبيعي أن يختلف العلماء حول الحكم الشرعي لهذه المسألة، ومن حقّك – في هذه المسألة وفي غيرها – أن تأخذ بفتوى أيّ من العلماء الثقات الذين تطمئنّ إلى علمهم، إذا لم تكن عندك القدرة على فحص الأدلّة واختيار الأقوى منها


ولأخوانا الشيعه هالفتاوي من الساده التاليه أسمائهم:-


السيد رحمه الله ايه الله الخميني ايران المذهب الشيعي




الازهر الشريف مصر المذهب الشيعي والسني


دار الافتاء سوريا المذهب الشيعي والسني


السستاني ايران المذهب الشيعي

السبت، 12 سبتمبر 2009

شرح البخاري يخرج الترانس من دائرة الملعونين

شرح البخاري من كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام الجزء التاسع

::عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:(لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ,اقال الطبري المعنى لا يجوز لا يجوز تشبه الرجال بانساء والعكس في اللباس فقلت وفي الكلام والمشي واما ذم التشبه (بمن تعمد ذلك,واما من كان ذلك من اصل خلقته فأنما يؤمر بتركه ذلك بالتدريج واطلق النووي ان المخنث الخلقي لا يتجه عليه اللوم فمحمول على اذا لم يقدر على ترك التتثني والتكسر بالمشي والكلام بعد تعاطيه المعالجه والا متا كان ذلك ممكنا والتشبه من قاصد مختار حراام

واستدل على ذلك الطبري بكون رسول الله ص لم يمنع المخنث من الدخول على النساء واعتبره من اولي الالبه فذلك يدل على ان لا ذم على من كان من اصل خلقته ومن لم يستطيع ترك التثني التكسر بالكلام والمشي بعد المعالجه ولكن الرسول ص نفي المخنث وطرده ليس بسبب تخنثه ولكن بسبب كلمتين تكلم بهما

قصة طرد المخنث من بيت الرسول من أضافتي:
كان في عهد الرسول مخنث يسمى هيتا كان يدخل بيت الرسول ويجلس مع النساء وزوجات النبي وكانو لا يستترون منه بأعتباره ليس رجلا وفي يوم من الايام كان هيتايجلس مع ام سلمه وجاء الرسول البيت وجاء عبدالله اخي سلمه فمشا الرسول فسمع حديث عبدالله مع هيتا كان يقول له هيتا اذا فتحتم الطائف غدا فأني سأدلك على بنت غيلان وكانت بنت غيلان من اجمل الجميلات فسمع الرسول وصف هيتا لهذه المرأة بالوصف الشامل واطراف جسده بطريقة تثير الرجال فغضب الرسول ص وقال كنت أظنك من اولي الاربه لا تفطن لمحاسن النساء فانت تدخل على النساء وتذهب للرجال وتصفهم لان الرجال كانو لايستطيعون رؤية النساء الا من وراء حجاب ولكن هيتا كان مخنث فلم يمنع كالرجال من الدخول على النساء فكان يجلس معهم من غير حجاب فغضب الرسول من وصفه للنساء وهنا قيل الحديث اخرجوا المتشبهين من بيوتكم ومن هذا نجد ان سبب طرد هيتا كان نتيجة وصفه للنساء عند الرجال ولم يكن بسبب تأنثه

الجمعة، 11 سبتمبر 2009

intersex شنو يعني انترسكس ؟؟؟

من منا لم يسال نفسه كيف يولد من منا لم يسال كيف يولد الاطفال مشوهين جلقيا
قدر الله وما شاء فعل فلا نقول ان الله قد خلفه بتلك الخلفه المشوها او بهذاالشكل
وكثيرا ما سمعنا عن الانسان الخنثي

فلا بد لنا من معرفه السبب لا بل الكثير يقرف عند سماع ان هذا الانسان خنث يوالاهالي بخجلون بوجوده بينهم ووكذاالمجتمع ينضر له بمنضار اتهام واشمازاز لاذنب له لانه ولد كذا فلانطيل00ويسمي علميا باسم اخرالانترسكس وانما هو مرض فارجو قراءه الموضوع والمسلسل «صرخة أنثى» الذي عرض أخيراً على عدد من القنوات الفضائية كثيراً من الاسئلة حول مفهوم «الخنثى» الذي نسمع عنه الكثير ونجهل عنه الاكثر، فالعمل يدور حول طفلة اعتقد اهلها عند ولادتها انها ذكر، فكبرت وهي تعاني بصمت لانها تشعر في داخلها انها انثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وعندما تصبح الصغيرة شابة، تقرر تصحيح وضعها، وتخضع لعملية جراحية تعيد اليها انوثتها، اي هويتها الحقيقية.الا ان اهلها والمجتمع يرفضونها ويعتبرونها مسخاً مشوهاً، فتبدأ رحلة جديدة من المعاناة لكي يعترف بها الناس والقانون.وبعد عرض المسلسل اثيرت قضية «الخنثى» في العديد من البرامج التلفزيونية التي استضافت رجالاً تحولوا الى نساء، والعكس، لكن ظل هناك لبس حول الموضوع ومائة سؤال وسؤال.. فمن هي الخنثى (او

ما يعرف بمرض الانترسكس) وما انواعها المختلفة؟ وكم يصل عددها سنويا في الكويت؟ وكيف يمكن للاهل ان يكتشفوا ان مولودهم خنثى؟ وكيف يمكن تعريف جنس الخنثى في شهادة الميلاد؟ وفي اي الاعمار يحول الخنثى (او يعالج) الى الجنس الغالب عليه؟ وهل هناك عمليات تصحيح جنس في الكويت؟ وهل لعملية تصحيح الجنس اثر في الانجاب؟ والى ماذا يمكن ان يؤول مصير هؤلاء بعد العملية؟كل ذلك واكثر في لقاء مطول نتناول فيها تفاصيل كثيرة عن الخنثى
 مع الدكتور عادل الحنيان استشاري جراحة المسالك البولية بقسم الجراحة في كلية الطب.• ما معنى الخنثى او مرض الانترسكس؟
ـــ الخنثى.. هو وجود علّة او مشكلة لدى الشخص في الاعضاء التناسلية، حيث يوجد تناقض بين الاعضاء التناسلية الخارجية (كالخصية والقضيب عند الرجل، والبظر والشفة الصغرى والدنيا عند المرأة)، وبين الاعضاء التناسلية الداخلية (عند المرأة المبيضين) بمعنى ان تكون الاعضاء الداخلية مثلا امرأة والخارجية رجل او العكس.ويطلق على هذا المرض «الخنثى» باللغة العربية وكان يسمى بالسابق «الهيرمافورايت» واصل هذه الكلمة اغريقي تحولت بالانكليزية الى «الانترسكس».أربعة أنواع للخنثى• ما أنواع الانترسكس (الخنثى)؟ـــ ينقسم الانترسكس الى اربعة انواع ولكن علينا ان نعرف قبل ذلك ان جنس الطفل يحدده الكروموسومات التي تتضمن 23 زوجا ، 22 غير جنسي، وزوج واحد يختص بالجنس وهو الذي يحدد نوعه وهذا الجنس عند المرأة هو (XX) وعند الرجل (XY) فاذا كان الكروموسومات عند الطفل من نوع بوتوسكس (XX) يولد الطفل بنتا واذا كان البوتو سكس (XY) يولد الطفل ذكرا، وبناء على هذه المعلومة يمكن ان نقسم انواع الانترسكس الى اربعة انواع:

النوع الاول: اذا كان الكروموسوم عند الطفل XX واعضاؤه التناسلية الخارجية ذكرية، وهي من المفترض ان تكون انثوية ففي هذه الحالة تعتبر الحالة انترسكس.•


النوع الثاني: اذا كان الكروموسوم (XY) ذكريا لكن الاعضاء التناسلية الخارجية انثوية فهذا النوع يسمى XY انترسكس.

• النوع الثالث: وهو الذي تكون فيه الاعضاء التناسلية الداخلية اغلب الظن تشمل على خصية ومبيض وتكون الاعضاء التناسلية الخارجية بين ذكرية وانثوية.بمعنى ان يكون البظر اكبر من الطبيعي، وكيس الصفن الذي يحتوي على الخصيتين مضمورا، وتكون هناك فتحة بسيطة بين الخصيتين، مما يجعل الشكل الخارجي للجهاز التناسلي غير واضح، فلا هو بنت ولا هو ولد.في المقابل، من الداخل يكون هناك مبيض وخصية هذا النوع الثالث والذي يسمى الانترسكس الحقيقي.

النوع الرابع: هو الذي يحوي على زيادة او نقصان في عدد الكروموسومات فالوضع الطبيعي للانثى مثلا ان يكون XX46) لكنه في بعض الاحيان يكون (XXX46) او يكون (X46) واحدة ولا يوجد (X) اخرى اي انه بـ(X45) مما يجعله ايضا انترسكس، والحال نفسه بالنسبة للذكر.

اذا فالانترسكس يمكن ان يكون
1
- انترسكس انثوي2
- انترسكس ذكري3
- انترسكس حقيقي
 وهو المتعلق بالاعضاء التناسلية الداخلية التي تشمل الخصية والمبيض.4- انترسكس المركب الناتج عن خطأ في عدد الكروموسومات.حالات وأسباب• هل تعطنا نبذة عن كل نوع؟ـ

ــ كما ذكرنا ان للخنثى اربعة انواع ولكن علينا ان نعرف ان نوع الخنثى يلعب دورا في تحديد نوع الجنس وتربيته ونوع العلاج المناسب.وحتى نفهم اكثر عن كل نوع على حدة واسباب ولادته بهذا الشكل، أوضح لنا الدكتور الحنيان عن كل نوع وتعريفه طبيا واسباب تلك الحالات قائلا: في حالة الخنثى الانثوية الانترسكس (XX46) يكون المريض بنتا على حسب الكروموسومات الانثوية والاعضاء التناسلية الداخلية تكون مبايض ولكن الاعضاء الخارجية تكون مشابهة للذكر لوجود كيس للصفن والعضو الذكري، وهذه اكثر الانواع شيوعا.

• ما اسباب هذه الحالة؟ ـــ قد يكون الطفل اثناء النمو في رحم الام تعرض الى كميات كبيرة من الهرمون الذكري، ومن الاسباب التي تؤدي الى ارتفاع الهرمون الذكري اثناء الحمل التالي:ـــ خطأ في نسبة الانزيمات داخل الغدة الكظرية بحيث تنتج كميات كبيرة من الهرمون الذكري او تضخم الغدة الكظرية الوراثي الذي ينتج عنه زيادة افراز الهرمون الذكري.ـــ تناول الام، ادوية فيها نسبة عالية من الهرمون الذكري او التستيرون.ـــ تعرض البنت الى كميات اكبر من الطبيعي للهرمون الذكري، يجعل الاعضاء التناسلية الخارجية تأخذ صبغة الذكورة رغم انها في الاصل بنت.الخنثى الذكريةأما بالنسبة للانترسكس الذكري وهو XY46، فيكون الكروموسوم عند المريض طبيعيا، ولكن الاعضاء التناسية الخارجية تكون انثوية او غير واضحة المعالم، لا هي ذكرية ولا هي انثوية، واحيانا تكون الخصية غير موجودة خارجيا وموجودة داخل الجسم وحجمها صغير.فإذا لم يتعرض الجنين لهرمونات ذكرية تكون اعضاؤه التناسيلة انثوية، ووجود الهرمون الذكري داخل انسجة الجنين ضروي ليأخذ صفة الاعضاء التناسلية الذكرية واي نقص في نسبة الهرمون الذكري داخل الجنين يؤدي الى خنثى ذكرية، ومن مسببات هذه المشكلة التالي:ــ نقص في الانزيمات التي تفرز الهرمون الذكري داخل الخصية (اي ان العلة في الخصية)، لأنها مصدر الهرمونات الذكرية هي السبب الذي يؤدي الى خنثى ذكرية.ــ ان الانسجة التي سوف تكوّن الاعضاء التناسلية لا تستجيب للهرمون الذكري قبل ان يتم تحديد نوعها سواء ذكر او انثى وحتى يكون مفعول الهرمون واضحا لابد ان تستجيب الانسجة للهرمون الذكري، فتنمو هذه الانسجة، بحيث تصبح انسجة انثوية، اي العلة في الهرمون الذكري والتي تكون نسبته قليلة في الجنين وقلته تكون بسبب الخصية، حيث ان انتاج الهرمون الذكري يكون قليلا.ــ او ان الانسجة التي ستكون الاعضاء التناسلية الخارجية لا تستجيب لوجود الهرمون الذكري في الجنين، ولا تعني له شيئا وهذه الانسجة تتطور وتنمو لتصبح انثوية، وهذا النوع الذي لا تستجيب فيه الانسجة للهرمون الذكري هو اكثر الانواع شيوعا بالنسبة للخنثى الذكرية.الخنثى الحقيقية

• وماذا عن النوع الثالث او الخنثى الحقيقية والتي لا تكون اعضاؤها التناسلية واضحة المعالم؟ــ ان الجينات فيها اما XY46 او XX46 او الاثنين معا، والاعضاء الخارجية تكون غير واضحة المعالم او في بعض الاحيان تكون ذكرية او انثوية، ولكنها ليست مائة في المائة.• وما اسباب هذه الحالة؟ــ سبب هذه المشكلة غير معروف حتى اليوم، بيد ان مرضى هذه الحالة اعضاؤهم التناسلية الداخلية تحتوي على انسجة من الخصية ومن المبيض.ويستطرد د. الحنيان عن النواع الرابع قائلا: انه الخنثى المركبة وهو نوع غير شائع وهو خطأ في عدد الكروموسومات XXX47 او XXY47.10 حالات سنويا في الكويت

• ما النسبة المئوية للمصابين بهذا المرض في الكويت؟ وهل هناك احصاءات علمية دقيقة عنها في العالم؟ـــ لأن المشكلة وراثية نتوقع وجودها في الكويت اكثر من الدول العربية.فوجود هذه الحالات في العالم العربي تصل تقريبا الى واحد من بين الفين الى اربعة آلاف حالة ولادة، وهي نسبة ضئيلة، وبحسبة بسيطة للكويت، فهذا يعني ان الكويت (والتي بها 300 حالة ولادة يوميا) تشهد في الشهر حالتين تقريبا، اي حوالي 10 حالات سنويا وهو رقم معقول